• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

مواضيع وسمت بـ ‘شاكر’

حارس اللغة العربية محمود شاكر في لقاء تأخر نشره 18 عامًا، لسعدية مفرح

sm1-1050x525

محمد جمال صقر 29

حارس اللغة العربية محمود شاكر في لقاء تأخر نشره 18 عامًا Saadiah 6 أغسطس، 2018 ماء الحوار وننشره في الذكرى العاشرة لرحيله حارس اللغة العربية محمود شاكر: يحيى حقي يستحق أضعاف أضعاف جائزة نوبل أنا شريف النسب وصعيدي شرقي تلامذتي من الكويت لم يتخلوا عني طوال فترة سجني الاول من نوفمبر 2007/ سعدية مفرح: لهذا اللقاء قصة غريبة، وله تاريخ بعيد، أحكي القصة لأحتفي بالتاريخ، وأتذكر التاريخ لأعود إلى تفاصيل القصة. أما التاريخ فيعود إلى شهر ديسمبر من عام 1989، حيث كانت الكويت تحتفي بزيارة شيخ جليل من شيوخ اللغة العربية هو العلامة محمود شاكر، أما القصة فتبدأ مع حماستي لإجراء لقاء صحفي معه، لأنه لا يستسيغ إجراء اللقاءات الصحفية، فلم يوافق عندما طلبت منه ذلك للمرة الأولى، لكنه أمام إلحاحي الشديد وافق بحنو أبوي على رغبة صحفية شابة، آنذاك، مازالت تحبو على بلاط صاحبة الجلالة، إلا أنه اشترط علي شرطين، أما الأول، فأن أقرأ له بعض كتبه على الأقل قبل إجراء ذلك اللقاء، فأخبرته أنني كنت قد قرأت بالفعل سفره العظيم عن المتنبي، بالإضافة إلى كتاب أباطيل وأسمار، فقال إن هذا يكفي، أما الشرط الثاني، فهو أن اختار موضوعًا واحدًا فقط كي يدور الحوار حوله، فاخترت أن يدور حديثنا حول صديقه الأثير يحيى حقي وعلاقته به، خاصة وأنني سبق وأن أجريت لقاء مع حقي تحدث فيه باستفاضة عن محمود شاكر. وما إن سمع شاكر اسم حقي حتى تهللت أساريره ولاحت ابتسامته، التي ظلت عصية طوال الوقت، سألني: أنت فعلا أجريت حوارًا مع حقي؟ قلت: نعم ونشرته قبل شهور عدة في جريدة الوطن الكويتية. عندها قام من مكانه ليحضر نسخة من كتابه الشعري «القوس العذراء» قدمها لي كمكافأة. أعددت جهاز التسجيل، وبدأ الحوار الذي بدا وكأنه من طرف واحد خاصة وأن الحديث ظل دائمًا يدور حول يحيى حقي كما اشترط، وعدته عندما انتهينا أن أفرغ شريط التسجيل على الورق ليراجعه قبل النشر، لكنه لم ير داعيًا لذلك، مما جعلني أتمهل في أداء المهمة. وعندما قررت القيام بها ضاع شريط الكاسيت، ببساطة شديدة ضاع بين ركام من الورق والأشرطة والأشياء التي يزدحم بها مكتبي آنذاك، ضاع تمامًا حتى فقدت الأمل في العثور عليه. لكنني وجدته أخيرًا، أعني بعد مرور 18 عامًا على إجراء الحوار، وبعد مرر عشر سنوات على رحيل محمود شاكر، وجدته لأجد معه جزءًا من ذكرياتي القديمة وحكايتي مع الشيخ الجليل والذي يحلو لي أن أسمّيه حارس اللغة العربية منذ أن سمعت شقيقي يصفه بذلك تبجيلاً له وإعجابًا بكتاباته. وقد استحق محمود شاكر المولود في القاهرة عام 1909 هذا اللقب عن جدارة بفضل جهوده الرائعة في خدمة اللغة العربية ليس باعتباره كان عضوًا في مجمعها اللغوي في القاهرة وحسب، بل أيضًا باعتباره أحد أهم محققي التراث العربي على الإطلاق. وقد عرف شيخ المحققين بمعاركه الأدبية واللغوية مع نفر من أبرز الوجوه الثقافية في عالمنا العربي، فخلال دراسته في كلية الآداب في جامعة القاهرة في عشرينيات القرن العشرين اختلف محمود شاكر مع أستاذه طه حسين بسبب آراء الأخير التي أوردها في كتابه الشهير «في الشعر الجاهلي» حول انتحال الشعر الجاهلي، وقد أدى ذلك الخلاف المرير بين التلميذ وأستاذه إلى أن يترك شاكر الجامعة دون الحصول على شهادة جامعية. لكن هذا لم يمنعه من العكوف على تحقيق الكثير من كتب التراث حتى بلغ على هذا الصعيد شأوا كبيرًا. ويعد ديوان المتنبي أشهر ما حقق شاكر، حيث أعد له مقدمة مطوّلة نشرت فيما بعد في كتاب منفصل بعنوان «الطريق إلى ثقافتنا». وكانت لشاكر معركة فكرية أخرى مع لويس عوض في الخمسينيات حول كتاب «رسالة الغفران» لأبي العلاء المعري. وقد نال محمود شاكر قبل أن يرحل في الثامن من أغسطس لعام 1997، جائزة الدولة التقديرية في مصر، بالإضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية. وهنا تفاصيل اللقاء معه الذي أجري يوم التاسع والعشرين من أغسطس عام 1989 في الكويت: http://saadiahmufarreh.com/حارس-اللغة-العربية-محمود-شاكر-في-لقاء-ت/

مسجل محاضرة المرشدات البحرية العربية القديمة والمعاصرة: جهود الملاح ابن ماجد، للدكتور عبد الله الغنيم

FB_IMG_1488748240613

محمد جمال صقر 508

وفيها سألته: رأيت بالتقرير (تقرير توضيحي، أعدته عنه مؤسسة جائزة الملك فيصل، وعرضته قبيل تسليمه جائزتها العام الماضي 1437=2016)، صورتكم بمكتبة الأستاذ محمود محمد شاكر، فتذكرت ما حكي لنا قديما من قراءتكم عليه كتب الجغرافية القديمة؛ ما الذي يمكن جغرافيًّا أن يستفيده من القراءة على كاتب أديب! تجاهلتُ للحاضرين أستفزه إلى التفصيل، وقد كان، حتى لقد ذكر ما لم يعرفه أحد!

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا