• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

نظارة شمسية وقبعة رياضية

FB_IMG_1532782320435

محمد جمال صقر 84

احمرت عيني اليمنى؛ فخفت على اليسرى، ولم أدر: أهو حر مسقط الحرور، أم كهربة الحاسوب الغَرور! وراجعت بمستشفى جامعة السلطان قابوس، الدكتور عمران الطبيب الباكستاني الطيب، ومعي قطرة عين مصرية، فكلمته في ذلك، وأظهرت له القطرة، فأثنى عليها، ونصحني بعربيته الهجينة: -لازمْ فيهْ شُوفْ نظّاراتْ شمسْ شِيخْ!

سياستان

facebook_1521272810979

محمد جمال صقر 14

“كتب إليه الحجاج يخبره بسوء طاعة أهل العراق وما يقاسي منهم، ويستأذنه في قتل أشرافهم؛ فوقَّع له: إن من يمن السائس أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه أن يختلف به المؤتلفون”، عبد الملك بن مروان (86=705).

الشعرية وتحولاتها، مع شربل داغر، عبد اللطيف الوراري

20j298

محمد جمال صقر 6

شربل داغر كاتب لبناني متعدد الاهتمامات، من الشعر والرواية والنقد الأدبي إلى فلسفة الفن والترجمة والتاريخ. ولهذا، تشعر في حديثك معه بمؤانسة خاصة، إذ ينقل من حال إلى آخر من المعرفة وواجب التحلّي بها في واقع وحشي ومتزمّت بتنا نحياه.

بيت ليس به ديك، للدكتور السيد شعبان جادو

1078

محمد جمال صقر 46

رأيت فيما يرى النائم أهوالا يصعب ذكرها، حاولت جاهدا تناسيها، تأبت إلا أن تترك بعض آثارها، تلازمني في صحوى، تبقى شاخصة أمامي، تمثل كائنات مفزعة، شياطين تجوب الحجرة، تتراقص على الحائط كلما زفرت أنفاسها اتسعت شقوقه، دوي الريح يشعلها غضبا، تمايل الأشجار في عنف يحدثني أنها تحيط بي، زاغ بصري أشتاتا.

رائحة الحبيب

39591_447516468748_5955579_n

محمد جمال صقر 140

شَقَّ أَبُو بَرَاءٍ خَيْمَةَ اللَّيْلِ إِلَى اللهِ آنِسْ وَحْشَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي تَجُولُ فِي الْبُيُوتِ وَالْقُلُوبْ رَائِحَةُ الْحَبِيبْ تَزْكُمُ أَنْفَ الطِّيبْ تُقَاتِلُ الْوَحْدَةْ فَتَقْتُلُ الْوَحْشَةْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا تَشْحَذُ لِي خَزَائِنُ الثِّيَابْ نَوَاجِذَ الْغِيَابْ تَمْتَضِغُ الْقِشْرَةَ وَاللُّبَابْ فَتَرْدِمُ الْعِبْرَةْ يَنَابِعَ الْحَسْرَةْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا مَحَافِظُ الصَّوْتِ الَّتِي تَحْفَظُنِي مِنْ رَاحَةٍ مُنْكَرَةٍ تَقْلَعُنِي عَلَى الْمَدَى تَنْثُرُنِي بِحَيِّهَا يَحْيَا قَلْبِي وَلَا يَعْيَا سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا يَلْصَقُ بِالْمَكَانِ كُلُّ كَائِنْ تُعَفِّنُ الْمَغَابِنْ تَصْمُتُ عَنْ شَهْقَتِهَا الْمَدَاخِنْ فَتَفْتَحُ الْفِكْرَةْ مَنَافِذَ السَّكْرَةْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا تَحْتَرِبُ الْأُغْنِيَّةُ الطَّرُوبُ مَنْ يَسْمَعُهَا وَصَرْخَةُ الْعَنَاءِ مَنْ يَرْدَعُهَا وَسَقَطَاتُ الْقَوْلِ مَنْ يَجْمَعُهَا فَتَبْرُزُ الصُّورَةْ شَمَّاءَ مَنْصُورَةْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا لَوْ تَنْسُلُ الْوَحْشَةُ مِنْ أَرْدِيَةِ الْوَحْدَةْ عَقَارِبَ الْوَقْدَةْ تَخْنُقُهَا رَائِحَةُ الْحَبِيبْ سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَهَا تَزْكُمُ أَنْفَ الطِّيبْ تَجُولُ فِي الْبُيُوتِ وَالْقُلُوبْ

تَعْلِيمٌ

تَعْلِيمُ اكْتِشَافِ الظَّوَاهِرِ الْعِلْمِيَّةِ،
أَهَمُّ مِنْ تَعْلِيمِ اتِّبَاعِ الْمَنَاهِجِ الْمَذْهَبِيَّةِ!

عَلَاقَاتٌ

لَيْسَ أَدَلَّ عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ ظَاهِرَةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ،
مِمَّا تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنْ عَلَاقَاتٍ تَرْكِيبِيَّةٍ!

مَسْلَكٌ

لَوْلَا الِانْتِظَامُ مَا كَانَتِ الْأَعْمَالُ الْكَبِيرَةُ،
وَلَوْلَا الِاضْطِرَابُ مَا كَانَتِ الْأَعْمَالُ الْعَجِيبَةُ!

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ