• هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    في جريمة البغي الصهيوني على غزة نتذكر موقفنا هذا في جريمة البغي الصهيوني على لبنان الذي ربطناه بالبغي الصهيوني قديما على غرناطة الأندلسية واحتفينا بثورة المسلمين الكلمة مجتزأة من مهرجان Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
عن العالمية (تثاقفة نقدية أدبية)

عن العالمية (تثاقفة نقدية أدبية)

محمد جمال صقر . نشرت في مسائلهم 580 لاتعليقات

Share Button

… رد دبلوماسي يشي بطيب الخلق ،هو ذا تواضع العلماء سيدي ،تقبلوا سيدي احترامي وتقديري لشخصكم الكريم.

د.طيب أديب :
إلى د. بومدين جيلالي.. عن العالمية..
أحلام مستغانمي من وجهة نظر الناقد الدكتور بومدين تملك أسلوبا روائيا لغويا جميلا وهو ما يمكن أن يفسر اقبال القارئ على لغتها…ولكنه يستدرك.. ماذا عن المضمون..؟؟ هل يجب أن تلتحف العالمية دائما ثوب المحلية..؟؟ ما الذي يدعونا الى اعتناق فكرة النص العالمي هل هو أنا كما أنا..؟؟؟ وهذا يدعو الى البحث في مفهوم العالمية..والدكتور استطاع أن يقدم تعريفا بسيطا ولكنه عميق جدا…و لكن..؟؟ وأداة الاستدراك لكن هذه عادة ما يكون وجودها مزعجا ولكنه يشكل صورة لتنوع الأفكار…فالعالمية لدى المشارقة والمصريين خاصة هي أن يحتفى بعملك من مجموعة من البشر يجاوز عددهم الثلاثة وما فوق وشرط ذلك أن يكونوا في بلد أوربي مثلا…فلو غادر مغن مصري القاهرة وأحيا حفلا حضره مجموعة من الانكليز وكتبت عنه الاندبندنت مثلا في صفحتها الأخيرة وفي الزاوية اليمنى في الأسفل الذي يعلو رقم سحب الجريدة مباشرة ..لعدّ المصريون مغنيهم عالميا وفق تقييم ذهني يؤلف بين السفر وعدد الحضور والجريدة…؟؟ أما في بلاد المغرب فالعالمية تعني أكثر من ذلك..فقربهم من أوربا وتعودهم الحضور الجماهيري والاحتفاء الاعلامي وأكثر من ذلك الجوائز الفنية والعلمية والأدبية يجعل فكرهم العالمي يبدو أصعب منالا… ولكن الرأي النقدي الذي يصنع صلة الرحم بين المحلية والعالمية هو ما يستحق التفكيك…فجوان رولينغ مؤلفة سلسلة روايات هاري بوتر وأغاتا كريستي و تولكين صاحب روايات سيد الخواتم وو غيرهم.. لا ينتمي ما يكتبونه لبيئتهم وعالمهم الحقيقي.. ولكنهم عالميون بالمعنى الصحيح للكلمة …وهو ما يعني أن المحلية التي قد تصبح شرطا لدى النقاد العرب وحدهم تحتاج كثيرا من إعادة الضبط…وضبطها يوجب تعريفا بسيطا وهو أن الرواية العالمية مثلا يجب أن تقترن بجائزة كبيرة أو بالجائزة الأكبر..فلا يمكن أن ننسى أن نجيب محفوظ لم يكن ليصبح عالميا لولا نوبل ..فكثير من النقاد والقراء عبر العالم كانوا يجهلون وجود رواياته ..وما أتاح لهم استطلاع وجودها ومن ثم الإطلاع عليها هو صوت جرس أكبر جائزة… مهما كانت شروط حيازة هذه الجائزة.. وأما شق تزكية قيم المجتمع داخل الرواية وهو مالم يتح للسيدة أحلام أن توفق فيه – كما يرى د. بومدين – فذلك نوع من العتاب.. فتحميل النص الروائي وكاتبه مسؤولية هدم القيم وصوامع الأخلاق فيه كثير من التجني ..فمشكلة الكتابة ومن ثم القراءة في العالم العربي لا يمكن أن تكون أقل محورية من دور الكاتب في تحطيم القيم… فالمشاهد الذهنية للجنس والجمل الأدبية التي تتجاوز العرف والدين..أصبحت رديفا لأي عمل روائي.. حجة النقد في ذلك أن هناك خطا فاصلا بين القيم وبين القيود..فلن يؤذي أحدا حديث الكاتب بتفصيل او إيجاز عن المقدس لدى العرب.. لأن آلة فهم القارئ للنص تختلف كإختلاف علامات السيارات وإن كانت كلها سيارات…فكثير من كتاب الرواية يبتغون أمرين..جماعة هدفها استمالة القارئ بكسر قيد المقدس..وجماعة هدفها استعادة المقدس بايهام تحطيمه داخل الرواية…فمغزى النص الأدبي وغايته هما ما يحدد طبيعة الكاتب البريئة أو الآثمة..
فطيمة بوقاسة:
اتدري ،لست ادري ان كانت صدفة او تخاطر ،انت تلخص تماما مداخلتي لملتقى الرواية الجزائرية بين المحلية والعالمية ،المشكلة ان تشويه المقدس مجرد رغبة او وهم يعتري راو يسعى الى جرح المجتمع في مشاعره العرفية وهو في الان عينه بعض اشكال الانبطاح للاخر /الغربي قصد لفت الانتباه ،نوبل لم تمنح لنجيب محفوظ لاجل ثلاثيته التي عشقناها جميعا ،لكنها كانت مكافاته على روايته المثيرة للجدل “اولاد حارتنا”،ولست افهم شيئا ؛اذا كانت الرواية الجزائرية تحقق بعض اشكال الانبطاح ،وتتلون بل وتتقلب بين تقانات السرد الجديدة المستوردة طبعا عن الاخر ،ما يعني مواكبتها لمنطق التجريب ،لماذا اذن لا تتحقق لها العالمية ؟ولماذا هي تتموضع ابدا في ذيل ترتيب كل الجوائز العربية المحترمة ؟اين الخلل بلله عليكم ؟،اظن ان الملتقى الدولي الذي ستحتضنه ولاية جيجل حول هذا الموضوع منتصف مارس المقبل ،قد ينير بعض نقاط الظل .
د.طيب أديب:
الغياب الكامل للنقد هو الذي يجعل من بوصلة أي كاتب قرصا للزينة وفقط… وأما العالمية فهذا مفهوم مظلل ..هدفه تعطيل نجاح أي كاتب عربي… بصناعة شروط يحددها من اخترع مصطلح الكاتب العالمي… ثم إن هذه الجوائز التي تقدمها أياد عربية لا يمكن الوثوق بمعاييرها ..فغددنا الصماء والخرساء هي التي تحكمها…ولا يمكن الالتفات الى شروطها…
فطيمة بوقاسة:
وماذا عن الجوائز العالمية ؟هل نضع اللوم دائما على الاخر ؟
د.طيب أديب:
ما يشغل الكتابة في العالم العربي وما يجب أن يشغلها هو صناعة الأدب .فلا يمكن للجائزة أن تكون معيار النجاح…وأنت تفضلت بربط نوبل نجيب محفوظ وروايته أولاد حارتنا..وهو ما يجعلك قد أجبت نفسك…وكل ما في الأمر أن ماكان مقدسا في العالم العربي وتحطيمه يمنح الجوائز..أصبح الآن شيئا عاديا…وهذا يعني أن هدف الجوائز قد تحقق.. ولا داعي لإغراء من يكتبون بجزرة أو لفتة…
محمد جمال صقر:
ينبغي تصنيف العالمية على صنوف مختلفة بحيث يكون للأطفال صنف وللشباب وللشيوخ وبحيث يكون للمتثقفين صنف وللمثقفين وللعلماء وللفنانين وهكذا حتى إذا ما جعل أديب ما أو أدب عالميا حددت عالميته بتلك الصنوف فكان في الواحد منها دون غيره عالميا يتداوله الناس في أنحاء العالم كلها أو في الاثنين أو الأكثر كذلك ينبغي الاحتكام إلى التداول المطلق الحر الجاري عفوا لا قصدا وهو محتاج إلى زمان طويل يتسع لاطلاع الغرباء وإحساسهم بالحاجة إلى ترجمته فما أكثر ما نشط المريبون لعولمة بعض الأدباء والآداب فانخدع لهم الحكام طوعا أو كرها
لقد قرأت من كتب أحلام مستغانمي قديما وحديثا وأقرب ما قرأته لها الأسود يليق بك وقرأه قبلي أبنائي وأعجبنا وكنت قد قرأت قبل سنة منه أو سنتين قواعد العشق الأربعون لإلف شفق فلما قرأت كتاب أحلام مستغانمي وجدت شيئا من صنعة إلف شفق غير ما اختصت به أحلام مستغانمي من الطرب الشعري العربي وأحيانا أقرأ لها بعص ما تنشره على الفيسبوك وأستحسنه وأزداد لها تقديرا ولا أراها إذا أخلصت محتاجة إلى غير حسن تلقي القراء ولاسيما أن طلب الجوائز مفسدة للأديب أي مفسدة
أعجبني مقالك د.طيب أديب وحوارك د.فطيمة بوقاسة بارك الله فيكما فأقحمت عليكما نفسي معتذرا بحرفة الأدب والسلام
د.طيب أديب:
طبعا أستاذ محمد.. لكن مفهوم العالمية لا يعني شيئا بالنسبة للعالم الأول مثلا..فلا تنسى أن عناصر الانبهار لا تتحقق إلا في الضعيف الذي يرى قوة غيره… فالعالمية لم يختلقها صاحبها إلا لتوطين عنصر آخر لدينا هو السباق نحو من يتنازل أكثر…فلا يمكن لراقصة تتعرى وترمي قطع ملابسها قطعة قطعة ألا تكون حديث الناس ..من رآها ومن سمع ممن رآها… ولا يعني رأيي هذا كل كتابنا ومؤلفينا..
فطيمة بوقاسة:
شكرا على مرورك سيد محمد ،المشكلة تحتاج نقاشا عميقا وجادا لانها تبدو مشكلة مشتركة بين مبدعي الوطن العربي جميعه ،وفي طرحك كثير من المنطق .ولست ادري لماذا عندما اضغط على زر الاعجاب في منشورك يرد بان المنشور لم يعد متوفرا او قد ازيل !
محمد جمال صقر:
لا تعجبي لمنشور محلي مغمور ألا يتحمل إعجابك د.فطيمة بوقاسة؛ فما زال أمامه عمل كثيييير في طريق طوييييبل!
فطيمة بوقاسة:
رد دبلوماسي يشي بطيب الخلق ،هو ذا تواضع العلماء سيدي ،تقبلوا سيدي احترامي وتقديري لشخصكم الكريم .

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!