• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
في مقام القراءة والكتابة
في مقام القراءة والكتابة

في مقام القراءة والكتابة

محمد جمال صقر . نشرت في كتبي التعليمية 3288 1 تعليق


Share Button

آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014

حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل




تحميل (PDF, Unknown)

Share Button

Comments

comments

التعليقات (1)

  • غير معروف

    |

    كنت فى حاجة شديدة إلى هذا الكتاب
    فجزاكم الله خيرا
    ورضى عنكم

    رد

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ