• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
سيرتي العلمية والعملية

سيرتي العلمية والعملية

محمد جمال صقر . نشرت في سيرتي 3674 لاتعليقات


Share Button

إن العلم –وَكَذَلِكَ الْفَنُّ- كِيان خَفِيٌّ مُطْلَقٌ، يكون ويتزايد بعَمَلَيِ التَّعَلُّمِ والتَّعْلِيِم جميعا معا، ويتناقص إذا نقصا، حتى يزول إذا زالا! ومن ثم أشتغل من العلم تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا: بتحليل التفكير النَّصِّي العَروضيِّ، وتحليل التفكير النَّصِّي النَّحويِّ، وتحليل التفكير النَّصِّي العَروضيِّ النَّحويِّ. وأشتغل من الفن تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا، بالشعر والقصة. وأومن في التعليم: بأثر حسن صحبة الأستاذ لتلامذته في ارتياحهم له ومودتهم، ثم بأثر تحري مصلحتهم في الثقة به والانتصاح بنصحه، ثم بأثر رعاية أعمالهم في استيعابهم له وزيادتهم عليه، وأنَّ في ذلك زكاةَ العلم واتصالَ العمل.

تَاسِعًا= أَعْمَالُهُ التَّشْرِيفِيَّةُ:

  • تَلْمَذَتُه تسع سنوات (89-1997م) للأستاذ الكاتب الأديب الفذ محْمودْ مُحَمَّدْ شاكِرْ، شيخ العربية في زمانه، رحمه الله!

  • جَائِزَةُ قِسْمِ عِلْمِ اللُّغَةِ وَالدِّرَاسَاتِ السَّامِيَّةِ وَالشَّرْقِيَّةِ بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة، سنوات 84، و85، و1987.

  • جائِزَةُ مُؤَسَّسَةِ “اقْرَأْ” الْخَيْريَّةِ بالقاهرة سنة 1994م، عن مجموعته الشعرية “لبنى”.

  • جائِزَةُ مُؤَسَّسَةِ “اقْرَأْ” الْخَيْريَّةِ بالقاهرة سنة 1995م، عن قصيدته “صَوْلَةُ الْبَراءِ بْنِ مالِكٍ الْأَنْصاريِّ”.

  • جائِزَةُ نادي جامِعَةِ الْقاهِرَةِ سنة 1995م، عن قصته “قَضَاْءٌ وَقَدَرٌ”.

  • التَّرْجَمَةُ له في 1995م، بِمُعْجَمِ الْبابَطينِ لِلشُّعَراءِ الْعَرَبِ الْمُعاصِرينَ، الصادر عن مؤسسة جائزة البابطين للإبداع الشعري، الكويتية.

  • جائِزَةُ نادي جامِعَةِ الْقاهِرَةِ سنة 1996م، عن قصيدته “صَوْلَةُ الْبَراءِ بْنِ مالِكٍ الْأَنْصاريِّ”.

  • جائِزَةُ نادي جامِعَةِ الْقاهِرَةِ سنة 1997م، عن قصته “جَمَلٌ”.

  • جائِزَةُ جامِعَةِ الْقاهِرَةِ التَّشْجيعيَّةِ سنة 2007م، عن مجال العلوم الإنسانية والتربوية.

  • جائِزَةُ مَجْموعَةِ بَشَرْ لِلتَّنْمِيَةِ الْفَنّيَّةِ وَالثَّقافيَّةِ سنة 2009م، عن قصته “مِهْرَجانُ الْفُرْنِ الْأَكْبَرِ”.

  • التَّرْجَمَةُ لَهُ في 2009، بِالْمَوْسُوعَةِ الْكُبْرَى لِلشُّعَرَاءِ الْعَرَبِ (1956-2006):

(http://www.saddana.com/mawsou3a/poets.php?maa=ViewPoet&id=746).

  • مُحَاوَلَتُهُ الْحُصُولَ عَلَى بَرَاءَةِ اخْتِرَاعِ نَظَرِيَّةِ النَّصِّيَّةِ الْعَرُوضِيَّةِ سنة 2012م، التي انكشف بها اقتصار الأمر على الاختراعات التَّصْنيعيَّة.

  • اخْتِيَارُهُ في 22/3/2016، لباب “مِنْ أَعْلَامِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ”، بموقع مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=14450).

  • اخْتِيَارُهُ في 2016، خَبِيرًا مُرَاجِعًا بِمُؤَسَّسَةِ مُعْجَمِ الدَّوْحَةِ التَّارِيخِيِّ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ (DOHALEX).

  • اخْتِيَارُهُ في 2017، رَئِيسًا لِلَجْنَةِ مُرَاجَعَةِ بَرْنَامَجِ بَكَالُورْيُوسِ اللغة العربية وآدابها، بكلية الآداب، من جامعة البحرين.

  • اخْتِيَارُهُ في 2017، عضوا بلجنة مراجعة بَرْنَامَجِ مَاجِسْتِيرِ اللغة العربية وآدابها، بكلية الآداب، من جامعة البحرين.

  • اخْتِيَارُهُ في 2018، خَبِيرًا مُحَرِّرًا بِمُؤَسَّسَةِ مُعْجَمِ الدَّوْحَةِ التَّارِيخِيِّ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ (DOHALEX).


تحميل (PDF, Unknown)

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ