• رعاية النحو العربي

      مقالي الذي يجمع على نحو ما بين طه حسين والرافعي رعاية النحو العربي لعروبة أطوار اللغة والتفكير   تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • رحلة صيد في بحر عمان

    عُمانُ التي أَضْناكَ حُبُّ عُمانَا أي أضناك حبها لا حب سُعاد وَضَع اسمها الظاهر موضع ضميرها الباطن تعلُّقا بها ودلالة على أن ظاهرها في محبته كباطنها والحمد لله رب العالمين Read More
  • تفجير عروض الشعر العربي

    معالم تفجير عروض الشعر العربي 1  داعي التكامل تعلمت أن أحرص على معالم الحياة في الثقافة العربية الإسلامية ؛ فاقتضاني ذلك ألا أشتغل بمسألة أو مسائل منها قدامية أو حداثية أو Read More
  • نظرية النصية العروضية، هدية العيد تحية الغريد الشجية الترديد (الإخراجة الأخيرة)

    حينما نشرتُ مباحث هذا المقال صبر عليها بعض المتخصصين قليلا، ثم يئس من دعاواها النظرية العريضة؛ فذكرت أنها لم تكن لتكون إلا عن تطبيق كثير، ووعدت بإلحاق التطبيق الكافي، ويا Read More
  • نقد الأحكام النحوية بين الثبات والتحول

    "أتقدم بالشكر خالصا للأخ الكريم الأستاذ الدكتور محمد جمال صقر، على ملحوظاته الرائعة التي قدمها، وعلى أسلوبه السخي في تقديمها، الذي أثبت بدوره أن القدرة الفنية قادرة على أن تضيف Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
سيرتي العلمية والعملية

سيرتي العلمية والعملية

محمد جمال صقر . نشرت في سيرتي 3336 لاتعليقات


Share Button

إن العلم –وَكَذَلِكَ الْفَنُّ- كِيان خَفِيٌّ مُطْلَقٌ، يكون ويتزايد بعَمَلَيِ التَّعَلُّمِ والتَّعْلِيِم جميعا معا، ويتناقص إذا نقصا، حتى يزول إذا زالا! ومن ثم أشتغل من العلم تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا: بتحليل التفكير النَّصِّي العَروضيِّ، وتحليل التفكير النَّصِّي النَّحويِّ، وتحليل التفكير النَّصِّي العَروضيِّ النَّحويِّ. وأشتغل من الفن تَعَلُّمًا وتَعْلِيمًا، بالشعر والقصة. وأومن في التعليم: بأثر حسن صحبة الأستاذ لتلامذته في ارتياحهم له ومودتهم، ثم بأثر تحري مصلحتهم في الثقة به والانتصاح بنصحه، ثم بأثر رعاية أعمالهم في استيعابهم له وزيادتهم عليه، وأنَّ في ذلك زكاةَ العلم واتصالَ العمل.

تَاسِعًا= أَعْمَالُهُ التَّشْرِيفِيَّةُ:

  • تَلْمَذَتُه تسع سنوات (89-1997م) للأستاذ الكاتب الأديب الفذ محْمودْ مُحَمَّدْ شاكِرْ، شيخ العربية في زمانه، رحمه الله!

  • جَائِزَةُ قِسْمِ عِلْمِ اللُّغَةِ وَالدِّرَاسَاتِ السَّامِيَّةِ وَالشَّرْقِيَّةِ بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة، سنوات 84، و85، و1987.

  • جائِزَةُ مُؤَسَّسَةِ “اقْرَأْ” الْخَيْريَّةِ بالقاهرة سنة 1994م، عن مجموعته الشعرية “لبنى”.

  • جائِزَةُ مُؤَسَّسَةِ “اقْرَأْ” الْخَيْريَّةِ بالقاهرة سنة 1995م، عن قصيدته “صَوْلَةُ الْبَراءِ بْنِ مالِكٍ الْأَنْصاريِّ”.

  • جائِزَةُ نادي جامِعَةِ الْقاهِرَةِ سنة 1995م، عن قصته “قَضَاْءٌ وَقَدَرٌ”.

  • التَّرْجَمَةُ له في 1995م، بِمُعْجَمِ الْبابَطينِ لِلشُّعَراءِ الْعَرَبِ الْمُعاصِرينَ، الصادر عن مؤسسة جائزة البابطين للإبداع الشعري، الكويتية.

  • جائِزَةُ نادي جامِعَةِ الْقاهِرَةِ سنة 1996م، عن قصيدته “صَوْلَةُ الْبَراءِ بْنِ مالِكٍ الْأَنْصاريِّ”.

  • جائِزَةُ نادي جامِعَةِ الْقاهِرَةِ سنة 1997م، عن قصته “جَمَلٌ”.

  • جائِزَةُ جامِعَةِ الْقاهِرَةِ التَّشْجيعيَّةِ سنة 2007م، عن مجال العلوم الإنسانية والتربوية.

  • جائِزَةُ مَجْموعَةِ بَشَرْ لِلتَّنْمِيَةِ الْفَنّيَّةِ وَالثَّقافيَّةِ سنة 2009م، عن قصته “مِهْرَجانُ الْفُرْنِ الْأَكْبَرِ”.

  • التَّرْجَمَةُ لَهُ في 2009، بِالْمَوْسُوعَةِ الْكُبْرَى لِلشُّعَرَاءِ الْعَرَبِ (1956-2006):

(http://www.saddana.com/mawsou3a/poets.php?maa=ViewPoet&id=746).

  • مُحَاوَلَتُهُ الْحُصُولَ عَلَى بَرَاءَةِ اخْتِرَاعِ نَظَرِيَّةِ النَّصِّيَّةِ الْعَرُوضِيَّةِ سنة 2012م، التي انكشف بها اقتصار الأمر على الاختراعات التَّصْنيعيَّة.

  • اخْتِيَارُهُ في 22/3/2016، لباب “مِنْ أَعْلَامِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ”، بموقع مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=14450).

  • اخْتِيَارُهُ في 2016، خَبِيرًا مُرَاجِعًا بِمُؤَسَّسَةِ مُعْجَمِ الدَّوْحَةِ التَّارِيخِيِّ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ (DOHALEX).

  • اخْتِيَارُهُ في 2017، رَئِيسًا لِلَجْنَةِ مُرَاجَعَةِ بَرْنَامَجِ بَكَالُورْيُوسِ اللغة العربية وآدابها، بكلية الآداب، من جامعة البحرين.

  • اخْتِيَارُهُ في 2017، عضوا بلجنة مراجعة بَرْنَامَجِ مَاجِسْتِيرِ اللغة العربية وآدابها، بكلية الآداب، من جامعة البحرين.

  • اخْتِيَارُهُ في 2018، خَبِيرًا مُحَرِّرًا بِمُؤَسَّسَةِ مُعْجَمِ الدَّوْحَةِ التَّارِيخِيِّ لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ (DOHALEX).


تحميل (PDF, Unknown)

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أُوتيتُمُ الْأَبْصَارَ فَاسْتَعْمَيْتُمُ وَرَضِيتُ مِنْهَا مَا يَرَاهُ الْمُلْهَمُ وَسَعَيْتُ فَاسْتَغْشَيْتُمُ أَعْذَارَكُمْ وَتَبِعْتُمُونِي رَيْثَما أَتَقَدَّمُ مَا أَشْأَمَ الْمُتَجَبِّرِينَ عَلَى الرِّضَا ضَلَّتْ
  • شَهِدَ الْعِيدَ مَيِّتٌ وَشَهِيدُ ظَاهِرٌ سَعْدُهُ وَمِسْخٌ مَرِيدُ وَتَدَاعَتْ لِنَهْشِ لَحْمٍ شَرِيفٍ وَدَمٍ طَاهِرٍ ضِبَاعٌ تَزِيدُ تَتَأَلَّى عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْحَقُّ
  • حَضَرْتُ فَلَمْ أُسْأَلْ وَغِبْتُ فَلَمْ أُذكَرْ فَخِفْتُ إِذَا مَا طَالَتِ الْحَالُ أَنْ أُنْكَرْ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ يَدْرِ أَهْلُكِ وَاكْتَوَتْ بِكِتْمَانِهِ
  • رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَهُ مِفْتَاحَا وَجَزَاهُ عَنْ صِدْقِهِ فَارْتَاحَا حَمَلَتْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ بَعِيدٍ وَأَدَارَتْهُ مِنْ قَرِيبٍ فَطَاحَا لَيْتَهُمْ عَالَجُوا الْمَغَالِيقَ وَاسْتَبْقَوْا