• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
iStock-506342740-1440x810
حوار خاص بين الدجاج

حوار خاص بين الدجاج

محمد جمال صقر . نشرت في قصائدي 1680 2 تعليقات


Share Button

إحدى روائعك أبا براء ما شاء الله … ترانيمُ الدّجاج وحديثُك عن الريف ورُقِيُّ إِلقائِك وحبكة الشِّعر وحَوْكَتُه … حَلَّقْتَ بنا … أدام الله عِزَّكم شيخَ المُنشئين المُنشدين …
د.فرحان المطيري💥

بارك الله فيكم. ما هذا الجمال
إبداع عال. بداية بسيطة تعيش فيها مع الريف طرقاته وغيطان. ثم تأخذك الحدوتة دون أن تشعر. فتنعطف بك إلى أسرة وابن عاق. وفجأة تنقلب الموازين فيصبح العاق أمينا ناصحا. ورب الأسرة خائنا.
أما عن الفن فحدث صوت صفير البلبل. حدث صوت الطبيعة الهادئ وامتزاجه صوت الحياة الهادرة في الأحداث اليومية الأسرية والمجتمعية العامة.
في الختام،
الله عليك،
حفظكم الله!
د.عمرو مدكور💥

رائعة من روائعك الصقرية، سياسية، اجتماعية، رسمت الحال المزرية وشخصتها خير تشخيص.
سلمت، وسلم فوك، وكثر محبوك.
د.جمال عبد العزيز💥

الله الله الله!
قرأتها قديما، لكن سماعها منكم أمر آخر!
يا ما أبدع فكرتها، وأجمل كلماتها وأجودها، ويا ما أعذب إلقائها!
وحقها أن تنشر وتذاع!
بارك الله فيكم، ولا حرمنا تسجيلاتكم وأفضالكم الكثيرة!
آمين!
محمود رفعت💥

هَذِهِ تَجْرِبَةٌ طَرِيفَةٌ

مَأْلُوفَةٌ لِأَشْبَاهِي مِنَ الْفَلَّاحِينَ

الَّذِينَ يُصْبِحُونَ وَيُمْسُونَ

بَيْنَ مَظَاهِرِ رِيفِهِمُ الْجَلِيلِ

نُنْصِتُ فِي قَرْيَتِنَا لِلدَّجَاجِ

وَيُدْهِشُنَا عِلْمُهُ بِعَرُوضِ الشِّعْرِ الْعَرَبيِّ

فَهَذَا كَتْكُوتٌ يَشْغَبُ عَلَى أُمِّهِ قَائِلًا

سُسُو سُسُو

عَارِفًا أَنَّهُ قَدْ قَالَ مِنَ الرَّجَزِ

مُتَفْعِلُنْ أَيْ مَفَاعِلُنْ

فَتَزْجُرُهُ قَائِلَةً

قُرُقْ قُرُقْ

لَا تُنْكِرُ عَلَيْهِ أَنَّهَا قَدِ اسْتَعْمَلَتِ الْوَزْنَ نَفْسَهُ

فَإِذَا مَا حَضَرَهُمَا أَبُوهُ الدِّيكُ الْمَزْهُوُّ بِتَاجِهِ

أَلَّفَ بَيْنَهُمَا قَائِلًا

كُكُو كُكُو

لِمَا يَعْلَمُ مِنْ مُطَابَقَةِ مَا قَالَهُ لِمَا قَالَاهُ وَزْنًا

وَفِي مَرَّةٍأَخْلَصْتُ سَمْعِي لِلدَّجَاجِ

فَحَصَلَ لِي مِنْهُ عِلْمٌ وَحِكْمَةٌ وَفَنٌّ وَنَغَمٌ كَثِيرٌ

خَشِيتُ أَلَّا يَحْفَظَ ذَلِكَ كُلَّهُ قَلْبِي

فَكَتَبْتُهُ

عَلَّنِي أَرْوِيهِ يَوْما مَّا

فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ

وَقَدْ كَانَ

سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو

إِنَّ الَّذِي تَلْتَقِطِينَ مِنْ حُبُوبٍ نَجِسُ

قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ

اِخْسَأْ هَلَكْتَ وَاحْتَرِمْ أَبَاكَ مَا هَذَا بِحَقْ

مَنْ عَاشَ مَا عِشْتَ وَقَالَ مِثْلَ ذَا أَبَاهُ عَقْ

يَا كَمْ غَفَوْنَا مَغْرِبًا مَعًا وَذُو التَّاجِ أَرِقْ

يَحْتَالُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْحَبِّ الَّذِي لَا تَسْتَحِقْ

وَكَمْ سَعَى وَكَمْ رَعَى فِي الَأْرْضِ وَاشْتَقَّ وَدَقْ

وَعَادَ لِي أَشْعَثَ مُغْبَرًّا وَمُحْمَرَّ الْحَدَقْ

مُطَأْطَأَ الرَّأْسِ خَفِيضَ الصَّوْتِ مَنْزُوفَ الْعَرَقْ

يَسْتُرُ مَا عَانَى فَإِنْ سَأَلْتُهُ عَنْهُ مَرَقْ

قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ

هَذَا الَّذِي اقْتَرَفْتَ لَمْ يَقُلْهُ كَتْكُوتٌ سَبَقْ

سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو

أَوَّاهُ يَا أُمِّي بِصَدْرِي خَبَرٌ مُحْتَرَسُ

أَحْذَرُ إِنْ أَكْتُمْهُ أَنْ يَفْرِسَنَا الْمُفْتَرِسُ

أَبِي الْعَلِيلُ لَوْ دَرَى عِلْمِي بِهِ يَنْتَكِسُ

صَهٍصَهٍ قُرُقْ قُرُقْ إِيهٍ قُرُقْ إِيهٍ قُرُقْ

أَمْسِ غَفَوْنَا وَأَبِي لِنَوْمِهِ مُلْتَمِسُ

فَثَارَتِ الْبِطْنَةُ بِي كَأَنَّ جَوْفِي قَبَسُ

فَقُمْتُ أُطْفِيهَا وَمَا لِي بِأَبِي مُؤْتَنَسُ

يَلْبَسُنِي اللَّيْلُ وَلَا يَنْبِضُ مِنِّي نَفَسُ

إِذَا ضُبَاحُ ثَعْلَبٍ أَعْرِفُهُ مُحْتَبِسُ

يَا لِأَبِي هَلْ صِيدَ وَالْمِسْكِينُ لَا يَحْتَرِسُ

أَبِي سُسُو وَيْلَاهُ سُو وَيْلَاهُ سُو أَبِي سُسُو

إِنْ تَعْمَ عَيْنِي كَانَ لِي مِنْ سَمْعِ أُذْنِي عَسَسُ

هُمَا مَعًا بَيْنَهُمَا تَحَاوُرٌ مُخْتَلَسُ

تَبَادَلَا وَعْدًا وَشُكْرًا لَيْسَ فِيهِ لَبَسُ

وَافْتَرَقَا فَعُدْتُ لَا ثَوْبَ كَثَوْبِي دَنِسُ

ثُمَّ تَنَاوَمْتُ لِذِي التَّاجِ وَمَا بِي نَعَسُ

بَلَى حُمِمْتُ وَكَوَانِي الْخَطَرُ الْمُنْبَجِسُ

فَفِي الصَّبَاحِ كَانَ بَعْضُ قَوْمِنا قَدْ فُرِسُوا

وَفِي الْمَسَا أَغْرَقَنَا الْحَبُّ فَعَمَّ الْعُرُسُ

سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو سُسُو

إِنَّالَّذِي تَلْتَقِطِينَ مِنْ حُبُوبٍ نَجِسُ

قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ

أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَآثَارُ طَعَامٍ يَا عُقَقْ

تُشْعِلُ نَارَ الظَّنِّ قَدْ تُحْرِقُنَا لَا تَحْتَرِقْ

مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ سَمِعْتَنَا قُرُقْ قُرُقْ قُرُقْ

كُكُو كُكُو كُكُو كُكُو كُكُو كُكُو كُكُو كُكُو

فِرُّوا إِلى الْأَسْطُحِ وَالْأَشْجَارِ كَيْلَا تَهْلِكُوا

قَدْ خَانَنِي الثَّعْلَبُ عَهْدِي فَبَقَائِي شَرَكُ

أَتْبَعَنِي بِقَوْمِه إِنْ يُدْرِكُونِي فَتَكُوا

Share Button

Comments

comments

تعقيب من موقعك.

التعليقات (2)

  • 117066

    |

    اللّه!
    قرأتُها من قبل، لكنها ازدانت بصوتك!

    رد

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا