• هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    في جريمة البغي الصهيوني على غزة نتذكر موقفنا هذا في جريمة البغي الصهيوني على لبنان الذي ربطناه بالبغي الصهيوني قديما على غرناطة الأندلسية واحتفينا بثورة المسلمين الكلمة مجتزأة من مهرجان Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
بصيرة

بصيرة

محمد جمال صقر . نشرت في مواقفي 73 لاتعليقات

Share Button

أن يبصّر الشيوخ الشبان ببعض أحداث مستقبلهم عملٌ معروف تغري أولئك به خبرتُهم وتصبّر هؤلاء عليه خشيتُهم. أما أن تنعكس الحالان فيكون الشبان هم الذين يبصّرون والشيوخ هم الذين يتبصّرون، فعملٌ غير معروف، ولا سبيل للإغراء ولا للخشية إليه إلا بين الشعراء؛ إذ يجوز للشاب الشاعر أن يبصّر الشيخ ويجوز للشيخ الشاعر أن يتبصّر بالشاب، وكأن الشعر سبيل ما لا يتسبّل، ووصلة ما لا يتوصّل!

وقد وقع لي من ذلك عام ٢٠١٧ الجامعي أن كنت بمكتبي من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من جامعة السلطان قابوس، أتلقى الزوار، فإذا شاعر من أحب طلابي (السيف العيسري)، قد عوّدني أن يتلّمس ما يتوصل به إليّ: فمرة يسألني ما عرفت وما لم أعرف، ومرة ينشدني ما سمعت وما لم أسمع، ولكنه هذه المرة وقد وجدني ألبس نظارتي التي أستعملها خارج بيتي، صاح بي: 
– هذه نظارتي؛ ضاعت مني في صلالة!
وصلالة مدينة عمانية جنوبية ساحلية سياحية باهرة مورودة! نضوتُ عن عيني النظارة أمامه، وقلبتها معجبا بها، متعجبا من أن تكلف نفسها من السفر شططا ومن الإقامة بمسقط بعد صلالة ما لا تحسد عليه!
ثم ضرب الدهر ضرَبانه فدعتني وأسرتي إلى واحة سيوة المصرية الحُدودية أوائل هذا العام ٢٠١٩ دواعي السياحة -وبينها وبين القاهرة مثل ما بين صلالة ومسقط- فأجبناها أحفياء بها حراصا عليها، وركبنا إليها حافلتها من محطة عبد المنعم رياض بالقاهرة إحدى عشرة ساعة، لنعود بعد أسبوع إليها، وكما فزعنا إلى حقائبنا فرارا من مضايق المقاعد ذاهبين، فزعنا آيبين، وفي الفزع عجلة، وفي العجلة غفلة، وفي الغفلة أضعت نظارتي!

Share Button

Comments

comments

Tags:

أترك تعليق

error: Content is protected !!