• رحلة البريمي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
facebook_1521272810979
هوان عمود الشعر، لصالح جودت

هوان عمود الشعر، لصالح جودت

محمد جمال صقر . نشرت في منمنمات 33 لاتعليقات


Share Button

“اغفروا لي إذا وقفت أغني بالعمود الشعري بعد هوانه
بعد أن غالنا الجديد وكدنا من أسانا نغيب في طوفانه
بعد أن هيضت البلابل في الروض وطاب الغناء من غربانه
رحم الله للخليل زمانا غير هذا الزمان في هذيانه
كثر العابثون في حرم الشعر وقل الذواد عن أركانه
كثر المازحون فيه وعاثوا في تفاعيله وفي أوزانه
وغدا كل شاعر ينهش البحر كنهش الذليل من حيتانه
هل سمعتم به يضل ويزري بالروي الشجي في إرنانه
هل سمعتم به يجب القوافي وهْي حول القريض عقد جمانه
هل سمعتم به يندد بالفصحى ويحتال في ذيول رِطانه
يا سقى الله يعربًا بالتأسّي فهْو في محنتين تفترسانه
من أذى العابثين في حرم القدس وسينائه وفي جولانه
وأذى العابثين في حرم الشعر وفي حسنه وفي إحسانه
أيها المؤمنون بالشعر ذودوا عن حماه ونافحوا عن كيانه
يسترح ذلك المخلد فيكم ويقر الصفاء في وجدانه
رضي الرب عنه في منزل الخلد رضاء النبي عن حسانه”،
74-75،
أنغام من القاهرة،
31-9-1973.

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا