• مهرجان الفرن الأكبر

    مهرجان الفرن الأكبر

      بعد مدة من كتابة هذه القصة جالست أبي -عفا الله عنه في الصالحين!- واستطرد إليها حوارنا، فأقبلت أتلوها عليه من حاسوبي المحمول المعروض عليه، ألمحه في أثناء قراءتي، فأجده Read More
  • هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    لولا الدكتور محسن بن حمود الكندي مدير مركز الدراسات العمانية الأسبق بجامعة السلطان قابوس، ما كان هذا الكتاب؛ فقد أحسن الظن بأعمالي العُمانيّة، ورَغِبَ في نشر كل ما يَأْتَلِفُ منها؛ Read More
  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
ظاهرة النص القصير

ظاهرة النص القصير

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتي النقدية 151 لاتعليقات

Share Button

اشتغلت من قبل بطول القصيدة من قديم إلى حديث، فكتبت عن قطع قديمة، ثم المعلقات، ثم ذات الأمثال، ثم المقاصير، ثم تائية ابن الفارض، ثم مطولات البهلاني، ثم إلياذة محرم، ثم سيمفونية الكتاب، ثم أشعة النجفي، ثم مثلثات بخيت- ما لا يمتنع معه فهم أنني أنبه على أن حركة القصيدة إنما كانت من القصر إلى الطول فالقصر، حركة دائرية عادت إلى حيث بدأت.

وفي ذلك عند بعض طلاب علم الشعر نظر؛ إذ يدعون أن الطول هو الغالب على القصيدة الحديثة لا القصر، وأن القصيدة القصيرة الآن قدامية بالية زائفة متكلفة مدعاة زائدة لا أثر لها ولا حاجة إليها، وأنها إذا ذُكرت في الشعر الحديث فإنما تُذكر لتُحذف!
إن كلا الفريقين مفتقران أولا إلى تحديد متوسط طول القصيدة على وجه العموم، ليحتكما إليه في التصنيف، بحيث إذا نقصت عنه القصيدة كانت قصيرة وإذا زادت عليه كانت طويلة وإذا ساوته كانت وسيطة، ولا سبيل إليه بعدّ الأبيات؛ إذ منها التام والوافي والمجزوء والمشطور والمنهوك والموحَّد، وأولُها في مثل ثمانية أمثال آخرها أو سِتَّتِهِ، فإذا كانت القصائد غير عمودية كان العَدّ أبعد!
إن أقرب السبل إلى تحديد المتوسط، عد الكلم الكتابية -والكلمة الكتابية هي المحفوفة من حولها بالمسافات الفارغة، المعتبرة في عدّاد الحاسوب- فليت صناع برامج الموسوعات الشعرية انتبهوا لذلك مثلما انتبهوا لعد الأبيات، إذن لقسمنا كلم القصائد على عددها، فخرج لنا متوسط طول القصيدة، وزال الإشكال!
إنني -وإن توقَّفتُ بما سبق في القطع بغلبة القصيدة القصيرة- أستطيع أن أنبه على ظاهرة النص القصير التي اتسع لها الأدب المعاصر، وأصطفي من مظاهرها فيما يأتي ما يوضحها ويؤكدها.

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!