• رمضان

    أَتى رمَضانُ المسلمينَ بخيرِه تقبَّلَ ربي منكمُ كلَّ صالحِ Read More
  • ثلاثمئة في ثمان

    في منهج البحث العلمي تُكتشف الظاهرة، ثم تُوصف، ثم تُفسر، ثم تُتوقّع، ثم يُسيطر عليها. خمس مراحل ينهجها كلها البحثُ العلمي الطبيعي، ويعجز عن رابعتها وخامستها البحثُ العلمي الإنساني، بما Read More
  • اشتراك العلوم

    ليس منهج البحث العلمي البَيْنِيّ المرجوّ الآن لكل خير، إلا وجها من مراجعة أدب البحث العلمي القديم، ويَا ما أكثرَ المسائلَ العلمية المعاصرة المشكلة التي تحتاج عند المعالجة إلى مثل Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • أجل، صار أَثيريًّا!

    " سلام عليكم ، طبتم " ، من مسقط في 26/1/1423هـ = 8/4/2002م . بسم الله - سبحانه ، وتعالى !- وبحمده ، وصلاة على رسوله ، وسلاما ، ورضوانا على صحابته وتابعيهم ، حتى نلقاهم. أجل ! صار مجلس أبي مذود ، رقميًّا أثيريًّا Read More
  • أفيات في أدب الأساتذة والتلامذة

    تحميل (PDF, 33KB) Read More
  • مسجل مناقشة الأسس اللسانية في النظرية الخليلية الحديثة

    صباح الأربعاء 14/12/2016، ناقشتُ عمر بلحاج الطالب الجزائري، في "الأسس اللسانية في النظرية الخليلية الحديثة عند عبد الرحمن الحاج صالح: دراسة وصفية تحليلية"، رسالته لنيل درجة الماجستير من قسم اللغة Read More
  • نظام رمضان

    سمعت قديما بعض من اضطُرِرْنا إلى التلمذة لهم يشكو اضطراب أحواله في رمضان؛ فلا يستقيم له فيه عمل، ولا تَهْنَؤُهُ راحة، ويخرج منه أَخْسَرَ مما دخل! ورأيت كذلك قديما بعض Read More
  • في كلية الإعلام بجامعة القاهرة

    (إحدى حلقات "في الطريق إلى الأستاذية" المفتقدة) عام ٢٠٠٤-٢٠٠٥ الجامعي -وكنت قريب الأَوْبة من رحلة عملي الأولى بقسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس- رغب إليّ أستاذي الدكتور أحمد Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
اشتراك العلوم
اشتراك العلوم

اشتراك العلوم

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتي النقدية 132 لاتعليقات


Share Button

ليس منهج البحث العلمي البَيْنِيّ المرجوّ الآن لكل خير، إلا وجها من مراجعة أدب البحث العلمي القديم، ويَا ما أكثرَ المسائلَ العلمية المعاصرة المشكلة التي تحتاج عند المعالجة إلى مثل هذه المراجعة!
لقد أفضى بالباحث المعاصر خوفُه المنهجي أو ضعفُه، إلى الاستمساك بأجزاءِ أجزاءِ الأجزاءِ؛ حتى صار يلجأ في البحث عن المسألة في التخصص من داخل التخصص من داخل التخصص، إلى إعادة آخر ما صنعه بها من قبلُ هو أو غيره، ثم زَحْزَحَتِه ولو خطوةً، وكأنه إذا لم يفعل ذلك سقط في بئر الإخفاق الشديد المغطّاة بغطاء التشتُّت الخفي، على حين كان العالم المشتغل بالعلوم المتعددة المختلفة من العلماء القدماء، حريصا في بحثه عن المسألة في علم، على إشراك سائر العلوم!

يجعل أحد الباحثين المعاصرين في علم العَروض مثلا، بحثه الرفيع في تغييرٍ من عشرات التغييرات التي تصيب تفعيلة من طائفة من التفعيلات التي يشتمل عليها بيتُ بحرٍ من الستة عشر بحرًا عروضيًّا التي يُبحر فيها الشعر العربي؛ فينطلق من ذلك التحديد الشديد إلى مادة محددة كذلك (شعر شاعرٍ معين أو طائفةٍ من الشعراء)، يجمع ما وقع بتفعيلات أبيات قصائدها من التغيير، ويصنفه، ويعرضه، ويعلق عليه ما يتيسر له جمعه من كلام العروضيين؛ فلا نلومه على ذلك!
ولكننا ينبغي أن نلوم من يستطيع أن يصطنع في نقد ذلك التغيير منهجًا يُشرك فيه علوم الموسيقى والرياضيات والأصوات والفيزياء والبديع والصرف والنحو والفلسفة وغيرها، ولا يفعل؛ فليس الإتقان أن يكتفي بما يكتفي به منه رؤساءُ تحرير المجلات العلمية المحكمة، ولكن الإتقان أن يعمل كل ما يمكنه عمله.
نعم؛ وعندئذ يكون كأنما يراجع منهج الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي ضرب في كل علم من تلك العلوم وغيرها بسهم نافذ؛ فصار كلما فكر في مسألة واحدة مِن أحدها سلَّطها عليها كلَّها؛ فأما أشباهُه من “المتعددي العلوم المختلفة المشتركيها” فيعرفون أنه الحق: أَصَبْتَ، يا أبا عبد الرحمن! وأما أشباه ذلك “المحتبِس في التخصص الدقيق” فيسخرون منه -“سخر الله منهم”!-: ماذا أَرادَ الفراهيديُّ بهذه الأَشْتات!
ولعل “نظرية النصية العروضية” أن تكون أشبه بنظريات البحث الخليلي (المشترك العلوم المتعددة المختلفة)، منها بنظريات البحث غير الخليلي (المحتبِس في التخصص الدقيق)، وهذه مصطلحاتها قد تنوعت تنوعا لا يَصِفُ طبيعةَ البحث البَيْنيّ المرجوّ لكل خير، غيرُه!

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • ولو بِدُقَّة قالوا في العِلَبْ مادَّة سامَّة قلت وانا مالي لا عارْفَ ادَمِّسْ ولا اتْبهدلْ مع العامَّة غُلُبْ حالي جَعَانْ
  • وَيَقُولُ مَا نَمْنَمْتَ مِنْ نُخَبٍ فَحَسْبُكَ إِنَّهُنَّ عَلَى الْجُنُونِ شَوَاهِدُ أَرَقَائِقٌ وَجَوَارِحٌ وَفَلَاسِفٌ وَعَقَارِبٌ وَفَوَاكِهٌ وَشَوَارِدُ وَأَقُولُ حَسْبُكَ إِنَّهَا الدُّنْيَا
  • يَصُومُ سَوَادَ اللَّيْلِ عَنْ كُلِّ طَاعَةٍ وَيُفْطِرُ عِنْدَ الْفَجْرِ بِالْفَجَرَاتِ يُزَكِّي عَنِ الْفُجَّارِ يَفْرَحُ بَيْنَهُمْ بِعِيدِ الْأَيَامَى الثُّكَّلِ الْخَفِرَاتِ يَعِفُّ
  • غدا في الموعد المشهود عند الواحد القهارْ سأسأله بدمع القلب زينة خلقه الأبرارْ بحق الحب هل يلقي الحبيب محبه في