• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
Presentation1
مترو المرج، لمحمد منصور الكلحي المصري الدرعمي الواعد

مترو المرج، لمحمد منصور الكلحي المصري الدرعمي الواعد

محمد جمال صقر . نشرت في قصائدهم 62 لاتعليقات


Share Button

ولا يقيمُ على ضيمٍ يُرادُ به إلا الأذلَّانِ عَيْرُ الحيِّ والوتدُ

مُكدَّسون بمترو المرج نضَّغِطُ الأبوابُ تُفتحُ لكن ضُوعِفَ العددُ
كُلٌّ يميلُ على من خلفَهُ ويدي في أن ترى مُمسكًا تسعى فلا تجدُ
كُلٌّ يميلُ على كُلٍّ هنا وأنا كي لا يذُمَّ جواري الشيخُ أجتهدُ
العفوَ يا جَدُّ لا يشغلْكَ يا ولدي مَن عاش سبعين حزنًا لم تَضِرْهُ يدُ
الواقفون بمترو المرجِ مُذ ركبوا أقصى أمانيِّهم لو أنهم قعدوا
يشَّاجرُ اثنانِ نحَّى الناس بينهما يملُّ طفلٌ فيبكي صيحَ يا ولدُ
ويقطعُ الضجَّةَ استعطافُ سائلةٍ بحيثُ لا أحدٌ يرثى له أحدُ
يا أمةَ الخيرِ أرجو بعضَ رحمتِكم بِنْتي تموتُ ولا ظهرٌ ولا سندُ
وصائحٌ ضاقَ ذرعًا بالزحامِ إلى أين المضيُّ بنا بالناسِ يا بلدُ
ووافدٌ قَرَويٌّ حين دُلَّ على مقامِ سيدِّهِ ذي الغوثِ يا مددُ
لما رأى الناس في شكوى ومغضبةٍ يقول لا قنِعوا يومًا ولا حمِدوا
والناس ما بين إطراقٍ وضِحْكِ أسًى وكلُّ وجهٍ عليهِ البؤسُ والكمدُ
ويزفرُ الشيخُ ها لم يخلُ من وجعٍ قلبٌ ولا سلِمت من فيرسٍ كبِدُ
فاتَ الحصادُ أناسًا طالما زرعوا وآخرونَ وإن لم يزرعوا حصدوا
وقائلٌ يتعاطى بعضَ فلسفةٍ حلوانُ غايةُ ذا المترو أم الأبدُ
وطالبٌ أزهريٌّ ما بجُبَّتِهِ كأنهُ عبَقُ التاريخِ لا جسدُ
قبلَ امتحانٍ بصوتٍ خافتٍ قلِقٍ مُردِّدٌ بيتَ شعرٍ ظنَّهُ يرِدُ
ولا يقيمُ على ضيمٍ يُرادُ به إلا الأذلَّانِ عَيْرُ الحيِّ والوتدُ
يكادُ ينفجرُ المترو بضجَّتِهِ وليسَ يشعرُ مَن غابوا بمن شهِدوا
يمضي وتختلط الأصواتُ داخلَه يمضي وتدنو محطّاتٌ وتبتعدُ
بالرأسِ من كلِّ قولٍ قيلَ فيهِ صدًى منهُ توالدُ أفكارٌ وتحتشدُ
ما كنتُ من غَيبةٍ طالت بمنتبِهٍ لو أنَّ كِتْفِيَ لم تهبِطْ عليه يدُ
أنازلٌ أنتَ يا أستاذَنا الشُّهَدا أجل سأنزلُ حبًّا لاسمِ مَن صعدوا

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا