• مهرجان الفرن الأكبر

    مهرجان الفرن الأكبر

      بعد مدة من كتابة هذه القصة جالست أبي -عفا الله عنه في الصالحين!- واستطرد إليها حوارنا، فأقبلت أتلوها عليه من حاسوبي المحمول المعروض عليه، ألمحه في أثناء قراءتي، فأجده Read More
  • هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    لولا الدكتور محسن بن حمود الكندي مدير مركز الدراسات العمانية الأسبق بجامعة السلطان قابوس، ما كان هذا الكتاب؛ فقد أحسن الظن بأعمالي العُمانيّة، ورَغِبَ في نشر كل ما يَأْتَلِفُ منها؛ Read More
  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
تمر أو جمر، كتابي الفني الجديد

تمر أو جمر، كتابي الفني الجديد

محمد جمال صقر . نشرت في كتبي الفنية 719 لاتعليقات

Share Button

دمت مبدعًا أبا براء، ما أصدق قولك! وما أجمل أدبك، وأمتن علمك، وأعنفك فيما تريد وما يُراد لك!
ولا يكون الصديق صديقًا حتى يعرف هو من صديقه ما لا يعرفه صديقه عن نفسه، ويبادره بالمحبة والعتب في حالي الرضا والشطط، والمؤمن مرآة أخيه.
تطاول العمر بنا وقاربت وباعدت بيننا الأيام والديار فما كان محمد بعد الخمسين إلا كما عرفته قبل العشرين: أخذًا بقوة في كل شيء حتى في الصفاء والإخلاص والرجوع إلى الحق وجادة الصواب وجنب الله!
دمت بخير أديبًا مبدعًا وعالمًا مقدَّما.
أ.د.عبد السلام حامد
الأستاذ بجامعتي القاهرة وقطر
18/10/2018

ليس أقرب إلى الإنسان من نفسه التي بين جنبيه -وسُبحانَ الأقربِ!- فإذا ذكر ما يحوِّل حال الناس الحسنة سيئة والسيئة حسنة، لم يجد أصدق مثالا من نفسه.
نعم؛ ولم أجدني أسوأ حالا مني إذا أسأتُ، ولا أرضى بعدئذ مني إذا أُسيء إليَّ -“وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا”- ولعل غيري أن يكون كذلك!
إذا أسأتُ غضبتُ على نفسي، فإذا أقبل أيٌّ من الناس يُرفِّه عني فيجعل إساءتي إحسانا لم يُجْدِ شيئا، فأما إذا هَجَمَ عليّ يعذلني ويخيِّل لي إساءتي أنها كأنها “رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ”، أجدى عليَّ كل الجدوى، وكان كأنما كَوَى مني موضع الإساءة؛ فبَرِئتُ!
وهذه ستة وعشرون ومئة نص من الكلام العربي، أشتاتا أشتاتا أشتاتا لا يؤلف بينها غير أنها نفثات مَصدُور طَبَّ لنفسه حين لا طَبيبَ؛ فكانت جمرا عالج به نفسه حين أساءت، أو تمرا عالجها به حين أحسنت، تتباعد زمانا ومكانا، ولكنها تتقارب رأيا؛ فإذا هي كأنها نص واحد!

تحميل (PDF, Unknown)

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!