• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
39027544_10156524155638749_820789746576916480_n
جسر الوفاء

جسر الوفاء

محمد جمال صقر . نشرت في صوري 40 لاتعليقات


Share Button

من طرف جزيرة الروضة الجنوبي، بحي مصر القديمة العتيقة من القاهرة الفاخرة، امتد على النيل إلى جهة فسطاط سيدنا عمرو بن العاص -رضي الله عنه!- كوبري المانسترلي (جسر الوفاء)، الذي لم يعد الناس يعبرونه اليوم مثلما كانوا قديما حين كان بابهم إلى الائتناس بمقياس النيل، ولا مثلما كانوا أَقْدَمَ حينَ كان بابهم إلى الاحتفال بوفاء النيل!
كان الناس قد اصطنعوا للعبور صفا من القوارب المتلاصقة، يتجاوزونه قاربا قاربا، ثم ضُرِبَ لهم هذا الجسر ضربا فنيا لائقا بجاره قصر المانسترلي باشا المبني 1851؛ فكان تحفة من التحف، اختلط فيه التأسيس الحديدي المرهف بالتفريع الخشبي المزخرف؛ حتى سماه الناس “كوبري الخشب”!
لقد أدركتُه في بهائه وأبهته، ثم في مهانته وضيعته!
نعم؛ فقد صار أخيرا أهون على الناس من قمامة بيوتهم، يجترئ عليه شذاذ الآفاق، فيخلخلون منه أعمدة إنارته ثم قواعدها ثم حلى أسواره الجانبية، وكل أولئك أعمال خشبية فنية فخمة فاخرة- ثم يخلخلون أسواره أنفسها، ولا يلقي لهم أحدٌ بالا؛ فيأتون من بعد خلخلتها فيخلعونها، ويذهبون بها إلى حيث يبيعونها غافلين عن قيمتها التي لا تقدر بثمن، أو متغافلين، أو كيف كانوا ملعونين!
نعم؛ فقد صار أخيرا أهون على الناس من قمامة بيوتهم، يجترئ عليه شذاذ الآفاق، فيخلخلون منه أعمدة إنارته ثم قواعدها ثم حلى أسواره الجانبية، وكل أولئك أعمال خشبية فنية فخمة فاخرة- ثم يخلخلون أسواره أنفسها، ولا يلقي لهم أحدٌ بالا؛ فيأتون من بعد خلخلتها فيخلعونها، ويذهبون بها إلى حيث يبيعونها غافلين عن قيمتها التي لا تقدر بثمن، أو متغافلين، أو كيف كانوا ملعونين!
ثم يأتي أخونا الدكتور محمد زهران أستاذ الهندسة الحاسوبية الآن بجامعة نيويورك المقيم قبلًا بحي جاردن سيتي القاهري المحمي بمؤسساته العالمية والمحلية، يدعو الحكومة المصرية إلى تعليق لافتة معدنية على كل مكان عاش فيه أحد كبار الفنانين والعلماء، يكتب فيها ما ينبه الناس على طرف من شأنه ويعلقهم به، على مثل ما صادف عنده:
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=11082018&id=fe07576b-a754-48a3-a9e2-6dc44b235c99
وأزعم أنه لولا الحماية المؤقتة ليُصيبَّنها ما أصاب جسر الوفاء (كوبري المانسترلي)، على ما صورتُه 28/11/1439=10/8/2018، قادما من صلاة الجمعة بجامع عمرو بن العاص، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

39040835_10156524155538749_8576581427007586304_n

39027544_10156524155638749_820789746576916480_n

39015002_10156524155738749_6706712683925733376_n

39048351_10156524155913749_3505674795167514624_n

39014958_10156524156088749_2396862321222746112_n

38935459_10156524156158749_669820765654220800_n

38939079_10156524156373749_3614842139298496512_n

38985129_10156524156503749_1680732604002729984_n

39004249_10156524156678749_1353706217762979840_n

38920991_10156524156823749_5406842468173873152_n

38932014_10156524157053749_145835352542674944_n

38926473_10156524157218749_5958582007196811264_n

39015015_10156524157328749_5173355182536261632_n

39062242_10156524157553749_2013139922839404544_n

38848733_10156524157728749_1062226853470666752_n

38954551_10156524157843749_326175926880567296_n

38916136_10156524157918749_4815717129858842624_n

38920992_10156524158023749_5503743188138983424_n

38923447_10156524158138749_102873597839671296_n

38931991_10156524158268749_1045891654029934592_n

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ