• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
543443
كبير حسن ولكن العربية أكبر وأحسن

كبير حسن ولكن العربية أكبر وأحسن

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتي النقدية 79 لاتعليقات


Share Button

خطر لي أَنْ لو سمعتُ مِنْ صاحبها قصيدةَ “جِداريَّة محمود درويش”، التي أقرؤها الآن (12/7/2018)، لازددت لها تحقيقا ومنها تمكنا، وإذا اليوتيوب -أطال الله في النعمة بقاءه!- قد اتسع قبل خمس سنوات (2013)، لساعة وتسع عشرة دقيقة وثمان وعشرين ثانية (1,19.28)، مرفوعِ مسجَّل أمسية تونسية قديمة، أنشد فيها محمود درويش جداريته كلها؛ فقابلتُ المكتوبة بالمنطوقة، حفيًّا بما لم أعمله من قبل!

لقد وجدت المكتوبةَ حذفت إحدى وأربعين كلمة “سَأَصِيرُ يَوْمًا شَاعِرًا (…) سَأَصِيرُ يَوْمًا مَا أُرِيدُ”، من أوائل القصيدة، أضافتها المنطوقة- والمنطوقةَ حذفت ثماني وعشرين “مِنْ أَيِّ رِيحٍ جِئْتِ (…) وَيُوجِعُنِي الْوَرِيدُ”، من أوائلها، وأربعا وعشرين “يَا مَوْتُ يَا ظِلِّي (…) يَا مَرَضَ الْخَيَالِ”، ثم ثلاثا وأربعين “يَا مَوْتُ هَلْ هَذَا هُوَ التَّارِيخُ (…) وَتَذْرِفُ الْمَطَرَ الْمُقَدَّسَ”، من أواسطها، أضافتها المكتوبة- فعرفتُ هذه الخصلة الحيوية الكريمة المعروفة، أَلَّا يكُفَّ الشاعر ما دام حَيًّا، عن تكرار النظر في قصيدته، ولا عن تنقيحها وتهذيبها، ليكون أشدَّ الناس حيرةً بها، القائمون بعدَه على نشرها!
ووجدت المنطوقة عَيَّتْ بخمس وتسعين ومئة كلمة “بَكَى الْوَلَدُ الَّذِي ضَيَّعْتُهُ (…) وَكَانَ الْحَالِمُونَ يُرَبِّتُونَ الْقُبَّرَاتِ النَّائِمَاتِ وَيَحْلُمُونَ وَقُلْتُ”، هي حوار السجين الفلسطيني العائد من منفاه والسجّان الصهيوني الخالف على السجن أباه- من أواخر القصيدة، سَكَتَ فيها مسجَّلُ المنطوقة، وهي في المكتوبة؛ فارتبتُ في تحرُّج الناشرين من المنطوقات الجريئة، أكثرَ من تحرجهم من المكتوبات!
ووجدت المنطوقة كذلك حذفت الفاء من “فَأَيُّنَا” في المكتوبة، والواو من “وَكُلَّمَا”، وكلمة “وَالْعَرَائِسِ”، وكلمتي “عَلَى مَهَلٍ”، وكلمتي “بَلْ لتِعَمْلَ”، وكلمة “الصَّغِيرِ”، وتكرار كلمة “فَوْقَ”، وكلمتي “والْبَكَارَةَ بِالْمَهَارَةِ”- فعرفتُ قصد إغماض الإيقاع عَمْدًا، الذي يلتبس بكسره ويبقي المتلقي منه على قلق! ومن ذلك نفسه إضافة الفاء إلى “فَاجْلِسْ”، و”يَا” إلى “وَيَا أَيُّهَا الْمَوْتُ”، وإلى “يَا أَيُّهَا الْمَوْتُ”- والوقفُ كثيرًا حيث لا وقفَ والاضطرارُ إلى قطع ما يلي الوقف من همزات الوصل!
ووجدت المنطوقة كذلك غَيَّرَتْ “يَصْنَعُنِي وَيَصْرَعُنِي” في المكتوبة إلى “يَصْرَعُنِي وَيَصْنَعُنِي”، و”الصَّحِيحِ” إلى “الْفَصِيحِ”، و”عَمَّا قَلِيلٍ” إلى “بَعْدَ قَلِيلٍ”، و”الْأُخْرَى” إلى “الْأُوْلَى”، و”الشَّفَقِ” إلى “الشَّبَقِ”، و”فَعَلَتْ لَنَا” إلى “فَعَلَتْ بِنَا”، و”عَنِّي” إلى “مِنِّي”، و”فَرَسًا” إلى “فَرَسِي”، و”الْبَيْضَاءِ” إلى “السَّوْدَاءِ”، و”أُوزِيرِيسُ” إلى “أُوزُورِيسُ”، و”أَعْرِفْ” إلى “يَعْرِفْ”، و”فَاصْمُدْ” إلى “فَاصْعَدْ”، و”هَذَا الِاسْمُ” إلى “هَذَا الْإِسْمُ”، و”الرَّحِيلِ” إلى “الْغِيَابِ”- فعرفتُ جَذْبة الإيقاع، التي يغيب بها عن المؤدِّي الطَّروب أحيانا وجهُ التدقيق! ومن ذلك نفسه تغيير “هَوْدَجِك” إلى “هَوْدَجَك”، و”الْآنَ” إلى “الْآنِ”، و”أَمْ إِنَّ” إلى “أَمْ أَنَّ”، و”لَمْ يَعُدْ أَحَدٌ” إلى “لَمْ يَعُدْ أَحَدًا” ، و”نُقْطَةَ الضَّعْفِ الْأَخِيرَةَ” إلى “نُقْطَةَ الضَّعْفِ الْأَخِيرَةِ”، و”جَلْجَامِشَ” إلى “جَلْجَامِشِ”.
ووجدت المنطوقة كذلك حرفت “وَاسْفِكْ” في المكتوبة إلى “وَاسْفُكْ”، و”تَخْطَف” إلى “تَخْطُف”، و”زَهَقْت” إلى “زَهِقْت”، و”مَلِلْتني” إلى “مَلَلْتني”، و”أَمْلِك” إلى “أَمْلُك”، و”نَكْبَر” إلى “نَكْبُر”، و”الذَّهَاب” إلى “الذِّهَاب”، و”الزِّفَاف” إلى “الزَّفَاف”، و”تَكْرَار” إلى “تِكْرَار”، و”شَهَادَة” إلى “شِهَادَة”، و”الْعَلَاقَة” إلى “الْعُلَاقَة”، و”عَلَاقَتنا” إلى “عِلَاقَتنا”، و”وَحْدَة” إلى “وِحْدَة”، و”الْمُنَاخ” إلى “الْمَنَاخ”، و”مَقْعَدِي” إلى “مِقْعَدِي”، و”رَعْوِيَّة” إلى “رَعَوِيَّة”، و”الشَّمَال” إلى “الشِّمَال”، و”شَمَالِيَّة” إلى “شِمَالِيَّة”، و”النُّعْمَان” إلى “النِّعْمَان”، و”جُمَّيْزة” إلى “جِمِّيزَة”، و”الْكَتَّان” إلى “الْكِتَّان”، و”جُغْرَافِيَا” إلى “جِغْرَافِيَا”، و”هِيرُوشِيمَا” إلى “هَيْرُوشِيمَا”، وهربت من فصيح نطق الأعداد “1400 مَرْكَبَةً وَ1200 فَرَسٍ” ، و”75 سَنْتِيمِتْرًا”- فعرفتُ سَطْوة الأخطاء المشهورة، التي فضَّلها بعضُ اللغويين مُخطئًا، على الأَصْوِبة المهجورة؛ فجعلت تفضيله هذا من الفسوق اللغوي الذي ينبغي أن يستتاب عنه! ومن ذلك نفسه ترقيقُ بعض الأصوات المفخمة، كخاء “الخَاسِرِين”.

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا