• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
image
“رَزَانُ”، رسالة تخرج فراهيد المالكي تلميذي العماني النجيب

“رَزَانُ”، رسالة تخرج فراهيد المالكي تلميذي العماني النجيب

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتي النقدية 316 2 تعليقات


Share Button

“سلامًا لروحكِ بينَ الغمامْ
ملاكًا يحلقُ يَمحُو الظلامْ
يُغرّدُ حبًّا ينيرُ الأكامْ
فيحيا على جانبيها الأنامْ
سلامًا سلامًا سلامًا سلامْ

أيا طُهرَ طيبةَ وردَ الخليلْ
ونسمةَ حَيفا وبُشرى الجليلْ
تناديكِ غزةُ يافا المقيلْ
سنرجعُ للقدسِ لا مُستحيلْ
سلامًا سلامًا سلامًا سلامْ
رزانُ الثباتُ رزانُ الوقارْ
سليلةُ مجدِ الأسودِ الخيارْ
فلسطينُ داري ونعمَ الديارْ
بِرغم الأعادي وكَيدِ الجوارْ
سلامًا سلامًا سلامًا سلامْ
رَحلتِ ولكنْ سيبقى مَثارْ
فبعدَ الظلامِ يجيءُ النهارْ
وبعدَ البذورِ ستأتي الثمارْ
سلامًا لروحٍ تَصونُ الذِّمارْ
سلامًا سلامًا سلامًا سلامْ
لأنتِ الشريفةُ ذاتُ العفافْ
لأنتِ المنيفةُ دونَ السِّخافْ
لأنتِ القويةُ نحنُ الضعافْ
ألا أشعلِ الحربَ قُمْ لا تخافْ
جحيماً لكمْ يا أعادي السلامْ
ليهنَ لكِ القلبُ ذاكِ المقامْ
رزانُ وليدة كل التحامْ
تُحاربُ بالعزمِ كل طَغَامْ
أيا رب بالحبِّ دين الوئام
نناجيكَ طَهّر بلادَ الحَمامْ”.
هذه قصيدة فراهيد المالكي في الممرضة الفلسطينية الشابة رزان النجار “شهيدة الإنسانية”، الملاك الراحل الذي اغتالته قبل أسابيع يد الشيطان الصهيوني الباغي؛ فلم يملك وهو على مشارف تخرجه في كلية العلوم بجامعة السلطان قابوس، إلا أن يعبر عن أن الشباب العماني العربي المسلم ولاسيما طلاب هذه الجامعة الغراء، لا يشغلهم عن الهموم الكبيرة هم صغير؛ فالهموم عندهم واحدة، يمسك بعضها بحُجَز بعض.
وقد جعلها ست قطع، لتكون القطعة الأولى منها في طهر هذا الملاك الراحل الذي لا يجوز في حقه ما فُعل به، والثانية في تعلقنا به واشتمالنا عليه، والثالثة في رَمْزه لنا إلى أجلّ القيم عندنا، والرابعة في وَعده بالمضي في مثل سبيله، والخامسة في استنفار المؤمنين بذلك، والأخيرة في التفاؤل بالأمل، الذي من تفاءل به بَلَغه!
ست قِطَع من بحر المتقارب الذي يغري القارئ بنُعومته، حتى إذا جاءه انقلبت نعومتُه خشونةً؛ “أذلَّة على المؤمنين أعزَّة على الكافرين”- قوافيها متعددة الأروية متحدة سكون الروي وألف الردف، ليس أدل منها على أنه مهما خالَفَتْ بيننا الهَناتُ الهَيِّناتُ، فستؤلِّفنا المُهمات الجليلات، اللَّواتي مَن فَرَّط فيها أُكِلَ قبل غيره، مثلما أُكل الثور الأبيض!

Share Button

Comments

comments

التعليقات (2)

  • يوسف بن سعيد المطوع

    |

    لاشك ان القصيده التى نظمها الطالب والشاعر الرائع فراهيد المالكي تعبر عن حبه للوطن الغالي على قلوب الجميع ،، فله الشكر والتحيه والمحبه،، ولكم يا دكتور كل الاحترام والتقدير.
    يوسف المطوع

    رد

    • محمد جمال صقر

      |

      صدقت، يا أخي الكريم الفاضل! وبمثل هذا الوعي وعلى أكتاف أصحابه من أولادنا الأبرار، نتطلع دائما إلى الأفضل، تحياتي!

      رد

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ