• مهرجان الفرن الأكبر

    مهرجان الفرن الأكبر

      بعد مدة من كتابة هذه القصة جالست أبي -عفا الله عنه في الصالحين!- واستطرد إليها حوارنا، فأقبلت أتلوها عليه من حاسوبي المحمول المعروض عليه، ألمحه في أثناء قراءتي، فأجده Read More
  • هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    لولا الدكتور محسن بن حمود الكندي مدير مركز الدراسات العمانية الأسبق بجامعة السلطان قابوس، ما كان هذا الكتاب؛ فقد أحسن الظن بأعمالي العُمانيّة، ورَغِبَ في نشر كل ما يَأْتَلِفُ منها؛ Read More
  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
في الطريق إلى الأستاذية

في الطريق إلى الأستاذية

محمد جمال صقر . نشرت في كتبي الفنية 2715 لاتعليقات

Share Button

“الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: “فى الطريق إلى الأستاذية”، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء عملك فى الجامعات العربية. وقد وجدت فى الكتاب أسلوبك الممتاد، وإن كان قد غاب عنه تشكيل كل حرف كعادتك فيما طالعته لك من مقالات مشباكية من قبل. وتنبهت أثناء القراءة إلى أن زاى “زرافات ووحدانا” مفتوحة مثل “الزرافات الحيوانية” بالضبط، وكنت أظنها، ولا أدرى لماذا، مضمومة. وتذكرت كيف رأيت عندك فى مقال سابق التأكيد بـ”كلهم جميعا وربما كلمة ثالثة ايضا” (لا أذكر الآن)، وقابلت أيضا التركيب التالى: “لم يكن أحسنَ من كذا” بنصب “أحسن”، وأنا أرفعها دائماعلى اعبتار أن الخبر محذوف بتقدير “لم يكن هناك أحسن من كذا” أو على أساس أن “كان” هنا تامة. ولعلها ثانى مرة أجد أحدهم ينصبها. والأولى فى مؤتمر بالأردن منذ 13 عاما حين وجدت أستاذا عمانيا شابا يفعل ذلك. فضحكت الآن لأنك تحب العمانيين، ويبدو أن الله قد وحد بينك وبينهم فى نصب “أحسن” وأشباهها فى هذا السياق. ثم فوجئت فى أواخر الكتاب بذكرك لى فى إشارة كريمة يجب إزاءها شكرك الشكر الجزيل. سلامى إلى نفسك وأنفس من تحبهم بدءا بأفراد أسرتك وبغير انتهاء”.
إبراهيم عوض
22/5/2015

وهذا كتابي الحبيب،
في الطريق إلى الأستاذية،
الذي أكشف فيه طوعا أو كرها،
خفايا،
لم أظن يوما أن تنكشف!
فلا تقرؤوه…
إلا معتذرين!

تحميل (PDF, Unknown)

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!