• مهرجان الفرن الأكبر

    مهرجان الفرن الأكبر

      بعد مدة من كتابة هذه القصة جالست أبي -عفا الله عنه في الصالحين!- واستطرد إليها حوارنا، فأقبلت أتلوها عليه من حاسوبي المحمول المعروض عليه، ألمحه في أثناء قراءتي، فأجده Read More
  • هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    لولا الدكتور محسن بن حمود الكندي مدير مركز الدراسات العمانية الأسبق بجامعة السلطان قابوس، ما كان هذا الكتاب؛ فقد أحسن الظن بأعمالي العُمانيّة، ورَغِبَ في نشر كل ما يَأْتَلِفُ منها؛ Read More
  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
بعد انتهاء المنافسات، لأصيلة الكلبانية تلميذتي العمانية النجيبة

بعد انتهاء المنافسات، لأصيلة الكلبانية تلميذتي العمانية النجيبة

محمد جمال صقر . نشرت في مواقفهم 194 لاتعليقات

Share Button

‏سأقولُ قولًا صريحًا لا مُبالغة فيه والله :
إن محاضرةَ العَروض بل محاضرة (المتعة والحماسة والابتهاج)، هكذا أحبُّ أنْ أطلق عليها دائمًا،
هي المحاضرة الوحيدة التي لا أتضجّر إطلاقا من حضورها، ولا أحب التغيب عنها …
سأفتقدُ الترنمَ بالشعر ، والمنافسة على القراءة الخالية من الأخطاء، والأسلوب التحفيزي الذي يمتلكه الدكتور ،
وحماسة وهو يشنّف مسامعنا بروعة الأداء، وقوله لنا :
“شدُّوا دساتينَ أعوادكم، وأحْمُوا طبولَكم ودفوفَكم، واشربوا واطربوا، ولا يَتقدَّمنَّ عازفٌ عازفًا، فإن ظن أنه يُحسِنُ فإنه يُسيء، واجعلوا النغمة أكثر زرقةً”!

واليوم بعدما قالَ الدكتور : ستكون هذهِ القصيدة مسك الختام؛ كأنما أسدل الحُزن ستاره عليّنا، وأنا أقولُ في قرارة نفسي : لن أرى على الإطلاق كهذهِ المحاضرة بكل ما فيها من متعةٍ علميةٍ وحماسةٍ وتشويقٍ ومنافسةٍ .
بعضٌ قليلٌ فما أحكي وما أصفُ!
بحقّ هي من أجمل المحاضرات الأدبية ..

كم نحنُ بحاجة إلى  محاضرات تُثير  حماسنا العلمي كهذه المحاضرة
التي نحضرها راغبين لا راغمين ..

فيضُ شكرٍ و وسام إجلال وإكبار  لك دكتور
على كل ما قدمته لنا ، ثم إنني أفخر كوني تلميذتك
وقد تعلمت منك الشيء الكثير ..

وأخيرًا أقول :
الطيرُ يشدُو بالفضا معزوفتي
إنَّ العَروض جَمالُهُ متفردُ

تحيةٌ طيبة،،
تلميذتك: أصيل

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!