• هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    في جريمة البغي الصهيوني على غزة نتذكر موقفنا هذا في جريمة البغي الصهيوني على لبنان الذي ربطناه بالبغي الصهيوني قديما على غرناطة الأندلسية واحتفينا بثورة المسلمين الكلمة مجتزأة من مهرجان Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ليلة التقدير الكبير

ليلة التقدير الكبير

محمد جمال صقر . نشرت في مواقفي 209 لاتعليقات

Share Button

شكر الله للأستاذ خالد الراشدي تلميذي النجيب، إرساله إليَّ أمس (19/2/2012)، هذه الصورة بعد بضع عشرة سنة!
أجل!
هكذا كنت منذ بضع عشرة سنة!
ولم لا!
فالناس سواسية في رحلة الحياة الجبلية الصعبة!
والشبه بيني وبين معتز أخي نسبا وابني رضاعا واضح جدا، وقفة وإشارة!
يومئذ احتفت بي دفعة الأستاذ خالد هذه الجبارة، احتفاء شديدا مقصودا!
كانت دفعة من الشياطين، تعرف ما تفعل وكيف تفعل!
فعبرت عن تقديرها لبعض الأساتذة، وأشارت إلى عدم تقديرها لبعض الأساتذة!
ومن لطائف هذه الليلة أن قال لي أخي الجزائري الحبيب الأستاذ الدكتور حواس بري: أهنئك؛ فهذا التقدير الكبير علامة الاستمرار!
أراد طمأنتي على بقائي في عملي وعدم إقالتي!
فلم ألبث أن استقلت أنا، متعلقا بأحوال لا حِوَلَ عنها، قائلا في خطاب الاستقالة:

اْلأُسْتاذُ الدُّكْتورُ عِصامُ بْنَ عَليٍّ الرَّواسُ
عَميدَ كُلِّيَّةِ اْلآدابِ وَالْعُلومِ الِاجْتِماعيَّةِ
بِجامِعَةِ السُّلْطانِ قابوسَ

اسْتِقالَةٌ

لَقَدْ تَشَرَّفْتُ بِصُحْبَتِكُمْ في خِلالِ عَمَلي بِقِسْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبيَّةِ، أُسْتاذًا مُساعِدًا، سِتَّ سَنَواتٍ كُنَّ وادِيًا خَصيبًا نَما فيه روحي، وَأُفُقًا رَحيبًا عَدا فيه عَقْلي، ثُمَّ غَلَبَني الشَّوْقُ إِلى حالي السّابِقَةِ، وَخَشيتُ -إِمّا بَقيتُ بَعْدَ هذا الْفَصْلِ- أَلّا أُحْسِنَ مُراجَعَتَها، وَكَأَنَّني أنا لا أبا مُحَلِّمٍ نفسَه، الْمُرادُ بِقَوْلِهِ في مِثْلِ مَقامي هذا:
فَقَرِّباني بِأَبي أَنْتُما مِنْ مَوْطِني قَبْلَ اصْفِرارِ الْبَنانْ
وَقَبْلَ مَنْعايَ إِلى نِسْوَةٍ أَوْطـانُها حَرّانُ وَالرَّقَّتانْ
وَكَما أَجابَهُ الْأَميرُ إِلى إِقالَتِهِ مِنْ صُحْبَتِهِ وَرَدِّ غُرْبَتِهِ، رَجَوْتُ أَنْ تُجيبوني إِلى إِقالَتي مِنْ وَظيفَتي في أَوَّلِ سِبْتِمْبِرَ الْقادِمِ، حَتّى أَسْتَوْفيَ ما بَقِيَ مِنْ حُقوقِ نَفْسي، وَأُوَفِّيَ ما بَقِيَ مِنْ حُقوقِ غَيْري.
شَكَرَ اللهُ لَكُمْ، وَجَمَعني بِكُمْ عَلى خَيْرَيِ الْأولى وَالْأُخْرى.

الدُّكْتورُ مُحَمَّد جَمال صَقْر
الْأُسْتاذُ الْمُساعِدُ بِقِسْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبيَّةِ
(الرَّقْمُ الْجامِعيُّ : 4133)

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!