• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
mmexport١٥١٦٠٨٤٣٢٥١٣١
مسجل محاضرة “صفات العلاقات النحوية (حياة العلاقات)”، بجامعة بيكين الصينية

مسجل محاضرة “صفات العلاقات النحوية (حياة العلاقات)”، بجامعة بيكين الصينية

محمد جمال صقر . نشرت في صوتياتي العلمية 170 لاتعليقات


Share Button

صباح الاثنين 25/12/2017، وزع شمس الدين (طالب الدكتوراة الصيني)، نسخ الصفحتين الآتيتين، على باحثي قسم اللغة العربية من كلية اللغات الأجنبية، لكيلا يغيب عنهم شيء مما سأحاضرهم فيه من دقائق أوصاف العلاقات النحوية المتضادة، التي تجمعت على الزمان؛ فاشتد فيها اختلاف الناظرين أنصارا مؤيدين وخصوما مفندين. ثم لقيته من بعد المحاضرة، فسألته عنها، فقال: أغمض من محاضرة أمس (مناهج التأليف في اللغة العربية)!

” عُمَرُ”، وَ”عَليٌّ”، وَ”خالِدٌ”، وَ”الشَّمْسُ”، وَ”الْقَمَرُ”، وَ”الْأَرْضُ”- كَلِمٌ مُنْفَرِداتٌ مُتَوالِياتٌ، وَهِيَ كَذلِكَ مَعانٍ مُنْفَرِداتٌ مُتَوالِياتٌ، كُلُّ كَلِمَةٍ مُنْفَرِدَةٍ مَعْنًى مُنْفَرِدٌ، مَتى خَطَرَتْ خَطَرَ وَمَتى خَطَرَ خَطَرَتْ، وَما خُطورُ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْها أَوْ كُلِّ مَعْنًى إِلّا بِمَنْزِلَةِ ضَرْبِ واحِدٍ في واحِدٍ أَوْ قِسْمَتِه عَلَيْهِ، لا زِيادَةَ ثَمَّ مُعْتَبَرَةً!

  • أَمّا إِذا كانَتْ تِلْكَ الْكَلِمُ (الْمَعاني) أَنْفُسُها، هكَذا:” عَليٌّ وَخالِدٌ حَوْلَ عُمَرَ، وَالْقَمَرُ وَالْأَرْضُ حَوْلَ الشَّمْسِ”، فَهِيَ كَلامٌ مُرَكَّبٌ مُتَرابِطٌ وَفِكْرَتانِ مُتَشابِهَتانِ مُجْتَمِعَتان. تَدُلُّ الْأولى عَلى عَلاقَةِ جَماعَةٍ مِنَ النّاسِ، وَتَدُلُّ الْآخِرَةُ عَلى عَلاقَةِ جَماعَةٍ مِنَ الْجَمادِ. إِنَّه إِذا كانَتِ الْعَلاقَةُ في الْأولى عَلامَةَ سَعْيِ النّاسِ إِلى الِائْتِلافِ وَحِرْصِهِمْ عَلَيْهِ، كانَتْ الْعَلاقَةُ في الْآخِرَةِ عَلامَةَ ائْتِلافِ الْجَماداتِ عَلى سُنَّةٍ عُلْيا، ثُمَّ كانَ الْتِقاءُ الْعَلامَتَيْنِ كِلْتَيْهِما آيَةَ الْخُضوعِ الْعُظْمى لِتَقْديرِ خالِقٍ واحِدٍ عَظيمٍ!

  • وَنَحْنُ إِذا تَأَمَّلْنا عَلى التّاريخِ أَعْمالَ كِبارِ الْمُفَكِّرينَ عُلَماءَ وَفَنّانينَ، لَمْ نَجِدْ قيمَتَها في ذَخائِرِهِمُ الْمُحْتَشِدَةِ فيها مِنَ الْكَلِمِ (الْمَعاني) الْمُنْفَرِدَةِ، بَلْ فيما يَخْتارونَه لَها وَيَخْتارونَها لَه مِنْ عَلاقاتٍ تُظْهِرُها وَكَأَنْ لَمْ تُسْمَعْ مِنْ قَبْلُ.

  • عَلاقَةُ كَلِمِ الْجُمْلَةِ (الْمَعاني) الْمُجْتَمِعَةِ، أَهَمُّ مِنَ الْكَلِمِ (الْمَعاني) الْمُنْفَرِداتِ أَنْفُسِها، وَبِالْقِياسِ تَكونُ عَلاقَةُ جُمَلِ الْفِقْرَةِ الْمُجْتَمِعَةِ أَهَمَّ مِنَ الْجُمَلِ الْمُنْفَرِداتِ، وَعَلاقَةُ فِقَرِ النَّصِّ الْمُجْتَمِعَةِ أَهَمَّ مِنَ الْفِقَرِ الْمُنْفَرِداتِ، وَعَلاقَةُ نُصوصِ الْكِتابِ الْمُجْتَمِعَةِ أَهَمَّ مِنَ النُّصوصِ الْمُنْفَرِداتِ؛ فَإِنَّ الْمُتَأَمِّلَ يُطيلُ النَّظَرَ حَتّى تَنْكَشِفَ لَه مَشْغَلَةُ الْكِتابِ الْمُسْتَوْلِيَةُ عَلى نُصوصِه؛ فَتَنْكَشِفَ بِانْكِشافِها رَسائِلُ النُّصوصِ، ثُمَّ قَضايا الْفِقَرِ، ثُمَّ أَفْكارُ الْجُمَلِ؛ فَتَكونَ لِمَعاني الْكَلِمِ عِنْدَئِذٍ قيمَةٌ!

  • عَلاقَةُ الْكَلِمِ (الْمَعاني) الْمُجْتَمِعَةِ – وَكَذلِكَ عَلاقَةُ الْجُمَلِ وَالْفِقَرِ وَالنُّصوصِ – عَمَلُ النَّحْوِ؛ فَهُوَ وَحْدَه مِنْ ثَمَّ، نِظامُ أَطْوارِ اللُّغَةِ وَالتَّفْكيرِ الْعَرَبيَّيْنِ، أَيْ سِلْكُ ارْتِباطِها في عِقْدِ الثَّقافَةِ الْعَرَبيَّةِ.

  • لَقَدْ جَرى مِنْ قَديمٍ إِلى حَديثٍ، وَصْفُ تِلْكَ الْعَلاقَةِ بِالْأَضْدادِ التّالِيَةِ عَلى الْمُوازَنَةِ مَثْنى مَثْنى:

1       الْإِحْكامُ وَالْهَلْهَلَةُ.

2       الِاسْتِقامَةُ وَالِانْحِرافُ.

3       الِاطِّرادُ وَالشُّذوذُ.

4       الْإِنْسيَّةُ وَالْوَحْشيَّةُ.

5       الْبَلاغَةُ وَالِانْقِطَاعُ.

6       الْبَيانُ وَالْعيُّ.

7       التَّحَدُّثُ وَالْكِتابَةُ.

8       التَّحَدُّرُ وَالتَّعَثُّرُ.

9       التَّطَوُّرُ وَالْجُمودُ.

10  التَّفَجُّر وَالتَّحَجُّرُ.

11  الْجَزالَةُ وَالرَّكاكَةُ.

12  الْحُسْنُ وَالْقُبْحُ.

13  الْخاصيَّةُ وَالْعاميَّةُ.

14  الذُّكورَةُ وَالْأُنوثَةُ.

15  السُّهولَةُ وَالصُّعوبَةُ.

16  الصَّوابُ وَالْخَطَأُ.

17  الصِّيانَةُ وَالِابْتِذالُ.

18  الطَّبْعُ وَالصَّنْعَةُ.

19  الْفُحولَةُ وَالْخُنوثَةُ.

20  الْفَصاحَةُ وَالْعُجْمَةُ.

21  الْقَدامَةُ وَالْحَداثَةُ.

22  الْقوَّةُ وَالضَّعْفُ.

23  الْكَثْرَةُ وَالْقِلَّةُ.

24  اللُّغَةُ وَاللَّهْجَةُ.

25  اللّينُ وَالْقَسْوَةُ.

26  الْمَنْطِقيَّةُ وَالِانْفِعالُ.

27  الْوُضوحُ وَالْغُموضُ.

  • لَقَدْ يَتَجَلّى بَيْنَ كُلِّ زَوْجَيْنِ مِنْ أَزْواجِ تِلْكَ الْأَوْصافِ، طَوْرٌ مِنْ أَطْوارِ نِظام اللُّغَةِ وَالتَّفْكيرِ الْعَرَبيَّيْنِ” النَّحْوِ الْعَرَبيِّ”، ثُمَّ يَنْكَشِفُ بِالتَّأَمُّلِ وَالْبَحْثِ وَالْفَحْصِ وَالتَّنْقيبِ وَالتَّنْقيرِ.

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا