• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
IMG-20171221-WA0072
في جامعة ظفار

في جامعة ظفار

محمد جمال صقر . نشرت في صوري 126 2 تعليقات


Share Button

في الصورة من يمين: الدكتور عارف رئيس قسم اللغات بآداب ظفار، فالدكتور شفيق النوباني أحد أساتذة القسم، ثم من بعدي الدكتور سعيد بخيت المذكور بالخير بعدُ، فالأستاذ عامر الكثيري طالب الدكتوراة المجتهد بقسمنا، فالأستاذ سالم الصيعري أحد طلاب العلم بتلك الناحية.

طرت عصر الأربعاء 20/12/2017، إلى صلالة عروس ساحل محافظة ظفار العمانية على مقربة من اليمن بعد صباح نشيط بحمد الله وشكره، لم أخَفْ فيه العجز عن مسائه. فلما هبطت في مطارها شغلني كثيرا بهاؤه وأُبهته وهو الإقليمي حتى أشرفت على مخرجه، فإذا الدكتور سعيد بخيت بن المستهيل بيت مبارك تلميذي العماني النجيب، قد صرف سائق الفندق وأبى إلا أن يحملني هو إليه ثم إلى مطعم عنابي بحرم الفندق حيث طعام صلالة المشوي وغير المشوي دعوته التي لا ترد، ثم إلى قاعة فخمة بجامعة ظفار، احتشد فيها الأساتذة والتلامذة والموظفون، احتفالا بيوم اللغة العربية العالمي.
قدمتني الدكتورة ميسون قبل غيري ضيافة معروفة، فتقدمت أعرض ملف شرائحي مرسومةً بيدي لا بيد الحاسوب محبةَ خطٍّ ورثتُها عن أبي -عفا الله عنه في الصالحين!- ثم نزلت عن منصتي أمشي أمام القاعدين ممسكا بإصبع التحريك والإشارة الإلكتروني ثم بمكبر الصوت. سلمتُ تسليمتي متحبِّبًا بأنني أمتُّ إليهم بخالي الذي كان طوال ثلاثين عاما مفتي “طاقة” (مدينتهم المعروفة)، مطمئنا إليها، حتى إنه لما ماتت زوجه دفنها فيها، فسبق أحدهم إلى تسميته: “الشيخ محمد محمود جمعة”! فقلت نعم! وإذا من طاقة عميد الكلية الدكتور خالد المشيخي القاعد فيهم أمامي، ثم عرفت أن منها كذلك الدكتور محمد بن سالم المعشني رئيس قسمنا بآداب جامعة السلطان قابوس.
مضيت ثابت الجنان منطلق اللسان متأنق البيان، أحاضرهم في “أصالة المعيار الإيقاعي اللغوي”، عاطفا لهم على هذه المسألة الدقيقة، بأنها فكرة عمل كبير، وأنني لم أحاضر فيها أحدا قبلهم، قد خططت لهم أفكارها بخطِّي على ما فيه، تمسكا بحميميته وحيويته وواقعيته….
ثلث ساعة ثم قعدت عن يسار القاعدين، ليحاضر الدكتور  سعيد بخيت، ثم الأستاذ عوض بن صعر الإعلامي خريج اللغة العربية، ثم تفرغ البرنامج للطعام والشراب، فأما أنا فلم أتفرغ؛ إذ فاجأني الحاضرون أساتذة وطلابا وموظفين؛ فكنت لا أسلم على أحد منهم فيأخذ رقم هاتفي أو صورة معي، حتى يعترضني آخر.
قال الدكتور سعيد بخيت: لقد ابتهج الحاضرون بكونك معهم هذه السويعات ابتهاجا ظاهرا.
ثم على رغم إلحاح بعض الحاضرين في ضيافتي اعتذرتُ باضطراري إلى السفر عاجلا، ثم أبت إلى الفندق، فتعشيت أنا والدكتور سعيد، ثم تجالسنا بغرفتي ساعة صلينا فيها معا، فسمعت منه صوتا نديا حَييا يستحق أن يتعلق به الناس، ثم أجبرته على أن يذهب عني اكتفاء بسيارة الفندق التي ستأتيني الثانية والربع غير مضطر إلى تعذيب نفسه بالسهر.
رحلة ممتعة، بزيارة حفية، وصحبة طيبة، وضيافة كريمة؛
فلا نامت أعين الكسالى!

Share Button

Comments

comments

التعليقات (2)

  • غير معروف

    |

    ما شاء الله، ويصل خيركم إلى الجنوب!

    رد

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ