• هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    في جريمة البغي الصهيوني على غزة نتذكر موقفنا هذا في جريمة البغي الصهيوني على لبنان الذي ربطناه بالبغي الصهيوني قديما على غرناطة الأندلسية واحتفينا بثورة المسلمين الكلمة مجتزأة من مهرجان Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
إنجازات الدراسات العربية في القرن السابع عشر التي مهدت لنهضة القرن التاسع عشر

إنجازات الدراسات العربية في القرن السابع عشر التي مهدت لنهضة القرن التاسع عشر

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتهم 475 لاتعليقات

Share Button

“لا يجب أن يجعلنا هذا الحديث المحبط عن تراجع الدراسات العربية في القرن الثامن عشر، ننسى الإنجازات الحقيقية والخالدة للقرن السابع عشر في مجال الدراسات العربية؛

فقد تأسست هذه الدراسات في ذلك العصر كفرع مهم من فروع المعرفة باللغة العربية وخاصة في مجال النحو وصناعة المعاجم. والتاريخ لن ينسى جهود العالمين الهولنديين إربنيوس ويوليوس؛ فقد كانت جهودهما حاسمة في هذا الصدد. وكذلك لا ينبغي أن ننسى إنشاء المطابع العربية، ونشر الكتب العربية، وهنا أيضا نجد أن علماء الأراضي المنخفضة قد تحملوا عبء الريادة عن الإيطاليين، بيد أن المستعربين الإنجليز أدوا أيضا دورا كبيرا للغاية. والنقطة الثالثة التي نريد أن نوضحها هي أن هناك بعض التقدم قد تحقق في مجال نشر المعرفة -وحتى الفهم- المتصلة بحضارة كان الجهل بها والتحيز ضدها هما الأساس لموقف أوروبا كلها. وهنا نذكر جهود بوكوك خاصة في كتابه لمع من تاريخ العرب، وكان كتابا مهما له تأثير كبير. والنقطة الرابعة هي أن علماء ذلك العصر تمكنوا من الظفر بأكبر كم من مجموعات المخطوطات التي مهدت الطريق أما الإنجازات الكبيرة التي حققها علماء القرن التاسع عشر في مجال الدراسات العربية. في هذا المجال كانت جامعة أكسفورد من أكثر الجامعات تقدما؛ فقد أصبحت من أهم الجامعات التي احتوت أروقتها على الدراسات والمخطوطات والنصوص العربية، من ناحية الكم والكيف كليهما. وأما الإنجاز الأخير والأهم فهو تأسيس منهج لتدريس العربية في الجامعات الغربية؛ فقد أرسى قواعده في إنجلترا علماء مثل لود والسير توماس آدمز، واستقر بفضل جهود علماء مثل بوكوك وويلك، واستطاع أن يعيش في أثناء السنوات العجاف في القرن الثامن عشر، ليزدهر من جديد في عصور جديدة، وفترات تاريخية أفضل حالا”، 182-183.

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!