• هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    في جريمة البغي الصهيوني على غزة نتذكر موقفنا هذا في جريمة البغي الصهيوني على لبنان الذي ربطناه بالبغي الصهيوني قديما على غرناطة الأندلسية واحتفينا بثورة المسلمين الكلمة مجتزأة من مهرجان Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ترجمة هادئة لمعاني القرآن يتهم صاحبها بالكفر بالمسيحية واتباع الإسلام

ترجمة هادئة لمعاني القرآن يتهم صاحبها بالكفر بالمسيحية واتباع الإسلام

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتهم 260 لاتعليقات

Share Button

“في العام 1711 نشر سيل ترجمته لمعاني القرآن بالإنجليزية، وكانت أول نسخة موثوق بها بلغة أجنبية. صدر سيل هذه الترجمة بخطاب استهلالي طويل عن التاريخ الباكر للإسلام والعقيدة الإسلامية، وهو خطاب يتميز بموضوعيته ومزاجه الهادئ.

وربما يدين سيل ببعض الدين لترجمة مراتشي للقرآن باللاتينية. وليس من شك في أن سيل استفاد من كتاب لويس مراتشي المعنون بمقال في الرد على ما جاء في القرآن، في المضمون الحقيقي في خطابه وتعليقاته الشارحة، على الرغم من أنه كان يفضل الاستشهاد بما جاء في كتاب اللمع لبوكوك كلما استطاع إلى ذلك سبيلا، وكان يعترف بفصله كمرجع أساسي. كان سيل يحمل بين الحين والحين على كتاب برايدوز حياة محمد، ولكن كتابه كان على النقيض من كتاب برايدو، مثالا بارزا على بدايات التنوير كأفضل ما يكون، وهو في تناوله للإسلام يسترشد بكتاب سابق عليه من تأليف أدريان أوترخت. كانت روح برايدو لا تزال مطلة على المشهد في إنجلترا، تدل عليها تلك الاتهامات السخيفة التي تتهم سيل بالكفر بالمسيحية واتباع الإسلام. اتهم سيل بذلك لأنه لم يهاجم الإسلام ولم يحمل على نبي الإسلام، كعادة علماء عصره. وعلى الرغم من ذلك كانت ترجمته شائعة جدا، وكان الكثيرون يقرؤونها، وطبعت طبعات متعددة، وكانت مصدرا مهما من المصادر التي استعان بها غبون في كتابه أفول الإمبراطورية الرومانية وانهيارها”، 175-176.

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!