• مهرجان الفرن الأكبر

    مهرجان الفرن الأكبر

      بعد مدة من كتابة هذه القصة جالست أبي -عفا الله عنه في الصالحين!- واستطرد إليها حوارنا، فأقبلت أتلوها عليه من حاسوبي المحمول المعروض عليه، ألمحه في أثناء قراءتي، فأجده Read More
  • هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    لولا الدكتور محسن بن حمود الكندي مدير مركز الدراسات العمانية الأسبق بجامعة السلطان قابوس، ما كان هذا الكتاب؛ فقد أحسن الظن بأعمالي العُمانيّة، ورَغِبَ في نشر كل ما يَأْتَلِفُ منها؛ Read More
  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
طرقات لهفان من وراء حفيف الصمت لطارق سليمان النعناعي

طرقات لهفان من وراء حفيف الصمت لطارق سليمان النعناعي

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتي النقدية 559 لاتعليقات

Share Button

“اتَّقُوا دَعْوَةَ اللَّهْفَانِ”؛
صدق رسول الله،
صلى الله عليه، وسلم!

في هذا الكتاب غضب قديم عارم، وفيه أرق، وفيه قلق. مشاعر حولت حال صاحبها، وبلبلت باله؛ فذهب وجاء، وثار وهدأ، وصخب وصمت!
مشاعر عاشها وعاش بها وعاش لها؛ فاشتغل عن أن ينظر فيها، حتى ارتاح إلى حال حسنة جديدة طرأت عليه وتفيأ ظلالها الوارفة؛ فاستنفرها من مكامنها هناك بمسارب روحه، واستعاد عنفوانها؛ فكأنما عرفت له أخيرا ما عرفه لها أولا، فكافأته إخلاصا بإخلاص وصدقا بصدق؛ فنفرت ونشطت وقامت تنصره على خصوم ذكرياته.
وأكثر تلك المشاعر أزواج متضادة بينه وبين غيره حقيقة أو حُكما؛ إذ يستولي عليه أحيانا شعور لا يجد متنفسا، أو يعترضه أحيانا شعور لا يجد منفذا.
نعم؛ فمن الصنف الأول مطامح مثالية نفسية واجتماعية، يرجوها لنفسه وأهله وأمته، ولا يساعده عليها أحد. ومن الصنف الثاني دعوات خبيثة دنيئة، يُغرَى بها، ولا تجد منه قبولا ولا ارتياحا.
وبين هذه المشاعر وتلك نشأت معاناة صاحب هذا الكتاب، ونمت، وترددت، واستمرت؛ حتى تعقدت منها في وعيه الباطن عقد ثخينة، مثلما تَتجلَّط في مجرى دم المكروب جُلُطاته؛ فأقبل يحل كلا منها بقصيدة، مثلما يذيب الطبيب جُلُطات دم المكروب؛ فتحولت عنه إلى كتابه، حتى صار كحبل متسلق الجبل المرتب العُقد، كل قصيدة من ذاك ككل عقدة من هذا.
وكما يعتمد متسلق الجبل على عُقد حبله صعودا إلى القمة البعيدة، اعتمد صاحب هذا الكتاب على قصائده صعودا إلى الغاية السنية!
نعم؛ وهل أسنى من أن يعرف الإنسان نفسه فيعرف كل شيء!

مسقط
8/3/1438=8/12/2016

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!