• رعاية النحو العربي

      مقالي الذي يجمع على نحو ما بين طه حسين والرافعي رعاية النحو العربي لعروبة أطوار اللغة والتفكير   تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • رحلة صيد في بحر عمان

    عُمانُ التي أَضْناكَ حُبُّ عُمانَا أي أضناك حبها لا حب سُعاد وَضَع اسمها الظاهر موضع ضميرها الباطن تعلُّقا بها ودلالة على أن ظاهرها في محبته كباطنها والحمد لله رب العالمين Read More
  • تفجير عروض الشعر العربي

    معالم تفجير عروض الشعر العربي 1  داعي التكامل تعلمت أن أحرص على معالم الحياة في الثقافة العربية الإسلامية ؛ فاقتضاني ذلك ألا أشتغل بمسألة أو مسائل منها قدامية أو حداثية أو Read More
  • نظرية النصية العروضية، هدية العيد تحية الغريد الشجية الترديد (الإخراجة الأخيرة)

    حينما نشرتُ مباحث هذا المقال صبر عليها بعض المتخصصين قليلا، ثم يئس من دعاواها النظرية العريضة؛ فذكرت أنها لم تكن لتكون إلا عن تطبيق كثير، ووعدت بإلحاق التطبيق الكافي، ويا Read More
  • نقد الأحكام النحوية بين الثبات والتحول

    "أتقدم بالشكر خالصا للأخ الكريم الأستاذ الدكتور محمد جمال صقر، على ملحوظاته الرائعة التي قدمها، وعلى أسلوبه السخي في تقديمها، الذي أثبت بدوره أن القدرة الفنية قادرة على أن تضيف Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
دندنة-العروض-وأحسن-العروض[1]
نظرية النصية العروضية، هدية العيد تحية الغريد الشجية الترديد (الإخراجة الأخيرة)

نظرية النصية العروضية، هدية العيد تحية الغريد الشجية الترديد (الإخراجة الأخيرة)

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتي اللغوية 942 لاتعليقات


Share Button

حينما نشرتُ مباحث هذا المقال صبر عليها بعض المتخصصين قليلا، ثم يئس من دعاواها النظرية العريضة؛ فذكرت أنها لم تكن لتكون إلا عن تطبيق كثير، ووعدت بإلحاق التطبيق الكافي، ويا ما كان أكثر تطبيقاتها!

ربما كان في التنظير من الغموض ما يريب القارئ في الكاتب، حتى إذا ظهر ما اعتمد عليه التنظير من التطبيق، ولم يُحمل ذلك الغموض من أحسن محامله على اجتراء التفكير واحتشاد الأفكار واحتباك المعاني- ارتاب الكاتب في القارئ!
لقد حرصت دائما على اصطناع المنهج العلمي المناسب والتزام دقائقه، ولا سيما الموازنة بين الأعمال العلمية بعضها وبعض، وبين الأعمال الفنية بعضها وبعض، توصلا إلى حسن وصف الأسلوب الفني، ودقة تقدير الحكم العلمي.
ولولا ما أوتيتُ من نعمة طلب الشعر مع نعمة طلب علم الشعر، ما تيسَّر لي التَّدَسُّس إلى مُضمَن طَوايا تفكير الفنانين والعلماء العروضي اللغوي؛ إذ لم أكن أقبل الرأي العلمي حتى أعرضه على الذوق الفني، ولا الذوق الفني حتى أعرضه على الرأي العلمي، وإن بقيتُ مؤمنا بأَنَّ ذَوْقَ الْفَنَّانِ أَسْلَمُ مِنْ رَأْيِ الْعَالِمِ.
ولم أَخْلُ منذ بدأتُ من استنكار المُستكِينين إلى أوهامهم السخيفة، ولم أزدد به إلا حرصا على المنهج وإمعانا فيه؛ فلم يصبر بعض أولئك المستنكرين أن واجهني بما فوق الاستنكار، غافلا عن أنني:
“فِي رِيَاضِ الْمِثَالِ الْغَرِيبِ
أُحَاوِلُ سُورَةَ هَاءِ الشُّهُودِ بِآيَةِ رَاءِ الشُّرُودِ
فَيَخْطَفُنِي بَغْتَةً شَارِدٌ شَاهِدٌ
يَسْخَطُ الْحَالَ
يَطْرَحُنِي مَرَّةً بِشَفِيرِ الْجَحِيمِ
وَأُخْرَى بِبَابِ النَّعِيمِ
وَيَرْضَى
فَيَرْجِعُنِي وَاحِدًا
لَا تُزَلْزِلُنِي شَطَحَاتُ الْعُقُولِ
وَلَا نَزَغَاتُ الْقُلُوبِ
وَلَا لَفَحَاتُ الْعُيُونْ”، براء: 62.
أتنسَّم ذكرى محمود محمد شاكر -رحمه الله!- أستاذي، أستاذ الدنيا، ناهج المنهج، ورائد الأهل، وحادي الركب، غير عابئ ببُنيَّات الطريق وهَوامِّها!
“وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ”؛
صَدَقَ اللهُ الْعَظِيمُ!


تحميل (PDF, Unknown)

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أُوتيتُمُ الْأَبْصَارَ فَاسْتَعْمَيْتُمُ وَرَضِيتُ مِنْهَا مَا يَرَاهُ الْمُلْهَمُ وَسَعَيْتُ فَاسْتَغْشَيْتُمُ أَعْذَارَكُمْ وَتَبِعْتُمُونِي رَيْثَما أَتَقَدَّمُ مَا أَشْأَمَ الْمُتَجَبِّرِينَ عَلَى الرِّضَا ضَلَّتْ
  • شَهِدَ الْعِيدَ مَيِّتٌ وَشَهِيدُ ظَاهِرٌ سَعْدُهُ وَمِسْخٌ مَرِيدُ وَتَدَاعَتْ لِنَهْشِ لَحْمٍ شَرِيفٍ وَدَمٍ طَاهِرٍ ضِبَاعٌ تَزِيدُ تَتَأَلَّى عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْحَقُّ
  • حَضَرْتُ فَلَمْ أُسْأَلْ وَغِبْتُ فَلَمْ أُذكَرْ فَخِفْتُ إِذَا مَا طَالَتِ الْحَالُ أَنْ أُنْكَرْ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ يَدْرِ أَهْلُكِ وَاكْتَوَتْ بِكِتْمَانِهِ
  • رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَهُ مِفْتَاحَا وَجَزَاهُ عَنْ صِدْقِهِ فَارْتَاحَا حَمَلَتْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ بَعِيدٍ وَأَدَارَتْهُ مِنْ قَرِيبٍ فَطَاحَا لَيْتَهُمْ عَالَجُوا الْمَغَالِيقَ وَاسْتَبْقَوْا