• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
دندنة-العروض-وأحسن-العروض[1]
نظرية النصية العروضية، هدية العيد تحية الغريد الشجية الترديد (الإخراجة الأخيرة)

نظرية النصية العروضية، هدية العيد تحية الغريد الشجية الترديد (الإخراجة الأخيرة)

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتي اللغوية 1116 لاتعليقات


Share Button

حينما نشرتُ مباحث هذا المقال صبر عليها بعض المتخصصين قليلا، ثم يئس من دعاواها النظرية العريضة؛ فذكرت أنها لم تكن لتكون إلا عن تطبيق كثير، ووعدت بإلحاق التطبيق الكافي، ويا ما كان أكثر تطبيقاتها!

ربما كان في التنظير من الغموض ما يريب القارئ في الكاتب، حتى إذا ظهر ما اعتمد عليه التنظير من التطبيق، ولم يُحمل ذلك الغموض من أحسن محامله على اجتراء التفكير واحتشاد الأفكار واحتباك المعاني- ارتاب الكاتب في القارئ!
لقد حرصت دائما على اصطناع المنهج العلمي المناسب والتزام دقائقه، ولا سيما الموازنة بين الأعمال العلمية بعضها وبعض، وبين الأعمال الفنية بعضها وبعض، توصلا إلى حسن وصف الأسلوب الفني، ودقة تقدير الحكم العلمي.
ولولا ما أوتيتُ من نعمة طلب الشعر مع نعمة طلب علم الشعر، ما تيسَّر لي التَّدَسُّس إلى مُضمَن طَوايا تفكير الفنانين والعلماء العروضي اللغوي؛ إذ لم أكن أقبل الرأي العلمي حتى أعرضه على الذوق الفني، ولا الذوق الفني حتى أعرضه على الرأي العلمي، وإن بقيتُ مؤمنا بأَنَّ ذَوْقَ الْفَنَّانِ أَسْلَمُ مِنْ رَأْيِ الْعَالِمِ.
ولم أَخْلُ منذ بدأتُ من استنكار المُستكِينين إلى أوهامهم السخيفة، ولم أزدد به إلا حرصا على المنهج وإمعانا فيه؛ فلم يصبر بعض أولئك المستنكرين أن واجهني بما فوق الاستنكار، غافلا عن أنني:
“فِي رِيَاضِ الْمِثَالِ الْغَرِيبِ
أُحَاوِلُ سُورَةَ هَاءِ الشُّهُودِ بِآيَةِ رَاءِ الشُّرُودِ
فَيَخْطَفُنِي بَغْتَةً شَارِدٌ شَاهِدٌ
يَسْخَطُ الْحَالَ
يَطْرَحُنِي مَرَّةً بِشَفِيرِ الْجَحِيمِ
وَأُخْرَى بِبَابِ النَّعِيمِ
وَيَرْضَى
فَيَرْجِعُنِي وَاحِدًا
لَا تُزَلْزِلُنِي شَطَحَاتُ الْعُقُولِ
وَلَا نَزَغَاتُ الْقُلُوبِ
وَلَا لَفَحَاتُ الْعُيُونْ”، براء: 62.
أتنسَّم ذكرى محمود محمد شاكر -رحمه الله!- أستاذي، أستاذ الدنيا، ناهج المنهج، ورائد الأهل، وحادي الركب، غير عابئ ببُنيَّات الطريق وهَوامِّها!
“وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ”؛
صَدَقَ اللهُ الْعَظِيمُ!


تحميل (PDF, Unknown)

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ