• هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    في جريمة البغي الصهيوني على غزة نتذكر موقفنا هذا في جريمة البغي الصهيوني على لبنان الذي ربطناه بالبغي الصهيوني قديما على غرناطة الأندلسية واحتفينا بثورة المسلمين الكلمة مجتزأة من مهرجان Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
التصريف في القرآن الكريم للدكتور عبد السلام حامد

التصريف في القرآن الكريم للدكتور عبد السلام حامد

محمد جمال صقر . نشرت في مقالاتهم 748 لاتعليقات

Share Button

أليس التصريف بهذا المعنى وجهًا من وجوه إعجاز القرآن الكريم الذي لا تنقضي عجائبه؟

بصيرة عن معنى “التصريف في القرآن”:
قال المولى عز وجل: “وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَىٰ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا [سورة الإسراء: 89]، ومثل ذلك مواضع أخرى.
إنه مفهوم يستحق التأمل والتدبر! والمقصود به إجمالًا تكرير القول بأساليب مختلفة والتعبير عن المعنى الواحد بصور شتى، وتبليغ الرسالة بألوان البيان المتعددة المناسبة لأفهام الناس وعقولهم وأحوالهم أيًا كانت وكانوا؛ تذكيرًا وتأكيدًا.
تقرأ معظم سور القرآن، فتجد فيها الوعد والوعيد والمحكم والمتشابه والأخبار والأمثال وغير ذلك، بل تكاد ترى في جُلّها المحاور الكلية الخمسة للقرآن العظيم، وهي: التوحيد، والكون الدال على خالقه، والقصص القرآني، والبعث والجزاء، والتربية والتشريع، تجد هذه المعاني بالتفصيل المناسب للسياق أو اللمحة الخاطفة، وتكاد تلامسها بشغاف قلبك، وصفاء ضميرك، ورحابة تنزّلات نفسك في أرجاء حروفه وبركات كلمه وأنواره، وفي الوقت نفسه وأنت ترى هذا التكرار والتصريف للمعاني والأغراض في السور المختلفة، تحس باختلاف أسلوب السورة الواحدة وامتيازها عن أسلوب غيرها وتفاوتها تفاوت تكامل وانسجام لا تفاوت تناقض وتضارب. إنه نمط عجيب فريد في الجمع بين استقلال الجزء عن الجزء أو السورة عن السورة مع تكامل الكل معًا في نسق واحد يهيمن عليه تماسك البناء الواحد وتعاضده!
أليس التصريف بهذا المعنى وجهًا من وجوه إعجاز القرآن الكريم الذي لا تنقضي عجائبه؟
سبحان من قال عن كتابه الكريم:” قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [الإسراء: 88].

Share Button

Comments

comments

أترك تعليق

error: Content is protected !!