• رحلة البريمي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أرشيف ديسمبر, 2018

رؤية شاعر، لطارق سليمان النعناعي

IMG-20181231-WA0005

محمد جمال صقر 75

﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً، وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ﴾؛ صدق الله العظيم! الأحاسيس والمشاعر الإنسانية ضالة في نفس الإنسان يهديها الشاعر سبيل القصيد، مظلمة كئيبة في كهوف النفس يخرجها الشاعر إلى قصور البيان وبهجته وبهائه وألحانه. قُلْتُ الشِّعْرُ إِحْسَاسٌ كَشْفُ الْقَلْبِ وَالسَّاتِرْ إِذْ أَنْحُو تِجَاهَ الرُّوحِ السَّارِي مَعَ الْخَاطِرْ إِحْسَاسِي فَمُسْتَثْنًى وَالزَّهْرَاتُ وَالْهَادِرْ

تعددت الأقاويل، للدكتور سيد شعبان جادو

FB_IMG_1492010974473

محمد جمال صقر 77

ضرب السكون جنبات المكان، حالة من الصمت تخيم، لا شيء يوحى بحياة هنا، تتمايل الأشجار في فزع؛ تتساقط أوراقها إنه الخريف المشعر بنهاية الحياة؛ مات الرجل الكبير؛ أصوات تتابع في غير انقطاع، والأرض والأموال المكدسة في خزانة الدوار؟ من يرث كل هذا؟

التعليم المنزلي حل ممكن أم حلم بعيد، لسامح عودة

424

محمد جمال صقر 49

مع تسارع وتيرة هيمنة المدارس على سُبل التعليم وإخضاعها التام لسوق العمل، والذي لم يعد يعترف بغيرها، خرجت الدعوات المتعددة للتمرّد على المدرسة الحديثة في الوسط الأوروبي والأميركي خلال القرن الماضي، على يد مجموعة من المفكرين والتربويين من أمثال “كاترين بيكر” و”إيفان إليش” و”جون هولت” و”باولو فيريري”، وغيرهم، ممن قاموا بنقد المنظومة التعليمية القائمة، أو الدعوة لنقضها بالكلية، كسبيل للخروج عن هيمنة الدولة على وعي المواطن وقِيَمه، حسب آراء البعض ممن يتبنون هذا الاتجاه، وكذا لفتح السعة التعليمية التي تضيّقها المدرسة على الطلاب. https://midan.aljazeera.net/amp/intellect/sociology/2018/12/22/التعليم-المنزلي-حل-ممكن-أم-حلم-بعيد

صفحة لا تطوى، لطارق سليمان النعناعي

DlSru7lW0AAlByp

محمد جمال صقر 58

شيخي وأستاذي الدكتور فتحي محمد أحمد جمعة، صفحة في ضمير العربية ووجدان الإسلام، لا يطويها زمان، ولا يمل من النظر فيها، والامتلاء بحروفها، عاشق للعربية، أو مهموم بالإسلام. ولد في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة وألف، ميلاديا، وعاش في المنصورة في مدينة بلقاس بجمهورية مصر العربية.

نظرية النحو العربي

Books-1_0

محمد جمال صقر 32

كيف انتبه العرب لنظام لغتهم ومنهج كلامهم، ثم كيف سلكوا سبيلهم إلى بيان هذا المنهج وضبط ذلك النظام، ثم كيف بنوا على ذلك نقدهم ما تقدمهم وما عاصرهم من طبائع لغوية وظواهر كلامية؟ لقد فُرِق لهم ببحث ذلك كله، عن بناء علمي شامخ، لا يقدره قدره إلا من أخلص له قصده وتأمله وتفهمه، لا يجوز أن يمر بعلوم العربية وآدابها باحث ولا دارس إلا أن يعالج من استيعاب بنائهم ما يعينه على تقديره والبناء عليه أو الاستفادة منه؛ فلا غنى بالمعاصرين عما خلفه الماضون، إلا أن يصرفهم كِبرهم عما ينير بصيرتهم ويقوّم سلوكهم فيزيد إنسانيتهم. ولعل بالمعاصرين حاجة إلى عرض ذلك البناء العربي القديم، عرضا معاصرا يضعه مثل وضع أبنية الأمم الأخرى؛ فيتيسر تلقيه وتفهمه، وهو ما اجتهد في سبيله بعض حَمَلَتِه المخلصين من مثل تمام حسان (الأصول)، وعبد الرحمن الحاج صالح (النظرية الخليلية). ينبغي لدارس هذا المقرر أن يستوعب أعمالهما، وألا يكف في أثناء ذلك عن مراجعة كتاب سيبويه وخصائص ابن جني وأشباههما، حتى يربط الحاضر بالماضي سعيا إلى بناء مستقبل واضح نامٍ ألِق.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا