• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أرشيف أغسطس, 2018

الاتساق والانسجام في مقالات المرأة العمانية

40351947_10156567212128749_458482742326198272_n

محمد جمال صقر 60

نوقشت صباح اليوم الخميس (19/12/2018=30/8/2018)، “الاتساق والانسجام في مقالات المرأة العمانية: جريدة عمان أنموذجا 2013-2014)”، رسالة عائشة بنت عبد الله السيفية، لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الدكتوراة، من قسم اللغة العربية وآدابها، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، من جامعة السلطان قابوس. وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من: الدكتور رابح بومعزة مشرفا، والدكتور بكري الحاج والدكتور عبد القادر فيدوح ممتحنين خارجيين، والدكتور محمد جمال صقر ممتحنا داخليا، والدكتور نور الدين الشابي رئيسا، الذين اجتهدوا كلهم جميعا في التنبيه على مناقب الرسالة ومثالبها، وانتهوا إلى إجازتها على أن تعالج الطالبة ما نُبهت عليه من مثالب. وقد توسطت الطالبة هذه الصورة الملحقة، وعن يسارها ابنتها اللطيفة هبة الله، تلميذة الصف السابع التي حرصت على تسجيل مناقشة أمها بحاسوبها الثمين تسجيلا متلفزا، ثم تركته مفتوحا في أثناء خلوة اللجنة للتداول في الحكم على الرسالة، ولولا ستر الله الذي سلَّط على الحواسيبِ أمثالي من الحَوَاسِبةَ، لبقيت عندها من أحوال لجان الحكم في خلواتها، ذكرى مركبة، لا تنفكّ ولا تُنسى؛ فلله الحمد والشكر!

اتجاه

Presentation1

محمد جمال صقر 19

قالت: وأنت ما اتجاهك؟ قلت: عروبي إسلامي. قالت: عروبي إسلامي! كيف! إما عروبي وإما إسلامي. قلت: بل عروبي إسلامي، من دون واو بينهما؛ فلا قيمة للأولى إلا بالثانية، ولا كمال للثانية إلا بالأولى، تتكاملان ولا تتنافيان. قالت: لا أستغرب جمعك بين المتناقضات!

مع الدكتور فتحي جمعة، رحمه الله، وطيب ثراه!

FB_IMG_1535379865326

محمد جمال صقر 150

مارس عام ١٩٨٦، بمدرج ثمانية (مدرج قسم علم اللغة والدراسات السامية والشرقية)، من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، أواخر احتفال القسم بمنح بعض الطلاب جائزته، كانت هذه الصورة -وفيها من يمين إلى يسار، الدكتور فتحي جمعة، فالدكتور عبد الصبور شاهين، فالدكتور كمال بشر، وخلفهم أحد الضيوف، رحمهم الله وطيب ثراهم!- وقد اشتغل فيها عن الدنيا الدكتور فتحي جمعة، بالطالب القاعد أمامه إلى يمين، الذي ألقى كلمة المكرمين فاهتزَّ له، ثم بعقب الاحتفال أقبل عليه، وجذبه من يده مرتعشَ اليد، إلى حيث أهداه كتابه “من قضايا اللغة العربية”، الذي سيصير بعد عشرين عاما كتابه “اللغة الباسلة”، الذي بسط له في الناس من ذكره الحسن! ثم لم يلبث الدكتور فتحي جمعة أن أسس بهذا الطالب وطائفة من أصحابه، جماعة لغوية رفيعة، احتفز بها الطالب إلى نسج ثلاث مقامات من الولع باللغة العربية، على مثال مقامات الهمذاني والحريري واليازجي، تركها للدكتور فتحي جمعة مكتفيا بثنائه على ما رآها “جوهرته”، لتصير بعد عشرين عاما كتابه “نديم النحويين”! ثم كان بينهما بعدئذ ما لا ينكره مبغض ولا يكتمه محب، حتى رحل عنه الأربعاء الماضي (11/12/1439=22/8/2018)! رحمك الله يا أستاذي، وطيب ثراك، وثبتك، ولقنك حجتك، ونور قبرك، وآنسك فيه برؤية مقامك من الجنة، وأبدلك خيرا مما خلفت، آمين! لقد بذلت في الحق حياتك؛ فبقي بعدك شعارا عليك! عوضنا الله منك من يظل لك أجره، ولم يفتنا بعدك، وجمعنا بك في مستقر رحمته، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين و”حسن أولئك رفيقا”؛ صدق الله العظيم!

استقرار المكانة

٢٠١٨٠٨٣١_٠٠٤٧٣٩

محمد جمال صقر 42

أواخر خمسينيات القرن الميلادي العشرين استقر بالدكتور كمال بشر مجلسه من أحد مدرجات كلية دار العلوم بمبناها القديم الكريم، وأقبل يهدر بما تلقاه عن فيرث أستاذه الإنجليزي الكبير، من دقائق نظريته في اعتبار المعنى اللغوي ودلالة السياق، فإذا طالبٌ نائم يقطع عليه بغطيطه هديرَه وكأنْ لا أثر لأيٍّ من هذه التهاويل الحديثة؛ فصاح فيه: تنبه؛ فتنبه! ثم كان من الطالب في المحاضرة اللاحقة ومنه، مثلُ ما كان في السابقة، ثمتَ كان في الثالثة مثل ما كان في الأوليين -قال الدكتور محمود محمد الطناحي- فطلب منه أن يأتيه في مكتبه. هرول الطالب إلى الدكتور كمال بشر بمكتبه، وقد أيقن بضياع العام أو المادة أو اليوم، فإذا أستاذه يتلطف به سائلا: ما لك كلما حضرت محاضرتي نمت! فقال: وماذا يفعل من سهر الليل كله يعمل ليعول أبويه وإخوته! فاضطرب لكلامه الدكتور كمال بشر، وطلب الأخصائي الاجتماعي، وخصص له مرتبا يغنيه عن عمل الليل! وقد علم ذلك محمود محمد الطناحي فيمن علمه من الطلاب -قال- فكانت للدكتور كمال بشر في أنفسهم مكانة لم تمحها الأيام وأقرانها، ولا الخصوم وأقوالها!

على باب واحد

FB_IMG_1535633854613

محمد جمال صقر 12

وعندئذ قامت الدنيا ولم تقعد كيف يجترئ النحويون على قسم الأدب رحم الله أستاذنا الدكتور أحمد هيكل آخر وزراء ثقافتنا المحترمين لو شهدوه لرأوا كيف يكون الأديب النحوي فشهدوا للنحوي الأديب

أستاذ

FB_IMG_1535485806590

محمد جمال صقر 59

عام ١٩٦٢ تخرج في كلية دار العلوم من جامعة القاهرة، الدكتور محمود محمد الطناحي -رحمه الله، وطيب ثراه!- فعمل بإحدى مدارس حي الدرب الأحمر القاهري، المعروف بشراسة أهله وجبروتهم! قال: فدخلت فصلي أول ما دخلت، وكنت عندئذ شابا لطيفا وسيما، فكأنما استصغرني الطلاب؛ فقد سألت أحدهم عن اسمه، فقال: بُرَعِي، وغيره، فقال: بُرَعِي، وغيرهما، فقال: بُرَعِي؛ وإذا كلهم بُرَعِي، قد استخفُّوا بي، وأضمروا الكيد لي! قال: فتوسَّطتُ الفصل، وتفرَّستُ فيهم مَليًّا، ثم قلت لهم: ما هكذا يتعامل الرجال! ما رأيكم في أن نتعاهد على معاملة الرجال، ولكم عندي كل حِصَّة نُكْتَةٌ جديدة، وبهرهم بواحدة من أَواحِدِه التي لا تنفد؛ فانشرحت لمعاهدته صدورهم، وصدَقوه القول والفعل -قال- حتى إنهم كانوا إذا زار الفصل الموجهُ فسألهم، رفعوا جميعا أيديهم، من عرف منهم الجواب ومن لم يعرف، حرصًا على تشريف أستاذهم أمام رئيسه!

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا