• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أرشيف فبراير, 2018

مزايا

2

محمد جمال صقر 104

أنا سَرّاق ولا عيبَ فيّ غير أنني أتغفّل الراعي فأنتسف طعام الغنم وهذا خَذّال أخي الكبير ولا عيب فيه غير أنه يأبى أن يصحبني وذاك صَخّاب أخي الصغير ولا عيب فيه غير أنه ينهق عندئذ بنا

ليلة التقدير الكبير

FB_IMG_1519656958383

محمد جمال صقر 133

شكر الله للأستاذ خالد الراشدي تلميذي النجيب، إرساله إليَّ أمس (19/2/2012)، هذه الصورة بعد بضع عشرة سنة! أجل! هكذا كنت منذ بضع عشرة سنة! ولم لا! فالناس سواسية في رحلة الحياة الجبلية الصعبة! والشبه بيني وبين معتز أخي نسبا وابني رضاعا واضح جدا، وقفة وإشارة! يومئذ احتفت بي دفعة الأستاذ خالد هذه الجبارة، احتفاء شديدا مقصودا! كانت دفعة من الشياطين، تعرف ما تفعل وكيف تفعل! فعبرت عن تقديرها لبعض الأساتذة، وأشارت إلى عدم تقديرها لبعض الأساتذة! ومن لطائف هذه الليلة أن قال لي أخي الجزائري الحبيب الأستاذ الدكتور حواس بري: أهنئك؛ فهذا التقدير الكبير علامة الاستمرار! أراد طمأنتي على بقائي في عملي وعدم إقالتي! فلم ألبث أن استقلت أنا، متعلقا بأحوال لا حِوَلَ عنها، قائلا في خطاب الاستقالة:

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا