• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أرشيف فبراير, 2018

مزايا

2

محمد جمال صقر 49

أنا سَرّاق ولا عيبَ فيّ غير أنني أتغفّل الراعي فأنتسف طعام الغنم وهذا خَذّال أخي الكبير ولا عيب فيه غير أنه يأبى أن يصحبني وذاك صَخّاب أخي الصغير ولا عيب فيه غير أنه ينهق عندئذ بنا

ليلة التقدير الكبير

FB_IMG_1519656958383

محمد جمال صقر 72

شكر الله للأستاذ خالد الراشدي تلميذي النجيب، إرساله إليَّ أمس (19/2/2012)، هذه الصورة بعد بضع عشرة سنة! أجل! هكذا كنت منذ بضع عشرة سنة! ولم لا! فالناس سواسية في رحلة الحياة الجبلية الصعبة! والشبه بيني وبين معتز أخي نسبا وابني رضاعا واضح جدا، وقفة وإشارة! يومئذ احتفت بي دفعة الأستاذ خالد هذه الجبارة، احتفاء شديدا مقصودا! كانت دفعة من الشياطين، تعرف ما تفعل وكيف تفعل! فعبرت عن تقديرها لبعض الأساتذة، وأشارت إلى عدم تقديرها لبعض الأساتذة! ومن لطائف هذه الليلة أن قال لي أخي الجزائري الحبيب الأستاذ الدكتور حواس بري: أهنئك؛ فهذا التقدير الكبير علامة الاستمرار! أراد طمأنتي على بقائي في عملي وعدم إقالتي! فلم ألبث أن استقلت أنا، متعلقا بأحوال لا حِوَلَ عنها، قائلا في خطاب الاستقالة:

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ