• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أرشيف سبتمبر, 2017

إنجازات الدراسات العربية في القرن السابع عشر التي مهدت لنهضة القرن التاسع عشر

٢٠١٧٠٨٢٥_٢١٢٦٥٧

محمد جمال صقر 205

“لا يجب أن يجعلنا هذا الحديث المحبط عن تراجع الدراسات العربية في القرن الثامن عشر، ننسى الإنجازات الحقيقية والخالدة للقرن السابع عشر في مجال الدراسات العربية؛

ترجمة هادئة لمعاني القرآن يتهم صاحبها بالكفر بالمسيحية واتباع الإسلام

٢٠١٧٠٨٢٥_٢١٢٦٥٧

محمد جمال صقر 120

“في العام 1711 نشر سيل ترجمته لمعاني القرآن بالإنجليزية، وكانت أول نسخة موثوق بها بلغة أجنبية. صدر سيل هذه الترجمة بخطاب استهلالي طويل عن التاريخ الباكر للإسلام والعقيدة الإسلامية، وهو خطاب يتميز بموضوعيته ومزاجه الهادئ.

أسباب أفول الدراسات العربية في إنجلترا عند أحد المستعربين

٢٠١٧٠٨٢٥_٢١٢٦٥٧

محمد جمال صقر 140

“كان الفرق الكبير بين ازدهار الدراسات العربية في إنجلترا في أربعينيات القرن السابع عشر وخمسينياته، ثم تراجعها السريع بعد عودة الملكية إلى درجة الندرة في منتصف القرن الثامن عشر، مما يدعونا إلى البحث عن أسباب هذا التراجع.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ