• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أرشيف مايو, 2017

إِلى طارق سليمان شاعرا للدكتور سعيد الزبيدي

16426148_10154964676083749_5538578624500276047_n

محمد جمال صقر 249

قِيلَ لِلصَّمْتِ حَفِيفْ يَا لَهُ وَصْفًا طَرِيفْ يُسْمِعُ اللَّحْنَ الَّذِي يَخْفَى وَأَنْغَامَ الْوَجِيفْ بَيْنَ مُجْتَثٍّ وَرَمْلٍ وَطَوِيلٍ وَخَفِيفْ وَإِذَا رَامَ يُغَنِّي بِتَلِيدٍ وَطَرِيفْ وَأَنَا بَيْنَهُمَا أَسْعَى رَبِيعًا بِخَرِيفْ شَقِيَ الشِّعْرُ كَمَا يَشْقَى عَلَى الطَّرْفِ الرَّفِيفْ حِينَ يَلْقَاهُ مُحِبٌّ حَيْثُ أَدْمَاهُ نَزِيفْ يَنْتَخِي الصَّمْتُ فَفِي نَغْمَتِهِ هَذَا الْحَفِيفْ جامعة نزوى 30/5/2017م

اقرأ كتابك للدكتور سمير محمود

11222813_10152867398500047_1386088287952417088_n

محمد جمال صقر 231

عملاق هو رغم إمعانه في التخفي والزهد في الأضواء، صاحب “سبع صنعات” لم يتجر بموهبته الطاغية أو يلقها على قارعة الطريق ويمض؛ كان ولا يزال ذا كبرياء عصمته من الانحناء طيلة مسيرته الأكاديمية والإبداعية الحافلة، منذ دلف إلى القاهرة بليل قادمًا من ريف مصر بخيال شاعر ورسالة نبي، ودأب باحث وطالب علم ينتمي “للدرعميين” عشاق اللغة العربية وحراس معناها ومبناها ضد أفاعيل الزمن وما أكثرها.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا