• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أرشيف مايو, 2017

إِلى طارق سليمان شاعرا للدكتور سعيد الزبيدي

16426148_10154964676083749_5538578624500276047_n

محمد جمال صقر 198

قِيلَ لِلصَّمْتِ حَفِيفْ يَا لَهُ وَصْفًا طَرِيفْ يُسْمِعُ اللَّحْنَ الَّذِي يَخْفَى وَأَنْغَامَ الْوَجِيفْ بَيْنَ مُجْتَثٍّ وَرَمْلٍ وَطَوِيلٍ وَخَفِيفْ وَإِذَا رَامَ يُغَنِّي بِتَلِيدٍ وَطَرِيفْ وَأَنَا بَيْنَهُمَا أَسْعَى رَبِيعًا بِخَرِيفْ شَقِيَ الشِّعْرُ كَمَا يَشْقَى عَلَى الطَّرْفِ الرَّفِيفْ حِينَ يَلْقَاهُ مُحِبٌّ حَيْثُ أَدْمَاهُ نَزِيفْ يَنْتَخِي الصَّمْتُ فَفِي نَغْمَتِهِ هَذَا الْحَفِيفْ جامعة نزوى 30/5/2017م

اقرأ كتابك للدكتور سمير محمود

11222813_10152867398500047_1386088287952417088_n

محمد جمال صقر 183

عملاق هو رغم إمعانه في التخفي والزهد في الأضواء، صاحب “سبع صنعات” لم يتجر بموهبته الطاغية أو يلقها على قارعة الطريق ويمض؛ كان ولا يزال ذا كبرياء عصمته من الانحناء طيلة مسيرته الأكاديمية والإبداعية الحافلة، منذ دلف إلى القاهرة بليل قادمًا من ريف مصر بخيال شاعر ورسالة نبي، ودأب باحث وطالب علم ينتمي “للدرعميين” عشاق اللغة العربية وحراس معناها ومبناها ضد أفاعيل الزمن وما أكثرها.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ