• رعاية النحو العربي

      مقالي الذي يجمع على نحو ما بين طه حسين والرافعي رعاية النحو العربي لعروبة أطوار اللغة والتفكير   تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • رحلة صيد في بحر عمان

    عُمانُ التي أَضْناكَ حُبُّ عُمانَا أي أضناك حبها لا حب سُعاد وَضَع اسمها الظاهر موضع ضميرها الباطن تعلُّقا بها ودلالة على أن ظاهرها في محبته كباطنها والحمد لله رب العالمين Read More
  • تفجير عروض الشعر العربي

    معالم تفجير عروض الشعر العربي 1  داعي التكامل تعلمت أن أحرص على معالم الحياة في الثقافة العربية الإسلامية ؛ فاقتضاني ذلك ألا أشتغل بمسألة أو مسائل منها قدامية أو حداثية أو Read More
  • نظرية النصية العروضية، هدية العيد تحية الغريد الشجية الترديد (الإخراجة الأخيرة)

    حينما نشرتُ مباحث هذا المقال صبر عليها بعض المتخصصين قليلا، ثم يئس من دعاواها النظرية العريضة؛ فذكرت أنها لم تكن لتكون إلا عن تطبيق كثير، ووعدت بإلحاق التطبيق الكافي، ويا Read More
  • نقد الأحكام النحوية بين الثبات والتحول

    "أتقدم بالشكر خالصا للأخ الكريم الأستاذ الدكتور محمد جمال صقر، على ملحوظاته الرائعة التي قدمها، وعلى أسلوبه السخي في تقديمها، الذي أثبت بدوره أن القدرة الفنية قادرة على أن تضيف Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أرشيف يوليو, 2016

بارقة أمل للسيد شعبان جادو

received_1319722124724198

محمد جمال صقر 239

تحملت منه برودة لا قبل لها بدفء جهدت كثيرا أن تجده بين زوايا عالمها الساكن،الليل صمت قاتل يحاصرها يمسك بخناقها،لم تشعر معه أنها مثل باقي لداتها،حتى القمر لم تجد فيه غير العناء،لياليه المضيئة،مجرد نزوة عابرة ثم تخفت بعد ، دون جدوى…

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أُوتيتُمُ الْأَبْصَارَ فَاسْتَعْمَيْتُمُ وَرَضِيتُ مِنْهَا مَا يَرَاهُ الْمُلْهَمُ وَسَعَيْتُ فَاسْتَغْشَيْتُمُ أَعْذَارَكُمْ وَتَبِعْتُمُونِي رَيْثَما أَتَقَدَّمُ مَا أَشْأَمَ الْمُتَجَبِّرِينَ عَلَى الرِّضَا ضَلَّتْ
  • شَهِدَ الْعِيدَ مَيِّتٌ وَشَهِيدُ ظَاهِرٌ سَعْدُهُ وَمِسْخٌ مَرِيدُ وَتَدَاعَتْ لِنَهْشِ لَحْمٍ شَرِيفٍ وَدَمٍ طَاهِرٍ ضِبَاعٌ تَزِيدُ تَتَأَلَّى عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْحَقُّ
  • حَضَرْتُ فَلَمْ أُسْأَلْ وَغِبْتُ فَلَمْ أُذكَرْ فَخِفْتُ إِذَا مَا طَالَتِ الْحَالُ أَنْ أُنْكَرْ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ يَدْرِ أَهْلُكِ وَاكْتَوَتْ بِكِتْمَانِهِ
  • رَحِمَ اللَّهُ عَبْدَهُ مِفْتَاحَا وَجَزَاهُ عَنْ صِدْقِهِ فَارْتَاحَا حَمَلَتْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ بَعِيدٍ وَأَدَارَتْهُ مِنْ قَرِيبٍ فَطَاحَا لَيْتَهُمْ عَالَجُوا الْمَغَالِيقَ وَاسْتَبْقَوْا