• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

المجنون، للدكتور السيد شعبان جادو

hqdefault

محمد جمال صقر 8

البعد يورث في القلب جفاء وفي العقل مسارب للنسيان، اتسع الجرح وابتعد الأهل، إنه الزمن يفعل ما يحلو له، تاهت الحكايات في زحمة الحياة المغلفة بالأنين والوجع، جاءت النهاية مبكرا، لقد صارت الأشياء معكوسة، انفلت عقال النساء، شاخت ظهور الرجال، كأن القيامة على بعد خطوة، حاولت مرارا أن أكتب عن الأحلام ترتدي ثوبها الجديد فعجزت!

نبوءة، للدكتور سيد شعبان جادو

18402971_1664031686959905_1655663899557784127_n

محمد جمال صقر 43

إنه عجوز، انظر إليه لقد مل السير إلى البحر، وعيت الدنيا وقد كان شابا قويا مثل فحل الجمال الذي يحمل شونة الأرز كلها لو استطاعوا أن يضعوها عليه، فعلت به الأيام ما فعلته بي فلكل بداية نهاية، شاب شعر رأسي وانحنى ظهري، وقد روضوه عند أسوان بنوا له محبسين، كان عفريتا من الجن ما يغلبه إلا خالقه، ترك نزواته في كل شبر من الوادي حتى إذا جاء إلينا أنجب كثيرا من العيال!

ليت لي، لسيد شعبان جادو

18402971_1664031686959905_1655663899557784127_n

محمد جمال صقر 68

اللعب بالقطط عادة طفولية ، واللعب مع قطة دعابة شباب وحلاوة عمر، هذه جملته الأثيرة التي كان يتحدث بها مزهوا، مرت الأيام والتقيته، حاولت أن أداعبه؛ أبا هرة، ابتسم في خفة،ثم قال لقد أعدتني أربعين سنة يوم أن كنت مولعا بالحياة!

مدد مدد، للدكتور السيد شعبان جادو

s920127135720

محمد جمال صقر 36

تبدأ السيدة أم هاشم في جمع الأحباب من كل ناحية، بعضهم يأتي في القطار، الآخرون يزحفون مثل النمل، إنها طاقة جذب، سرها باتع، الإبل والأغنام مربوطة جوار المقام، حلقات الذكر تدوي مثل خلايا النحل، مدد يا أم هاشم، الفقراء هم أسعد الناس حظا؛ لا يأتيهم طعام يرزقونه إلا في المولد، جف النهر، بان قعره!

الجيوكاندا، للدكتور سيد شعبان جادو

18402971_1664031686959905_1655663899557784127_n

محمد جمال صقر 36

بكل تأكيد هذا العالم مثقل بالأحزان التي غطت جميع جوانبه، لست معنيا بكل هذا فلدي هوايتي المفضلة؛ أن أرتشف قطرات الشاي وأحيانا أطالع وجوه المارين من أسفل نافذة حجرتي المنزوية في تلك البناية القديمة والتي تزكم رائحة الرطوبة الخارجة-من بين شقوق جدرها- أنفي، أعايش الخيال كل ليلة، فلدي ما أفعله سخرية من الكتاب العظام؛ الطيب صالح صار أليفا وكذلك لطه حسين عين، أضرب بعنف على كتابات العقاد، لقد كانوا بلهاء.

دهن العطار للدكتور السيد شعبان جادو

18402971_1664031686959905_1655663899557784127_n

محمد جمال صقر 74

تلك حكاية مضى عليها دهر، لم أشهد حدوثها، كل ما تبقى لدي خربشات في ذاكرتي، الناس في بلدتي تؤرخ بالفواجع قبل أن تعطي للأفراح معنى، إنهم يدمنون الحكي الممزوج بكثير من التباكي على أحوالهم، مضت السنوات وها أنا متلبس بحنين جارف إلى الماضي، ذلك الفتىالذي يوما ما قد مشى في جسدي، تلبسني كيفما شاء، لم أعد أهتم بما طرأ عليه، لحية وشارب، تغير صوتي، صرت أكثر خجلا!

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ