• رمضان

    أَتى رمَضانُ المسلمينَ بخيرِه تقبَّلَ ربي منكمُ كلَّ صالحِ Read More
  • ثلاثمئة في ثمان

    في منهج البحث العلمي تُكتشف الظاهرة، ثم تُوصف، ثم تُفسر، ثم تُتوقّع، ثم يُسيطر عليها. خمس مراحل ينهجها كلها البحثُ العلمي الطبيعي، ويعجز عن رابعتها وخامستها البحثُ العلمي الإنساني، بما Read More
  • اشتراك العلوم

    ليس منهج البحث العلمي البَيْنِيّ المرجوّ الآن لكل خير، إلا وجها من مراجعة أدب البحث العلمي القديم، ويَا ما أكثرَ المسائلَ العلمية المعاصرة المشكلة التي تحتاج عند المعالجة إلى مثل Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • أجل، صار أَثيريًّا!

    " سلام عليكم ، طبتم " ، من مسقط في 26/1/1423هـ = 8/4/2002م . بسم الله - سبحانه ، وتعالى !- وبحمده ، وصلاة على رسوله ، وسلاما ، ورضوانا على صحابته وتابعيهم ، حتى نلقاهم. أجل ! صار مجلس أبي مذود ، رقميًّا أثيريًّا Read More
  • أفيات في أدب الأساتذة والتلامذة

    تحميل (PDF, 33KB) Read More
  • مسجل مناقشة الأسس اللسانية في النظرية الخليلية الحديثة

    صباح الأربعاء 14/12/2016، ناقشتُ عمر بلحاج الطالب الجزائري، في "الأسس اللسانية في النظرية الخليلية الحديثة عند عبد الرحمن الحاج صالح: دراسة وصفية تحليلية"، رسالته لنيل درجة الماجستير من قسم اللغة Read More
  • نظام رمضان

    سمعت قديما بعض من اضطُرِرْنا إلى التلمذة لهم يشكو اضطراب أحواله في رمضان؛ فلا يستقيم له فيه عمل، ولا تَهْنَؤُهُ راحة، ويخرج منه أَخْسَرَ مما دخل! ورأيت كذلك قديما بعض Read More
  • في كلية الإعلام بجامعة القاهرة

    (إحدى حلقات "في الطريق إلى الأستاذية" المفتقدة) عام ٢٠٠٤-٢٠٠٥ الجامعي -وكنت قريب الأَوْبة من رحلة عملي الأولى بقسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس- رغب إليّ أستاذي الدكتور أحمد Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9

الأعور وكنيسة نوتردام، للدكتور سيد شعبان جادو

الدكتور السيد شعبان جادو

محمد جمال صقر 24

حين نظرت إلى شاشة التلفاز وجدت إعلانا يحذر من النوم مبكرا؛ يخاطب المشاهدين: عليكم أن تظلوا متيقظين حتى منتصف الليل؛ توجست خيفة من أن يكون اللصوص سيداهمون بيوت القرية، يسرقون خزين القمح، يحلبون الأبقار؛ معاذ الله أن ينزوا على الأبكار، على أية حال سرى في جسدي الخدر فنمت؛ تلك عادتي التي لم تتغير منذ جاءت بي أمي إلى الدتيا، عبئا تخلصت منه، أتثاءب، ثم يفترسني الليل، مثلت لي أحداث النهار شخوصا تتحرك، شجاري مع باعة الصحف هؤلاء الذين يخفون المقالات المشاكسة، البقالون الذين يغالون في أسعار البضائع؛ سائق السيارة الذي يرفض أن أركب ومعي حقيبة ملابسي، شرطي المرور الذي يمسك بي؛ خشية أن أصطدم بعمود الإنارة- أنا بعين واحدة- كلاب ضالة تمزق سروالي؛ يسخر مني الصغار؛ يقذفونني بحصوات، يتبعونني ساخرين؛ أنتشي طربا ﻷول مرة أشعر بأنني ذو فائدة؛ كل واحد به مساحة لأن يلهو، أفر إلى حائط بناية قديمة، ينبح كلب أسود ويقف غراب فوق رأسي! تخاف الأمهات أن يصاب صغارهن بمرضي، أسبح في النيل وتلك عادتي؛ أغسل ثيابي كل جمعة ومن ثم أظل حتى تجففها شمس الظهيرة، أجري في كل مكان، أقلد الحمام وألعب مع أبي قردان، ثم في جحر في باطن جسر النيل أترك جسدي يسبح في الأحلام.

أبو طيفة للدكتور السيد شعبان جادو

FB_IMG_1549172769750

محمد جمال صقر 50

سمعت أنه كان طويل القامة، أشبه بالنخلة العملاقة التي تقف حارسة للنيل، يفر منه الصغار حين يرونه، يجرون بعيدا، يستطيع أن يمد يديه فيختطف الواحد منهم، خطواته كبيرة، يعابثونه من وراء الأبواب؛ يقذفونه بحصوات أو نوى البلح، يمضي وقد ضرب كفا بكف، أصابع يديه تشبهان مذرأة القمح في جرن الوسية،

تعددت الأقاويل، للدكتور سيد شعبان جادو

FB_IMG_1492010974473

محمد جمال صقر 119

ضرب السكون جنبات المكان، حالة من الصمت تخيم، لا شيء يوحى بحياة هنا، تتمايل الأشجار في فزع؛ تتساقط أوراقها إنه الخريف المشعر بنهاية الحياة؛ مات الرجل الكبير؛ أصوات تتابع في غير انقطاع، والأرض والأموال المكدسة في خزانة الدوار؟ من يرث كل هذا؟

وخسف القمر، للدكتور السيد شعبان جادو

39943586_2221094321253636_6720214536390967296_n

محمد جمال صقر 121

كتب تلميذ الرافعي من وحي قلمه: انكفأت على جراحي التى زاد سعار نزفها هذه الأيام، الأحبة يرحلون تباعا إلى وادى القمر، نظرته فوجدته موجوع القلب نازف الجرح، فلا خل له يصاحبه؛ إذ الزمان تغير وتبدل، التمست السماء فإذا هي في مشهد حزن لا تكف دموعه؛ ونحيب تتواصل عبراته وشجونه؛ أصعدت الصغار سطح البيت؛ ليروا كيف يخسف الله بالنجم المضيء فيحيله حمرة قانية، أو لعله صار مفؤدا مما عاين من ذوي أكباد غلاظ. بل هي لوعة الفقد ومرارة اليتم لعالم ضل بعد هدى وارتد بعد إيمان؛ فافترس الصغار واستبد بالأمر جبارون يسومون الأطهار سوء العذاب. مظالم ارتفعت ومدامع انسكبت حرى، فلم يطق منها القمر قسوة البشر ولا تحمل – وهو الأبيض فطرة- أشﻻء البراعم تعبث بها يد كل متجبر. يا رحمة الله أدركي الأرض فقد غاب منها العدل وأقام القهر فيها دعائم التجبر. تساءل الصغار خائفين هل جاء يوم القيامة؟

جدتي الرومية، للدكتور السيد شعبان جادو

الدكتور السيد شعبان جادو

محمد جمال صقر 37

ما يزال جراب الحاوي يفيض كل شتاء، تساقط الأمطار يستدعي الحكاية: في سرداب يسكن سر تختفي فيه كنوز الأجداد، تتكور كما لفافة تدحرجت سنوات ومن ثم تجمعت فيها أشياء من كل لون: أوراق أرض الأوقاف تلك التي مات زمن من وهبوها للأزهر أو الكنيسة أو حتى مقامات الأولياء ذوي العتبة الخضراء، أو أنساب السادة الأشراف ممن عطروا بمقامهم أرض المحروسة، في اللفافة حكايات عن ذهب مطمور في البر والبحر؛ يحرسه جني أحمر أو يدلس به إنسي له خطر، تجوب حارتنا أقدام غريبة حين ينتصف الليل وفي شدة العتمة يتسللون ناحية النهر، شق في باطنه يوصل إلى مغارة تعرفها عجوز تتوكأ على عصا، يقول شيخ المسجد في حارة المغاربة: ورثت الرومية من سيدنا موسى عصاه فهربت الأفاعي زمنا، كاهن كنيسة كفر الخير يقسم إنها ربما نالت من المسيح سر مداوة المرضى، لكنها تعجز أن تحيى الموتى؛ الرب وحده من يعيد روح الذين صعدوا إلى ملكوت السماء، في عظته كل أحد يوصي بالرومية، ربما هي من أضافت مريم العذراء وقدمت لها ولابنها الرغيف المعجون بلبن عنزة، ومن يومها بلادنا مملوءة بالبركة آواهما الله إلى ربوة ذات قرار، حمامتان جاءتا ناحية فسطاط عمرو فكانت اللبنة الأولى محروسة من شر حاسد إذا سرى حسده سما، أو ثقب فأر سبأ في السد.

هذه هي القصة يا عابد (الجنوليون)، لمنى عبد الحميد صقر

FB_IMG_1548552710472

محمد جمال صقر 128

بِسْم الله الرحمن الرحيم القاهرة في ٨/٩/٢٠١٦ ابني الغالي عابد وصلني منك سؤال وجدته غريبا في البداية ثم رأيت أن هذه المعلومات حق لك، وأن من واجبي أن أقدمها لك، شريطة أن يلقى عندك الجواب اهتماما يفوق اهتمامي بالسؤال سألتني كيف التقى جدك فضيلة الشيخ عبد الحميد عبد المعز صقر بجدتك الفضلى بشرى محمد مبروك جمعة وإليك الجواب:

حارة كركش، للدكتور السيد شعبان جادو

39943586_2221094321253636_6720214536390967296_n

محمد جمال صقر 112

في سيرة الحرافيش عصي نقعت في الزيت والخل حتى لا تكسر أو يسرح فيها السوس، وأجساد لفحتها شمس الظهيرة، وحمرة وجه كأنه الجمر، صلابة ما تراخت وعزيمة ما وهنت؛ رغم كل هذا معتلون بداء الخنوع، مثل كرة يتقاذفها الصغار، يسدون باب الحارة بأجسادهم، يعشقون ترابها، يحفظون كل شبر منها، لم يخذلوها يوم هجم المعتدون؛ “كركش” وصبيانه، ذلك حديث أتى أوانه، أوصاني جدي أن أكتب هذه السيرة، ربما تكون معادة مكررة، لكنه الحكي المقدر علينا، ندور مع الراوي، نثمل من حديثه،ثم نمضي إلى الكهف سنين عددا، وحين نقوم من نومنا يلعن بعضنا بعضا، كلما جاء قطيع تبع الناعق؛ لأننا في حارة تمحو ما خطه أهل الدرس، سخرنا منهم بأن جعلناهم شخوصا نرميها بالحجارة، طالما حذرونا من ضلال الطريق.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • ولو بِدُقَّة قالوا في العِلَبْ مادَّة سامَّة قلت وانا مالي لا عارْفَ ادَمِّسْ ولا اتْبهدلْ مع العامَّة غُلُبْ حالي جَعَانْ
  • وَيَقُولُ مَا نَمْنَمْتَ مِنْ نُخَبٍ فَحَسْبُكَ إِنَّهُنَّ عَلَى الْجُنُونِ شَوَاهِدُ أَرَقَائِقٌ وَجَوَارِحٌ وَفَلَاسِفٌ وَعَقَارِبٌ وَفَوَاكِهٌ وَشَوَارِدُ وَأَقُولُ حَسْبُكَ إِنَّهَا الدُّنْيَا
  • يَصُومُ سَوَادَ اللَّيْلِ عَنْ كُلِّ طَاعَةٍ وَيُفْطِرُ عِنْدَ الْفَجْرِ بِالْفَجَرَاتِ يُزَكِّي عَنِ الْفُجَّارِ يَفْرَحُ بَيْنَهُمْ بِعِيدِ الْأَيَامَى الثُّكَّلِ الْخَفِرَاتِ يَعِفُّ
  • غدا في الموعد المشهود عند الواحد القهارْ سأسأله بدمع القلب زينة خلقه الأبرارْ بحق الحب هل يلقي الحبيب محبه في