• رحلة البريمي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أبو طيفة للدكتور السيد شعبان جادو

FB_IMG_1549172769750

محمد جمال صقر 28

سمعت أنه كان طويل القامة، أشبه بالنخلة العملاقة التي تقف حارسة للنيل، يفر منه الصغار حين يرونه، يجرون بعيدا، يستطيع أن يمد يديه فيختطف الواحد منهم، خطواته كبيرة، يعابثونه من وراء الأبواب؛ يقذفونه بحصوات أو نوى البلح، يمضي وقد ضرب كفا بكف، أصابع يديه تشبهان مذرأة القمح في جرن الوسية،

تعددت الأقاويل، للدكتور سيد شعبان جادو

FB_IMG_1492010974473

محمد جمال صقر 89

ضرب السكون جنبات المكان، حالة من الصمت تخيم، لا شيء يوحى بحياة هنا، تتمايل الأشجار في فزع؛ تتساقط أوراقها إنه الخريف المشعر بنهاية الحياة؛ مات الرجل الكبير؛ أصوات تتابع في غير انقطاع، والأرض والأموال المكدسة في خزانة الدوار؟ من يرث كل هذا؟

وخسف القمر، للدكتور السيد شعبان جادو

39943586_2221094321253636_6720214536390967296_n

محمد جمال صقر 92

كتب تلميذ الرافعي من وحي قلمه: انكفأت على جراحي التى زاد سعار نزفها هذه الأيام، الأحبة يرحلون تباعا إلى وادى القمر، نظرته فوجدته موجوع القلب نازف الجرح، فلا خل له يصاحبه؛ إذ الزمان تغير وتبدل، التمست السماء فإذا هي في مشهد حزن لا تكف دموعه؛ ونحيب تتواصل عبراته وشجونه؛ أصعدت الصغار سطح البيت؛ ليروا كيف يخسف الله بالنجم المضيء فيحيله حمرة قانية، أو لعله صار مفؤدا مما عاين من ذوي أكباد غلاظ. بل هي لوعة الفقد ومرارة اليتم لعالم ضل بعد هدى وارتد بعد إيمان؛ فافترس الصغار واستبد بالأمر جبارون يسومون الأطهار سوء العذاب. مظالم ارتفعت ومدامع انسكبت حرى، فلم يطق منها القمر قسوة البشر ولا تحمل – وهو الأبيض فطرة- أشﻻء البراعم تعبث بها يد كل متجبر. يا رحمة الله أدركي الأرض فقد غاب منها العدل وأقام القهر فيها دعائم التجبر. تساءل الصغار خائفين هل جاء يوم القيامة؟

جنون، للدكتور السيد شعبان جادو

39943586_2221094321253636_6720214536390967296_n

محمد جمال صقر 93

انتهت حالة الهيجان العصبي التي أسفرت عن جلطة دماغية خفيفة، مضت ساعات الترقب كأنها قطار فقد طريقه. تعرضت لمثلها من قبل؛ يؤسفني أن هذه الحالة أطارت ببقية خلايا عقلي، ما عدت أميز بين الناس، صرت المجذوب يركض في كل ناحية؛ قالت أمي: إن الفضيحة أن تنكشف لك سوءة؛ وما أدري أن الخرق يتسع على الراتق، كنت كالشارب من ماء البحر

هذه هي القصة يا عابد (الجنوليون)، لمنى عبد الحميد صقر

FB_IMG_1548552710472

محمد جمال صقر 84

بِسْم الله الرحمن الرحيم القاهرة في ٨/٩/٢٠١٦ ابني الغالي عابد وصلني منك سؤال وجدته غريبا في البداية ثم رأيت أن هذه المعلومات حق لك، وأن من واجبي أن أقدمها لك، شريطة أن يلقى عندك الجواب اهتماما يفوق اهتمامي بالسؤال سألتني كيف التقى جدك فضيلة الشيخ عبد الحميد عبد المعز صقر بجدتك الفضلى بشرى محمد مبروك جمعة وإليك الجواب:

حارة كركش، للدكتور السيد شعبان جادو

39943586_2221094321253636_6720214536390967296_n

محمد جمال صقر 89

في سيرة الحرافيش عصي نقعت في الزيت والخل حتى لا تكسر أو يسرح فيها السوس، وأجساد لفحتها شمس الظهيرة، وحمرة وجه كأنه الجمر، صلابة ما تراخت وعزيمة ما وهنت؛ رغم كل هذا معتلون بداء الخنوع، مثل كرة يتقاذفها الصغار، يسدون باب الحارة بأجسادهم، يعشقون ترابها، يحفظون كل شبر منها، لم يخذلوها يوم هجم المعتدون؛ “كركش” وصبيانه، ذلك حديث أتى أوانه، أوصاني جدي أن أكتب هذه السيرة، ربما تكون معادة مكررة، لكنه الحكي المقدر علينا، ندور مع الراوي، نثمل من حديثه،ثم نمضي إلى الكهف سنين عددا، وحين نقوم من نومنا يلعن بعضنا بعضا، كلما جاء قطيع تبع الناعق؛ لأننا في حارة تمحو ما خطه أهل الدرس، سخرنا منهم بأن جعلناهم شخوصا نرميها بالحجارة، طالما حذرونا من ضلال الطريق.

بيت ليس به ديك، للدكتور السيد شعبان جادو

1078

محمد جمال صقر 129

رأيت فيما يرى النائم أهوالا يصعب ذكرها، حاولت جاهدا تناسيها، تأبت إلا أن تترك بعض آثارها، تلازمني في صحوى، تبقى شاخصة أمامي، تمثل كائنات مفزعة، شياطين تجوب الحجرة، تتراقص على الحائط كلما زفرت أنفاسها اتسعت شقوقه، دوي الريح يشعلها غضبا، تمايل الأشجار في عنف يحدثني أنها تحيط بي، زاغ بصري أشتاتا.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا