• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

يا أيها النسر الكبير، لمعاوية بن سالم الرواحي

13615280019

محمد جمال صقر 24

يا أيها النسر الكبيرُ، رفيقي يا والدي، ومعلمي، وصديقي عيدٌ أتى، والحب يشعل شمعه للعفوِ، والغفرانِ، والتوفيقِ فإذا طوى عهدٌ مريرٌ ثوبَه هذي عهود الحب بالتصديقِ أنت الذي وضع المعاني في دمي والآن تجمعنا يدٌ لغريقِ فإذا أراد الله سوف أحبه هذا سؤال، ضاع فيه طريقي “واخفض” لهم هذي كفايةُ ما أرى في حكمةٍ لنبيّّ اوْ صدّيق أما الوفاء، فليس يفهم سرّه إلا أبٌ، وابنٌ، وبعض صديقِ

مَعَ الْأَعْشَى فِي سُوقِ صُحَارَ (حورية البحر 2001)، لناصر البلال

٢٠١٨٠٥٠١_١٥١٢٢٦

محمد جمال صقر 68

أعيد نشر لامية ناصر البلال مَعَ الْأَعْشَى فِي سُوقِ صُحَارَ (حورية البحر 2001) في معارضة لامية الأعشى الكبير تصحيحا لنسبتها إليَّ شرفا لا أدعيه حرصا على ذكرى أخينا الشاعر العماني المعاصر الغالي ******************************************

فضل العمانيين، لجرير بن عطية بن الخطفى

9_y65pg

محمد جمال صقر 139

أَرَسْمَ الْحَيِّ إِذْ نَزَلُوا الْإِيَادَا تَجُرُّ الرَّامِسَاتُ بِهِ فَبَادَا  لَقَدْ طَلَبَتْ قُيُونُ بَنِي عِقَالٍ أَغَرَّ يَجِيءُ مِنْ مِئَةٍ جَوَادَا  أَضَلَّ اللهُ خَلْفَ بَنِي عِقَالٍ ضَلَالَ يَهُودَ لَا تَرْجُو مَعَادَا  غَدَرْتُمْ بِالزُّبَيْرِ وَمَا وَفَيْتُمْ وَفَاءَ الْأَزْدِ إِذْ مَنَعُوا زِيَادَا  فَأَصْبَحَ جَارُهُمْ حَيًّا عَزِيزًا وَجَارُ مُجَاشِعٍ أَضْحَى رَمَادَا  وَلَوْ عَاقَدْتَ حَبْلَ أَبِي سَعِيدِ لَذَبَّ الْخَيْلَ مَا حَمَلَ النِّجَادَا  فَلَيْتَكَ فِي شَنُوءَةَ جَارُ عَمْرٍو وَجَاوَرْتَ الْيَحَامِدَ أَوْ هَدَادَا  وَلَوْ تَدْعُو بِطَاحِيَةَ بْنِ سُودٍ وَزَهْرَانَ الْأَعِنَّةَ أَوْ إِيَادَا  وَفِي الحُدَّانِ مَكْرُمَةً وَعِزًّا وَفِي النَّدَبِ الْمَآثِرَ وَالْعِمَادَا  وَفِي مَعْنٍ وَإِخْوَتِهِمْ تُلَاقِي رِبَاطَ الْخَيْلِ وَالْأَسَلَ الْحِدَادَا  وَلَوْ تَدْعُو الْجَهَاضِمَ أَوْ جُدَيْدًا وَجَدْتَ حِبَالَ ذِمَّتِهِمْ شِدَادَا  وَكِنْدَةُ لَوْ نَزَلْتَ بِهِمْ دَخِيلًا لَزَادَهُمُ مَعَ الْحَسَبِ اشْتِدَادَا  وَلَوْ يَدْعُو الْكِرَامَ بَنِي حُبَاقٍ لَلَاقَى دُونَ ذِمَّتِهِمْ ذِيَادَا  وَلَوْ يَدْعُو بَنِي عَوْذِ بْنِ سُودٍ دَعَا الْوَافِينَ بِالذِّمَمِ الْجِعَادَا  وَلَوْ طَرَقَ الزُّبَيْرُ بَنِي عَلِيٍّ لَقَالُوا قَدْ أَمِنْتَ فَلَنْ تُكَادَا  وَلَوْ يَدْعُو الْمَعَاوِلَ مَا اجْتَوَوْهُ إِذَا الدَّاعِي غَدَاةَ الرَّوْعِ نَادَى  وَجارٍ مِنْ سَلِيمَةَ كَانَ أَوْفَى وَأَرْفَعَ مِنْ قُيُونِكُمُ عِمَادَا  وَجَدْنَا الْأَزْدَ أَكْرَمَكُمْ جِوَارًا وَأَوْرَاكُمْ إِذَا قَدَحُوا زِنَادَا  وَلَوْ فَرَّجْتَ قَصَّ مُجَاشِعِيٍّ لِتَنْظُرَ مَا وَجَدْتَ لَهُ فُؤَادَا  وَلَوْ وَازَنْتَ لُؤْمَ مُجَاشِعِيٍّ بِلُؤْمِ الْخَلْقِ أَضْعَفَ ثُمَّ زَادَا 

ريتشارد كوري لإدوين آرلينجتون ترجمة ملاك المعمرية تلميذتنا العمانية النجيبة

image1

محمد جمال صقر 93

بِالْأَمْسِ إِنْ وَافَى الْمَدِينَةَ حَبْرُنَا تَرْنُو عُيُونُ النَّاظِرِينَ وَتَحْتَفِي هُوَ سَيّدُ الْقَوْمِ المُبَجَّلُ مُتَرَفًا يَمْشِي بَهِيًّا كالْغَزالِ الْأَهْيَفِ يَمْضِي رُوَيْدًا لَا يُنَازِعُ حُسْنَهُ أَحَدُ الْأَنَامِ وحَسْبُهُ الْكَلِمُ الشَّجِي يُلْقِي التَّحِيَّةَ حِينَ يُصْبِحُ مُبْهِجًا كُلَّ الْقُلُوبِ بِنُورِهِ الْمُتَوَهِّجِ بِالْمَالِ قَدْ فَاقَ المُلُوكَ جَمِيعَهُمْ حَتَّى الْفَضَائِلَ نَالَهَا وَحَوَاهَا هُوَ آيَةُ الدَّهْرِ التِّي لَا تُحْتَذَى وَلَكَمْ وَدِدْنَا أَنَّنَا نِلْنَاهَا ثُمَّ انْصَرَفْنَا كَيْ نُوَاصِلَ سَعْيَنَا خَلْفَ الْحَيَاةِ وَمَا بِنَا مِنْ صَوْتِ أَمْسَى النَّبِيلُ مُسَدّدًا طَلَقَاتِهِ فِي رَأْسِهِ لِيَذُوقَ طَعْمَ الْمَوْتِ

الوداع، لمعاوية الرواحي

donnasolids

محمد جمال صقر 31

يا جمرة الحب القديم، وداعا لا حبر في قلبي لكي يتداعى لا أمس يجمعنا وحاضرُنا دمٌ مرّت سنون الحب ويك! سراعا تختارنا الأيام كي نختارَها لنشيد في وهم الزمان قلاعا حتى نصدق أننا فزنا بها يا أيها الدنيا كفاك نزاعا! هذي هي الأيام تحسم بيننا ما شكلُه حبُّ وكان صراعا يا أيها السكين، لستِ حبيبةً قد كنت سيفا، غادرا، قطّاعا من أسوأ الأحلام، أقبحها ردى من أدنسِ الأفعال ويكِ تُراعَى! لكنه الحب اللعين، غوايةٌ حمل القصيدةً غاضباً ملتاعا والآن في المعنى نرى أخطاءنا ونرى بقايا أمسِنا تتداعى في قصة أخرى، سيكتب عاشق عن حبِّه المجنون حين ارتاعا ليراك في المعنى رماداً باهتاً قتل القصيدة مرتين وضاعا

الغول والسعلاة، لجران العود -ت:68=687- وثيقة نفيسة لأحد قدامى المضروبين من الأزواج

212

محمد جمال صقر 135

أَلَا لَا يَغُرَّنَّ امْرَأً نَوْفَلِيَّةٌ عَلَى الرَّأْسِ بَعْدِي أَوْ تَرَائِبُ وُضَّحُ وَلَا فَاحِمٌ يُسْقَى الدِّهَانَ كَأَنَّهُ أَسَاوِدُ يَزْهَاهَا لِعَيْنَيْكَ أَبْطَحُ وَأَذْنَابُ خَيْلٍ عُلِّقَتْ فِي عَقِيصَةٍ تَرَى قُرْطَهَا مِنْ تَحْتِهَا يَتَطَوَّحُ فَإِنَّ الْفَتَى الْمَغْرُورَ يُعْطِي تِلَادَهُ وَيُعْطَى الثَّنَا مِنْ مَالِهِ ثُمَّ يُفْضَحُ وَيَغْدُو بِمِسْحَاحٍ كَأَنَّ عِظَامَهَا مَحَاجِنُ أَعْرَاهَا اللِّحَاءُ الْمُشَبَّحُ إِذَا ابْتَزَّ عَنْهَا الدِّرْعَ قِيلَ مُطَرَّدٌ أَحَصُّ الذُّنَابَى وَالذِّرَاعَيْنِ أَرْسَحُ فَتِلْكَ الَّتِي حَكَّمْتُ فِي الْمَالِ أَهْلَهَا وَمَا كُلُّ مُبْتَاعٍ مِنَ النَّاسِ يَرْبَحُ

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ