• مهرجان الفرن الأكبر

    مهرجان الفرن الأكبر

      بعد مدة من كتابة هذه القصة جالست أبي -عفا الله عنه في الصالحين!- واستطرد إليها حوارنا، فأقبلت أتلوها عليه من حاسوبي المحمول المعروض عليه، ألمحه في أثناء قراءتي، فأجده Read More
  • هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    خصائص الأسلوب العماني بين الشعر والنظم

    لولا الدكتور محسن بن حمود الكندي مدير مركز الدراسات العمانية الأسبق بجامعة السلطان قابوس، ما كان هذا الكتاب؛ فقد أحسن الظن بأعمالي العُمانيّة، ورَغِبَ في نشر كل ما يَأْتَلِفُ منها؛ Read More
  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6

الرهان، لمعاوية الرواحي

محمد جمال صقر 8

المجدُ للمعنى، أنا لا شيء أوراقي الموسيقى، فكرتي هدفي ودربي موسمي الهجلي لا سربي القديم كتبتُ كي أبقى، صرعت هزائمي لا الصمتُ أبقاني رفيقا أو حروف الموت في لغتي رمتني في الدروب بلا رفاق الأصدقاءُ هم الحقيقة! هكذا! في الحب أعبرُ أمتطي سرجي المسافة/ والتفاصيل الصغيرة في نهاياتِ التلاوةِ قاطعٌ يومي ودربي صارمٌ هدفي سحيقٌ والنجومُ رفيقة السمّارِ في دربِ الهدى تكفي لأكمل رحلتي ولطائف الأيام تكفيني لأعبرَ في هيامي أو غرامٍ لم يجد هدفا فجاء إلى زحامي فكرتي لغتي أنا لا شيء أيامي غبارٌ قاحلٌ قفري وأسئلتي يساورها الدوار. هجرتُ معضلتي التجأتُ إلى المعاني كل ما في الشيءِ أشياءٌ من اللاشيءِ أنت “هوَ” المعاني! غامض ربٌّ العبادِ وواضحٌ درب الطغاةِ أتيتُ للدنيا لأكتبَ كي أجهز سترة الأيام لليوم الكبيرِ لرحلةٍ أخرى أنا اللاشيء! يصنعني ضياعي! غامضٌ دربي .. ويصرعني. خيالي لعبةٌ أخرى وتاهت عن جدال العاقلينِ الحرُّ من عرف الجنونَ قصيدةً أمّا زمان الصمت! إن فاتته أغنيةٌ ستهلكه القصائد والحياة هي الرهان!

الشعر (إلى محمود محمد شاكر شيخ العربية)، لعبد الله الكعبي تلميذي العماني النجيب

محمد جمال صقر 147

عَيْناكَ كَالشِّعْرِ إنَّها تَصِلُ  وَفي سَناها يُرى بِها الأَمَلُ  أَوْجَدْتَ أَنّى وَأَيْنَ ما طُرُقًا  فيها جَوابٌ لِمَنْ متى سَألوا  أَوْجَدْتَ مِثْلي طَريقَةً فَرِحَتْ أَحْلامُها مِن ْإشارةٍ تَكِلُ فَالسَّيْلُ يَأْتي بِغَيْمَةٍ رَشَقتْ ياقوتةً في جُنونِها جَبَلُ  يا لَيْلُ قِفْ صامِتًا لِإصبَعِه  فَهّمَها الشَّيْخُ مَنْ بهِ عَقَلُ يا قَوْسَهُ العذراءَ التي جرَحتْ  فَما أَصابوا بِها الّذي نَقَلوا ما كلُّ خَيْلٍ أَصيلَةً أَبَدًا أَنْتَ السَّواقي يَلُفُّها الْغَزَلُ مِسْكينَةٌ رُؤيَةُ الّذينَ جَروا في الْبَحْرِ هذا العُبابُ لا الوحَلُ عامَ جَميعُ الرِّجالِ بعدَكُمُ  صناجَةَ الْحَقِّ وَحْدَهُ الرَّجُلُ أَجَلْ لَمَسْنا النُّجومَ في وَقَعٍ حَتّى أَتانا جَميعَنا العَجَلُ  أَكانَ في الرَّيْبِ مَنْ يُؤجِّجُهُ أَمْ كانَ في رَقْصَةِ الْأَسى زَلَلُ عُدْنا بِرُجْعاكَ  دُونما قلقٍ قَد واصَلَتْ  كَشْفَ حالِها المُثُلُ وَصْفٌ مِنَ الْحَرْفِ بَيْنَنا غَدِقٌ كَأنَّما النَّهْرُ سِرُّه العملُ أَتى مِكَرًّا يَفِرُّهُ خَبَرٌ ما أَلْطَفَ الْحِبْرَ مَدُّهُ العَسَلُ أَعْلَيتَ في القَولِ رُوحَ قافِيَةٍ عِشْنا نُكوصًا وَنَحْنُ مَنْ كَمَلُوا فَجِّرْ رُؤوسًا مِنَ الْجَهالَةِ قَدْ صارَتْ صُخورًا خُصومُها الكسلُ افْعلْ أَنِرْ شُدّ حُلّ في زمنٍ فالودُّ مَكْتوبُ سَطْرِهِ العِلَلُ نَعَمْ أَفَقْتَ النُّجومَ في نَفَسي وعانَقَ الْوَرْدَ في الْهوى خَجَلُ الشِّعرُ تاجُ الفنونِ أَجْمَعِها  أَنْتَ مَليكُ السَّماءِ يا زُحَلُ هيّا ارتَشِفْ  بالْجُذورِ أَبْنِيَةً فَلَيْتَنا في مُصابنِا طَلَلُ 

عتاب، لمعاوية الرواحي

محمد جمال صقر 30

أتبوءُ بالمعنى وحيداً؟ أيها النسر الجريح؟ طويتَ أياما عجافاً وانتشرتَ مع الهشيمِ النارُ تفهم نفسها! يا أيها الجمر القديم هجرتَ أيام الوقيعة والتجأتَ إلى الرمادِ/ الوقتُ يأكلُ نفسَه وتصيح: إنّي من بلادٍ عندما عزّت بلاد أيّها المرميّ في شرّ القصائدِ أيها الملقيّ للأيامِ في هذا الزحامِ كتبتَ أيام الوجود صنعت نافذة كسرتَ الباب للغرباء أوقدت الشموعَ من القصائد لم تكن صنما لقد سئمَ الغناءَ الناسُ وانتصر الرمادُ وأنت تصرخُ غاضباً: يا قوم إني من بلاد! كلما ذهب الغناءُ إلى حدائقه أتى الحراسُ، فالمعقولُ للجبناءِ والنرد المقدس للطغاة. والآن؛ ينتصر التقاة. تبوءُ بالأيام والمعنى يغيبُ من الحياةِ وأنت ترحلُ ثم ترحلُ لا صديق/ ولا رفيق/ ولا نجاة تقاتل الإيقاعَ وديانَ الدهورِ وأصدقاء الأمس أرباب القبور وأنت ترحل للنهايةِ يا صديقي كل أيام الحياة مكيدةٌ لا مرءَ يسلمُ من حياةٍ ما .. لقد خرجت من الأقفاص أجنحةٌ إلى المجهولِ تبحثُ عن مدى والله يعلمُ ما مداه!

وجد زمان، للحساني حسن عبد الله

محمد جمال صقر 131

امْضِ إلى حيثُ تَرَى قاربى؛ الحبلُ متروكٌ على الغاربِ جَدَّ زمانٌ، فافْهمَنْ حُكْمهُ عَضَّ على الجاسرِ والهائبِ وخَلِّ جَنْبَيْكَ لِرامٍ إذا كَشَّر، تَأْمَنْ شِرَّةَ الضاربِ يَكْفيكَ إنْ يُرْغِ ويُزْبدْ رِضَى الريحِ، ومَوْجٌ ليس بالغاضبِ
error: Content is protected !!