• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

مثلثات بخيت

٢٠١٧٠٩٣٠_١٥٠٧٠٧_3

محمد جمال صقر 120

كتاب أحمد بخيت الشعري “الليالي الأربع”، 342 بيت عموديٍّ مَجْزوءٍ، وافِريٍّ إلا ثلاثةَ أبيات هَزَجِيَّات، في 114 قطعة مُثَلَّثَة (ذات ثلاثة أبيات)، مستقلة القافية، كل مثلثة منها موزعةُ كلماتِ الأبياتِ على أسطر صفحة كاملة من القطع الصغير، غيرُ معنونةٍ إلا برقمها في السلسلة، كهذه المثلثات السِّتِّ [1 (أول ما ذُكر فيها اسم ليلى)، و27 (فيها الأبيات الهَزَجِيَّات)، و61 (مثال ما قُفِّيَ من المثلثات بقافية متحركة)، و86 (فيها تعبير “حَكَّاءة العينين” الذي في الإهداء)، و94 (التي اختارها الشاعر لظهر غلاف كتابه)، و113 (آخِرة ما ذُكر فيها اسم ليلى)]، التي لن أُثبت من إملائها وضبطها إلا ما وجدتها عليه:

من منظار التحليل العروضي

141008143143_light_microscope_624x351__nocredit

محمد جمال صقر 92

ينداح الشعر اندياحا، في كتاب أشعة ملونة لأحمد الصافي النجفي الشاعر العراقي الكبير؛ فلا يستقل عمل شعري فيه بصفحة ولا بعنوان ولا برقم، إلا مساحة سطر من الفراغ بين السابق واللاحق! ولن يخفى عن المتأمل أنها أعمال نُشرت أولا مُنجَّمة، ثم جُمعت على ذلك، ثم نُشرت في الكتاب؛ إذ تتوالي مجاميعها شيئا فشيئا، متقاربة المعاني، كسولا صاحبُها عن عنونتها! لقد كان منها البيت اليتيم، كقوله هذا أول يَتاماه التسعة والثلاثين: تخذتها أمة حتى غدوت لها عبدا وها أنا أفنيها وتفنيني والبيتان الاثنان (النُّتفة)، كقوله هذا أول نُتَفه الثمانين والثلاثمئة: قد صعدنا كبخار نحن من بحر الوجود ثم صرنا كالسواقي ثم للبحر نعود والثلاثة الأبيات (القِطعة)، كقوله هذا أول مُثلَّثاته الإحدى والستين: الناس سموا عصر نور عصرهم جهلا كمن سمى الظلام النورا فإذا هم بعلومهم يوما مشوا فبخلقهم يتقهقرون دهورا يتنافسون على الضلال كأنهم يتسابقون إلى الوراء مسيرا والأربعة الأبيات (القِطْعة)، كقوله هذا أول مُربَّعاته الثماني والثلاثين: عندي عيوب بنفسي سوف أظهرها لأن إخفاءها مكر وتدجيل والعيب يجدر أن يبدو ليعرفه كل الأنام فلا يعروه تضليل إني وإن كنت في جهل له صغرت نفسي فأجهل مني العصر والجيل بعوضة أنا في الدنيا وحين أرى بعض الورى فكأني بينهم فيل والخمسة الأبيات (القِطْعة)، كقوله هذا أول مُخمَّساته التسع: صرت في الحب دخانا ناسيا عهد لهيبي ملأ الحب فؤادي وضلوعي وجنوبي عبث الحب بعقلي وبحدس لي مصيب صرت إن أبصرت وجها من بعيد أو قريب قلت ذا وجه حبيبي أو رسول من حبيبي طَويليّة 21.25%، فكَامليّة 16.88%، فوَافريّة 14.80%، فبَسيطيّة 14.42%، فخَفيفيّة 12.71%، فسَريعيّة 6.07%، فمُتقاربيّة 4.17%، فمُنسرحيّة 2.84%، ورَمليّة 2.84%، فمُجتثيّة 2.65%، فرَجزيّة 1.32%، فقط، لا مَديديّة ولا هَزجيّة ولا مُضارعيّة ولا مُقتضبيّة ولا مُتداركيّة؛ قد استغنت عن هذه بتلك! ولكننا إذا قسمنا عدد أبيات الكتاب (1179) -وما سبق من أنها 1140، خطأ واجب التصويب- على عدد قِطَعه ونُتَفه ويَتَاماه (527)، خرج (2.23)، ليكون متوسط طول الواحدة منها بيتين عموديين تقريبا، المقدار الذي خرجت به 380 نتفة بـ760 بيت من أبيات الكتاب، أي 64.46% -وهو أقل مقدار تُشرِق منه القافية، فأما فيما دونه فتظل رهينة الاحتمالات الجائزة والأصوات الحائرة- ثم جعل منه شعار الكتاب: كل بشعري واجد نفسه ففيه أسرار الورى مودعه شعري ينمو مع سن الفتى ينمو حجاه وهو ينمو معه وفي حاشية صفحة 124، سَمَّى النجفيُّ النُّتْفَةِ “شَظيَّة”، وهي في المعجم المعاصر: “الفِلْقَةُ تَتَنَاثَرُ مِنْ جِسْمٍ صُلْبٍ (…) وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ الْآنَ فِي فِلَقِ المُتَفَجِّرَاتِ”؛ فكأن نفسه تتفجر شظايا، ولكنه سَمَّى الكتاب كله أخيرا “أَشِعَّة مُلَوَّنَة”؛ فكأن شمسه تشع ألوانا- يُغلِّفه بالتفاؤل، وهو المشحون بالتشاؤم!

تشريح إيقاع الجدارية العروضي

music

محمد جمال صقر 120

3414 تفعيلة من الشعر الحر جداريةُ محمود درويش، في 1164 سطر، بمتوسط ثلاث تفعيلات تقريبا (2.93)، في السطر الواحد؛ وكأنه شطر البيت العمودي، الذي جعله أبو نصر الفارابي أقلَّ مقدار من الكلام الموزون “يصلح بيتا، ويصلح بعض بيت”؛ فبقي في الواعية الشعرية العربية، حتى شَرَقَتْ به جداريةُ محمود درويش، على بعد ما بين المشرقين!

أحمد بخيت

Presentation1

محمد جمال صقر 194

إن فتًى أشعل قلبي حبُّهْ من صوته الأبيض يهمي صَوْبُهْ لله أنت كيف لي بما لكْ أنت كشفت لي به جمالكْ في اجتماع جماعة شعر كلية دار العلوم الأول عام ١٩٨٥ -وكنت في أوائل عامي الثالث- أنشدت قصيدة قَدامية ذَيَّلْتُها بقول عَبيد بن الأبرص: “وَعَبْلَةٍ كَمَهَاةِ الْجَوِّ نَاعِمَةٍ كَأَنَّ رِيقَتَهَا شِيبَتْ بِسَلْسَالِ قَدْ بِتُّ أُلْعِبُهَا وَهْنًا وَتُلْعِبُنِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ وَهِي مِنِّي عَلَى بَالِ“، ثم رجعت إلى مقعدي وقد ضج الحاضرون بطرافة الإنشاد تصفيقا، ليليني شاب أسمر حديث عهد بالكلية -وإن تبين لي فيما بعد أنه أسنُّ مني- استسمحنا أن ينشدنا قصيدة قالها منذ عام -فيكون قد قالها في عامه الثانوي الثاني- وأنشدها ثم رجع إلى مقعده وقد ضج قلبي بطرافة شعره تصفيقا، ليليه غيرنا.

أشعة النجفي

Alsafi

محمد جمال صقر 99

قرأت قول أحمد الصافي النجفي الشاعر العراقي الكبير (1897-1977)، بكتابه “أشعة ملونة”: سألتنيَ الشعراء أين أميرهم فأجبت “إيليَّا” بقولٍ مطلق قالوا: وأنتَ! فقلت ذاك أميركم فأنا الأمير لأمةٍ لم تُخْلَقِ”، الذي رسمتُه على هيئته فيه؛ فخطر لي أن يكون هو الذي حفز إلياس أبو شبكة (1903-1947)، الشاعر اللبناني المعروف -وإيليا أبو ماضي الشاعر المهاجري الكبير المذكور في البيتين، لبناني مثله (1889-1957)- إلى كلمته التي احتفى فيها بالكتاب وصاحبه حفاوة كبيرة، حتى قال: “في مجموعته أشعة ملونة، طعام من القلب والفكر، هممت في إحدى الليالي بأن أنال قسطا منه، فما استطعت إلا أن ألتهمه كله (…) يكفيني للتدليل على أن النهضة الشعرية هي أصح ما في الأدب العربي اليوم، أن أذكر طائفة من الشعراء شقت للشعر طريقا لا عهد له بمثلها، وفي طليعة هؤلاء أحمد الصافي النجفي”، أشعة ملونة: ١٠، ١١؛ فلم يملك ناشر الكتاب اللبناني (صاحب مكتبة المعارف البيروتية)، إلا أن يتوج بها أول طبعته الرابعة عام ١٩٨٣، التي بين يدي، تخليدا كما ذكر بين يديها، لروح النقد الحر! وعلى رغم شبهة العصبية اللبنانية في حماسة أبي شبكة وصاحب مكتبة المعارف، لا أغفل عن جسارة النجفي على تفضيل بعض أقرانه على غيره، جسارة تردنا إلى سلفنا من الراسخين في علم الشعر رسوخهم في عمله، عن معاصرينا من المتجنبين تسمية غيرهم، بلهَ أن يفضلوا بعضهم على بعض! وكتاب “أشعة ملونة”، 1179 بيت عمودي، في 527 قطعة ونتفة ويتيما، قرأت نسخته التي بمكتبة جامعة السلطان قابوس، مرتين بينهما 16عاما و5 أشهر: الأولى في 25/1/1423= 7/4/2002، والثانية في 27/12/1439= 7/9/2018؛ فلم يكن أدعى من ذلك عندي إلى التأمل!

كبير حسن ولكن العربية أكبر وأحسن

543443

محمد جمال صقر 94

خطر لي أَنْ لو سمعتُ مِنْ صاحبها قصيدةَ “جِداريَّة محمود درويش”، التي أقرؤها الآن (12/7/2018)، لازددت لها تحقيقا ومنها تمكنا، وإذا اليوتيوب -أطال الله في النعمة بقاءه!- قد اتسع قبل خمس سنوات (2013)، لساعة وتسع عشرة دقيقة وثمان وعشرين ثانية (1,19.28)، مرفوعِ مسجَّل أمسية تونسية قديمة، أنشد فيها محمود درويش جداريته كلها؛ فقابلتُ المكتوبة بالمنطوقة، حفيًّا بما لم أعمله من قبل!

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا