• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

تشريح إيقاع الجدارية العروضي

music

محمد جمال صقر 86

3414 تفعيلة من الشعر الحر جداريةُ محمود درويش، في 1164 سطر، بمتوسط ثلاث تفعيلات تقريبا (2.93)، في السطر الواحد؛ وكأنه شطر البيت العمودي، الذي جعله أبو نصر الفارابي أقلَّ مقدار من الكلام الموزون “يصلح بيتا، ويصلح بعض بيت”؛ فبقي في الواعية الشعرية العربية، حتى شَرَقَتْ به جداريةُ محمود درويش، على بعد ما بين المشرقين!

كبار منشدي الشعر العربي

٢٠١٨٠٧٠٩_٠١٠٦٣٦

محمد جمال صقر 377

حدثنا أستاذنا الدكتور عبد الصبور شاهين -وقد كان عمل أول حياته بالتثقيف الإذاعي الإلقائي- عن الأستاذ عبد الوارث عسر، أنه كان يدعي بكتابه “فن الإلقاء”، ما لا يستحق، وكأنه ضجر به -وربما أحرجه وهو النجم الساطع، عن بعض تلك الأعمال- وللدكتور شاهين نفسه صوت أكبر من صوت الأستاذ عسر وأحسن، ولكن هيهات أن يقوم لأدائه!

جدارية محمود درويش

٢٠١٧٠٩٣٠_١٥٠٧٠٧_3

محمد جمال صقر 95

أعوام ١٩٨٤ و١٩٩٨ و٢٠٠٨، عَجَزَ عن عَمَلِهِ قلبُ محمود درويش؛ فخضع للجراحة المفتوحة ثلاثَ مرات، نجا من الأوليين، ثم كانت الثالثة هي الثابتة؛ رحمه الله، وطيب ثراه! لقد بَغَتَه في المرة الأولى خطرُ الجراحة، ثم وَجَدَ في المرة الثانية أَثَرَ الموت؛ فلما نجا ثُمَّ حضرَته المرةُ الثالثة قاسَها على الأوليين؛ فأخّر إلى ما بعدها تكملةَ بعض أعماله، ووثّق عقدَ بعض مواعيده؛ فحالَ دون أمَلِه أجلُه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!

كبير حسن ولكن العربية أكبر وأحسن

543443

محمد جمال صقر 62

خطر لي أَنْ لو سمعتُ مِنْ صاحبها قصيدةَ “جِداريَّة محمود درويش”، التي أقرؤها الآن (12/7/2018)، لازددت لها تحقيقا ومنها تمكنا، وإذا اليوتيوب -أطال الله في النعمة بقاءه!- قد اتسع قبل خمس سنوات (2013)، لساعة وتسع عشرة دقيقة وثمان وعشرين ثانية (1,19.28)، مرفوعِ مسجَّل أمسية تونسية قديمة، أنشد فيها محمود درويش جداريته كلها؛ فقابلتُ المكتوبة بالمنطوقة، حفيًّا بما لم أعمله من قبل!

إنشاد الشعر العربي

the_scream

محمد جمال صقر 71

ذكر سيبويه -ت:180- أن الشعر “وضع للغناء والترنم”، ثم أقبل يذكر مذاهب العرب في إنشاده، فكانت ثلاثة: الترنم، والنثر، والتوسُّط، وهذا الثالث إما على جهة “الغلو”، أو على جهة “التعدي”، وعليهما يدل اسماهما! فأما في الترنم فيتغنون، ويحرصون على بعض ما يختص به الشعر مما يعينهم على الترنم. وأما في النثر فلا يميزون الشعر بشيء. وأما في التوسط فلا يتغنون بالشعر، ولكنهم يحرصون على بعض ما لا يفعلون في النثر.

سيمفونية الكتاب

٢٠١٧٠٩٣٠_١٥٠٧٠٧_3

محمد جمال صقر 84

ما أكثر ما عرضت لعلاقة الشعر بالموسيقى حتى قلت للموسيقيين: “لولا الغناء لم يكن الشعر، ولولا المغني لم يكن الشاعر: http://mogasaqr.com/?p=2801″، عنوان مقال جعلته المحور الذي يدور بهذه العلاقة وتدور به، ثم اتخذته لهم وحدهم مدخلا إلى دراسة علم العروض، ثم جعلته لغيرهم من طلاب علم العروض مثلما جعلته لهم.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ