• رحلة البريمي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

تغزل الجاحظ عن الصناع: دراسة نصية عروضية

٢٠١٩٠٢٢٦_١٨١٦٠٠

محمد جمال صقر 154

لما كان عروض الشعر العربي نظاما صوتيا لغويا عربيا اصطناعيا طارئا على الأنظمة اللغوية العربية الطبيعية، يصير به نتاج الشاعر بنيانا ذا وجهين متداخلين: عروضي يسمى “قصيدة”، ولغوي يسمى “نصا”، وكان إخلاءُ البحث عن أحد هذين الوجهين من البحث عن الوجه الآخر، الواقعُ المستمرُّ في علم العروض، إجحافًا بحق الشعر وإفسادًا لعمل الشاعر – كانت الدراسة النصية العروضية هي مستقبل علم العروض، بالاعتماد على القصائد الكاملة، والتنبيه على خصائصها الصوتية العروضية المعوَّل عليها في تمييز أنواع الشعر، ثم التوصل إلى أفكارها البنائية المعوَّل عليها في أداء رسائل النصوص الشعرية وتلقيها. ولقد رأيت في دراسة نصوص الجاحظ الشعرية التي تغزل بها عن القُوّادِ الصُنّاعِ المنقطعين من ثقافتهم المحتبسين في صناعاتهم، دراسةً نصيةً عروضيةً – وَجْهًا من السعي إلى مستقبل علم العروض المرجوِّ، مُؤَيَّدًا بمقام الجاحظ الثقافي العربي العالي الكريم، وبغرابة هذا الجانب المهمل من بيانه، ولا سيما أن “الْعِنايَةَ بِالْمُهْمَلِ “إحدى شعب كتابته الجديدة الثلاث…

بحر المتدارك

٢٠١٩٠٣٠٩_٠٩٥٢١٥

محمد جمال صقر 100

كان أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي -رضي الله عنه!- كلما وقف على قصيدةٍ من الشعر العربي انضبطتْ له لغتُها، لحَّنها بما يعرض وزنها الذي تخرَّجت به، وهو القائل: “الْعَرُوضُ عَرُوضُ الشِّعْرِ لِأَنَّ الشِّعْرَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ”؛ فهو مِعْرَاضٌ يُعْرَضُ عليه الشعرُ، وكأنه جهاز عرض الأشعة الطبية الذي تتجلى فيه مواضع الصحة ومواضع السقم جميعا معا. وما عُرِضَ على المِعْراضِ فقد عُرِضَ عليه المِعْرَاضُ –هذا قانون اللغة العربية- وكأنه مصفاة تمييز الأخلاط التي لا ينفذ منها إلا الخِلْط الصافي؛ فالعروض مِعراض جَلْوة إذن ومِعراض صَفْوة.

البطاقة العروضية

٢٠١٨٠٩٢٦_١١٢٧٠٠

محمد جمال صقر 250

من علامات تحقق الباحث بالبحث عدم انخداعه بظواهر الأشياء عن بواطنها، ومن علامات توفيقه في تحققه هذا أن يقف على أجزائها فأجزاء أجزائها فأجزاء أجزاء أجزائها وهلم جرا؛ حتى إن كثيرا من الاكتشافات المكرمة بأرفع الجوائز لم يكن غير ذلك. وفي هذا المقام ينبغي أن نذكر أبا عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي عبقري اللغة العربية الذي لم نرَ عبقريا فَرَى فَرِيَّه! لقد دلنا تراث علم الخليل بالشعر على أنه استبطن شعر العالم كله حتى وقف على شعر العرب بعد شعر العجم، وشعر العرب كله حتى وقف على شعر الشاعر بعد الشاعر، وشعر الشاعر كله حتى وقف على القصيدة بعد القصيدة، والقصيدة كلها حتى وقف على البيت بعد البيت، والبيت كله حتى وقف على الشطر بعد الشطر، والشطر كله حتى وقف على التفعيلة بعد التفعيلة، والتفعيلة كلها حتى وقف على الوتد والسبب، والوتد والسبب كليهما حتى وقف على المتحرك والساكن. ولولا ذلك الذي اشتمل في وعيه على نتاجه مع نتاج من قبله، ما استطعنا الآن أن نطمئن إلى علمنا بالشعر! ولو أدرك الخليل زماننا لاستبطن المتحرك والساكن كليهما حتى وقف على الذَّبْذَبات، والذَّبْذَبَات كلها حتى وقف على النَّأْمَات…، ثم قرن بأوائل فصول كلامه في نمط من الوزن والقافية، صورتَهما في أحد أجهزة التسجيل أو القياس الصوتي، مثلما فعلت في الصورة الملحقة بتفعيلات بيت من بحر الطويل؛ فكانت جديرة أن ندعي لها على الحقيقة ما سميتُه من قبل: “البطاقة العروضية“!  

المقاصير

٢٠١٧٠٩٣٠_١٥٠٧٠٧_3

محمد جمال صقر 484

ولأمر ما قال ابن أبي الزوائذ في مقطع ذاليَّته -وقد أخرج قوافيها من إيقاع المتواتِر (دَنْ دَنْ)-: “هَذِهِ الذَّالُ فَاسْمَعُوهَا وَهَاتُوا شَاعِرًا قَالَ فِي الرَّوِيِّ عَلَى ذَا قَالَهَا شَاعِرٌ لَوَ انَّ الْقَوَافِي كُنَّ صَخْرًا أَطَارَهُنَّ جُذَاذَا”!

نحت الأفعال

101611141039astn3ywdes

محمد جمال صقر 481

إن النحت اللغوي عمل مركب من عملين: طبيعي عفوي، وصناعي قصدي. فأما الطبيعي فالإصغاء لما أبقته كثرة الاستعمال من الجملة المنحوت منها. وأما الصناعي فاختيار ما يدل مما بقي على ما ذهب. وكلا العملين واضح من الأفعال المنحوتة، في الرباعية المجردة (فَعْلَل)، دون الثلاثية المزيدة (فَعَّل).

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا