• هلهلة الشعر العربي القديم

    هلهلة الشعر العربي القديم

    ...يبدو البحث لقارئه، في أمر الجَزالَةِ (صفة الشعر العربي القديم) والإِجْزالِ (إخراج الشعر العربي القديم على هذه الصفة) والتَّجْزيلِ (الحكم على الشعر العربي القديم بهذه الصفة) وأمر الرَّكاكَةِ (ضِدّ الجزالة) Read More
  • (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    (حزب الله) كلمتي وإنشاد قصيدة الإلبيري

    في جريمة البغي الصهيوني على غزة نتذكر موقفنا هذا في جريمة البغي الصهيوني على لبنان الذي ربطناه بالبغي الصهيوني قديما على غرناطة الأندلسية واحتفينا بثورة المسلمين الكلمة مجتزأة من مهرجان Read More
  • مقام البهجة

    مقام البهجة

  • لحن العمل

    لحن العمل

    [دُعيت اليوم إلى نظم أغنية أطفالية تربوية، فنَظمتُ من فوري هذه الأبيات؛ فأُنكر عليّ أن يفهمها الأطفال، فزعمتُ أنهم إنما يتعلقون بلحنها -إذا جادَ- أولَ ما يتعلقون، ثم بعدئذ يكون Read More
  • أقران إبليس

    أقران إبليس

    من ينكر أن مؤسسات مصر معرضة فيما يأتي للانقلاب رأسا لعقب غاية ومنهجا وأسلوبا وإدارة! أرى أنه لا أحد! إذا كان هذا هكذا أفتغيب عن عقلٍ كبير أو صغير، حاجةُ Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

طلعة

محمد جمال صقر 65

تساخر بك على ملأ من أصحابكما: لقد كنتُ رئيسَه، وكان يخافني؛ فعاجلتَه: ومن يَرى هذه الخِلقة العكِرة -ولم يكن حسن الطلعة- فلا يخاف؛ فضحكوا، وما زالوا!

كبرياء

محمد جمال صقر 40

لما وجد كبرياءك أراد أن يهينك على ملأ من أهل العلم؛ فقال: قد صرتَ أستاذا؛ فمتى نرى لك كتابا ككتاب فلان؛ فعاجلتَه: يكفينا في هذا الأمر كتاب فلان، فأما أنا فلي مشاغل أخرى؛ فلم يرفع إليك من بعدُ بصره!

سياحة لغوية

محمد جمال صقر 164

اليوم الأحد (10/7/1440=17/3/2019)، قلت لتلميذة عمانية نجيبة، حضرَتْ بعد غياب: – خطوة عزيزة! فلم تدر بم تجيب، ولا أن عليها أن تجيب؛ فقلت لها: – هذه تحية مصرية، جوابها: يعز مقدارك! وأعدت عليها العبارة، فأجابتها بما علَّمتها! ثم ذهبت إلى محاضرتي، وفيها رأيت تلميذا حبشيا نجيبا، حضر كذلك بعد غياب، فقلت له على مسمع زملائه العمانيين: – عاش من شافك! فلم يدر بم يجيب، ولا أن عليه أن يجيب؛ فقلت له: – هذه تحية عمانية، جوابها… ولم أكد، حتى سبقني زملاؤه: – عاشت أيامك! وفي مصر يحيي بها بعضنا بعضا، وما من مجيب! ثم قلت له: – وعند العمانيين عبارة أخرى لطيفة، قولهم في المقام نفسه: “من زمان ما تشاوفنا”، أي من زمان طويل لم يشف بعضنا بعضا، الذي توسعوا به في تصريف مادة “ش، و، ف”، لتتجاوز دلالة الرؤية التي هي في نفسها تجاوز، إلى دلالة التَّرائي التشاركيّة! ضحك تلامذتي كثيرا؛ فقلت لهم: – حوار ممتع؛ أليس كذلك؟ إنها السياحة اللغوية! نعم، وكنت من قبلُ حدثتهم عن شَغَفي بلهجات شعوبنا الحديثة شَغَفي بلغات قبائلنا القديمة، أن أعرف ما يقولون في الشيء الواحد، مبنى كان أو معنى. ولم أكد أمضي في منهج محاضرتي حتى لفتتني تلميذة نجيبة أخرى، إلى قول توفيق الحكيم: “من هنا للعصر”، الذي استعمل المكان فيه بدل الزمان واللام بدل إلى؛ فرجعت أنقده لها، ثم تلقفت كلمة “هنا”، فذكرت وجوهها عند شعوبنا، أننا في مصر نقول: “هِنَا”، وفي عمان نقول: ا”هْنَا”، وفي العراق نقول: “هِنَانَا”، وفي الشام نقول: “هُون”، …! ثم قلت لهم: -“فِسِيحُوا فِي الْأَرْضِ” -يا أبنائي- سيحوا في أرضكم قبل أرض غيركم، واستمعوا لأهلكم، واستمتعوا؛ صدق الله العظيم!
error: Content is protected !!