• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

نظرية النحو العربي

Books-1_0

محمد جمال صقر 19

كيف انتبه العرب لنظام لغتهم ومنهج كلامهم، ثم كيف سلكوا سبيلهم إلى بيان هذا المنهج وضبط ذلك النظام، ثم كيف بنوا على ذلك نقدهم ما تقدمهم وما عاصرهم من طبائع لغوية وظواهر كلامية؟ لقد فُرِق لهم ببحث ذلك كله، عن بناء علمي شامخ، لا يقدره قدره إلا من أخلص له قصده وتأمله وتفهمه، لا يجوز أن يمر بعلوم العربية وآدابها باحث ولا دارس إلا أن يعالج من استيعاب بنائهم ما يعينه على تقديره والبناء عليه أو الاستفادة منه؛ فلا غنى بالمعاصرين عما خلفه الماضون، إلا أن يصرفهم كِبرهم عما ينير بصيرتهم ويقوّم سلوكهم فيزيد إنسانيتهم. ولعل بالمعاصرين حاجة إلى عرض ذلك البناء العربي القديم، عرضا معاصرا يضعه مثل وضع أبنية الأمم الأخرى؛ فيتيسر تلقيه وتفهمه، وهو ما اجتهد في سبيله بعض حَمَلَتِه المخلصين من مثل تمام حسان (الأصول)، وعبد الرحمن الحاج صالح (النظرية الخليلية). ينبغي لدارس هذا المقرر أن يستوعب أعمالهما، وألا يكف في أثناء ذلك عن مراجعة كتاب سيبويه وخصائص ابن جني وأشباههما، حتى يربط الحاضر بالماضي سعيا إلى بناء مستقبل واضح نامٍ ألِق.

البلاغة القرآنية

تنزيل

محمد جمال صقر 110

تعلقت بالقرآن الكريم علوم البلاغة العربية الثلاثة (المعاني، والبيان، والبديع)، انطلاقا منه في التفكير والبحث والاستنتاج، ودورانا عليه في التمثيل بالشعر والنثر، وبناء عليه في تأصيل أصول التعبير البليغ والتحليل البلاغي، وتفريع فروعهما. من ثم يخوض مقرر البلاغة القرآنية في مسائل علوم البلاغة الثلاثة كلها، ولاسيما ما اتصل بالقرآن الكريم اتصالا واضحا، منطلقا من الأفكار الجزئية المبنية في كتب البلاغة العربية على الآيات وأجزائها، إلى الأفكار الكلية المبنية في كتب التفسير على السور الكاملة. إن مراجع هذا المقرر ينبغي ألا تخلو في البلاغيين من كتب عبد القاهر الجرجاني ثم الزمخشري والخفاجي والألوسي إلى كتب الدكتور حسن طبل والدكتور محمد أبو موسى وأضرابهم، كما ينبغي ألا تخلو في المفسرين من كتب أبي عبيدة والفراء والزمخشري والخفاجي والبيضاوي والشوكاني إلى الطاهر بن عاشور وسيد قطب وأضرابهم.

بين نصين

images (1)

محمد جمال صقر 100

أي النصين تختارون -يا أحبابي- ولماذا؟ أهذا: “يا طَلْعَةً طَلَـعَ الْحِمامُ عَلَيْـها وَجَنى لَها ثَمَرَ الرَّدى بِيدَيـْها رَوَّيـْتُ مِنْ دَمِها الثَّرى وَلَطالَما رَوّى الْهَوى شَفَتَيَّ مِنْ شَفَتَيْها قَدْ باتَ سَيْفي في مَجالِ وِشاحِها وَمَدامِعي تَجْري عَلى خَدَّيـْها فَوَحَقِّ نَعْلَيْـها وَما وَطِئَ الثَّرى شَـيْءٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَعْلَــيْها ما كانَ قَتْلـيها لِأَنـِّيَ لَمْ أَكُنْ أَبْكـي إِذا سَـقَطَ الْغُبـارُ عَلَيْها لَكِنْ ضَنِنْتُ عَلى الْعُيونِ بِحُسْنِها وَأَنِفْتُ مِنْ نَظَرِ الْحَسودِ إِلَيْها”- أم هذا: “كَأَنـِّيَ أَخْلَعُ جِلْدي بَدَوْتُ فَأَحْسَسْتُ أَنَّ الْمَكانَ يُحاصِرُني وَالزَّمانَ يُنازِعُني نَفْسَهُ لا يَمُرُّ بِغَيْرِ بَقايايَ حينَ قَتَلْتُكِ إِنّي تَحَجَّرْتُ لَمْ يَعُدِ الصَّبْرُ يُحْيي مَواتي وَلا عَرَفَ النّورُ كَيْفَ يَبُلُّ صَدايَ فَلَيْسَ الزَّمانُ زَماني وَقَدْ لَفَظَتْني الْأَماكِنُ في هُوَّةٍ يَتََصايَحُ فيها الْهُمودْ وَحينَ قَتَلْتُكِ أَشْعَلَ قَلْبي نَزيفُ دَمِكْ كَما يُشْعِلُ الثَّوْرَةَ الْمُسْتَنيمَةَ رَعْدُ النَّشيدْ فَأَحْرَقَني بِهَشيمي وَنارِهْ”؟

اللسانيات الحاسوبية

brain

محمد جمال صقر 157

لقد تفجرت الأفكار وتضاعفت المعلومات ولم يعد عقل الإنسان قادرا على الإحاطة بها والتفرغ لتحليلها واستنباط ما وراءها، إلا أن يستعين بالحاسوب، على أن يجهزه بحيث يمكنه أن يساعده؛ ومن ثم يشتغل بإعادة وصف اللغة حاسوبيا، فيضطر إلى أن يثور على التقاليد الوصفية القديمة، وينتبه إلى دقائق من شأن اللغات لم ينتبه إليها من سبقه، أَطلعَه عليها اجتهاده في تمكين الحاسوب من ذلك الإنجاز. في اللسانيات الحاسوبية تتلاقح خصائص اللغة أصواتًا وصيغًا ومفردات ومركبات صغرى ووسطى وكبرى، أصولًا وفروعًا ومفاهيمَ ومصطلحاتٍ، وعلوم الحوسبة المتعددة المختلفة، أصولًا كذلك وفروعًا ومفاهيمَ ومصطلحاتٍ، وجهود المشتغلين بالحوسبة اللغوية، أصولًا كذلك وفروعًا ومفاهيمَ ومصطلحاتٍ، واللغة العالمية التي يتفاهم بها المشاركون في التحديث على وجه العموم، حتى تأتلف على نحو صحيح نافع. وفي هذه الكتب الثلاثة: “اللغة والحاسوب” لنبيل علي، و”العربية نحو توصيف جديد في ضوء اللسانيات الحاسوبية” لنهاد الموسى، و”اللسانيات الحاسوبية” لوجدان كنالي- بيان منطلق الحركة بهذا المقرر.

اللغة والدراسات البينية

clipart-wallpaper-circles-512x512-522d

محمد جمال صقر 87

إن من سبل توليد الأفكار المهمة المؤثرة الوقوف على جوانب العلوم المختلفة المتداخلة؛ ففيها تتراكب الأطياف وتختلف الرؤى وتتفجر الإبداعات. وإن في ذلك لدرجات أعمق مما يتخيله المنحصرون في إطار الطائفة المتلاقية من العلوم، تبدأ منها وتكاد لا تنتهي إلى غاية؛ إذ تظل بين كل ما أنتجه عقل الإنسان علاقة تستحق التأمل. تتدرج هذه التداخلات المقصودة من تداخل الأصوات والصرف والمعجم والنحو مثلا، إلى تداخل الأصوات اللغوية وغير اللغوية، فتداخل مفردات الحقول الدلالية ومفردات المعيشة الحضارية، فتداخل النحو (هيكل اللغة العظمي) والإيقاع (هيكل الموسيقى العظمي)، إلى تداخل الأصول النحوية والتشريعية،…، إلى غير ذلك. من ثم ينبغي ألا تخلو مراجع هذا المقرر من أبحاث يوسف شوقي في الإيقاع بين العروض والموسيقى، وأبحاث فؤاد أبو حطب وآمال مختار عمر في لغة الموسيقى، ولا من دراسة بعض المهندسين للمعمار بين اللغة والهندسة، ولا من الوضع الحكيم بين اللغة والمنطق منذ تناظر فيه السيرافي ومتى بن يونس إلى أن استفاد منه زكي نجيب محمود ومحمد عابد الجابري، ولا من أسلوب التعبير ومنهج التحليل بين اللغة والقانون، ولا من أبحاث أمراض الكلام بين اللغويين والأطباء وما يلزم فيها من تشريح أعضاء النطق.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا