• رحلة البريمي

    آخر تحديث في 21 من صفر 1436 = 14 من ديسمبر 2014 حمل الكتاب منسقا مفهرس ال PDF بالنقر على الإشارة المرجعية بعد التحميل تحميل (PDF, Unknown)   Read More
  • خمسينات، كتابي الجديد (هدية رمضان والعيد)

    من كان مثلك صقرًا في إرادته فليس يُزعجه شيبٌ ولا هـرَمُ روحُ الشبيبةِ في جنبيك نعرفها وكم يُدِلُّ بها القرطاسُ والقلمُ فاصدح كما شئتَ إنّا منصتون، ولن يضيعَ علمُك؛ لا Read More
  • اللهم إني صائم (كتابي الجديد في عيد موقعنا الثالث السعيد)

    "عجبا لك يا محمد أي عجب! النظرى العجلى تبدي الإعجاب بالكتاب، وتراه إبداعا أدبيا يتلعب باللغة وتتلعب اللغة به كأنه قصيدة أفلتت من النظم وحنت إليه فتشبثت بعقد حباته يواقيت Read More
  • في الطريق إلى الأستاذية

    "الصديق الكبير أ. د. محمد جمال صقر: انتهيت لتوى من قراءة كتابك: "فى الطريق إلى الأستاذية"، الذى استمتعت به أشد الاستمتاع من خلال متابعة المحطات الهامة فى حياتك، وبخاصة أثناء Read More
  • يا لغتاه!

    "طَوال مُزْدَهَر الحضارة العربية الإسلامية تكاملت في وعي بُناتها الفنونُ والعلوم والمهارات اللغوية وغير اللغوية، فلاسفةً كانوا أو أطباءَ أو كيميائيين أو مهندسين أو جغرافيين أو مؤرخين أو أدباءَ أو Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

تأبين الدكتور محمد فتيح للدكتور محمد حبلص، عن الدكتور السيد شعبان جادو

redwoods_looking_up

محمد جمال صقر 127

بسم الله الرحمن الرحيم أيها السيدات والسادة السلام عليكم ورحمته وبركاته وبعد فهل رأيتم لو أن فلاحا شمر عن ساعد الجد، وغرس فأحسن الغرس، حتى اخضوضرت شجراته ، وأينعت ثمراته، وأضحى بستانه يسر الناظرين، فيسهر ليلة طويلة يمنى نفسه بما سوف يجنيه في الصباح من ثمر طيب وفير، وما أن انبلج الصبح ، وذهب متهللا ليجنى ثمرات ما زرعت يداه، فإذا بريح قدرية قد عصفت بزرعه ، فوجده هباء منثورا ، أرأيتم كم يكون حزنه قاتلا ، وفاجعته أليمة ؟ تلك حال دار العلوم اليوم ، وقد انتقت محمد فتيح من أنجب شبابها، وأنبغ خريجيها، وأعدته فأحسنت إعداده حتى غدا عالما جديرا بما أعد له، وفجأة سقط الفارس من فوق صهوة جواده، كالكأس الممتلئة تنكسر فيسيل ماؤها الفرات قبل أن يفثأ حرا ، أو يروي ظمأ، ما أفدح خسارتنا فيك يا محمد، وما أوجع فراقك، وأحسب أن وقتا طويلا سينقضي قبل أن تتمكن دار العلوم من أن تعثر من بين شبابها على فارس آخر يعوضنا عن نموذج محمد فتيح زينة شباب العلماء بالدار، وبعض أملها فى غد علمي أكثر إشراقا.

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • مِنْ أَيْنَ يَا فَسْلُ يُفْلَقُ الْحَجَرُ مِنْ حَيْثُ يَجْتَاحُ صُلْبَهُ الْبَطَرُ يَخْتَالُ رَأْسًا وَيَرْتَمِي قَدَمًا وَبَيْنَ تِلْكَ الْمَسَافَةِ الْوَطَرُ قَضَيْتُ
  • خَلَعْتُ عَنْ قَلْبِي ذُنُوبَ الْوَرَى ثُمَّ تَقَنَّعْتُ قِنَاعَ الطِّعَانْ وَجِئْتُ فَاقْبَلْنِيَ فِي أُمَّةٍ لَمْ تَبْتَذِلْ فِي الْعِيِّ مَعْنَى الْبَيَانْ أَزْعَجَنَا
  • كُلٌّ يُسَبِّحُ بِاسْمِهِ وَفَعَالِهِ وَيَزِيدُ وَصْفَ جَمَالِهِ وَجَلَالِهِ أَمَّا الَّذِي عَرَفَ اخْضِرَارَ فَضَائِهِ بِالْفَنِّ فَاسْتَوْحَى شُمُوخَ مِثَالِهِ يَا وَيْلَ مَن
  • يَا أَلْسُنًا مَا احْتَرَسَتْ مِنْ صَهِيلْ وَيَا قُلُوبًا مِنْ هَوَى الْمُسْتَحِيلْ طَافَتْ عَلَى عِيشَتِنَا نَفْحَةً تُطَيِّبُ الضَّنْكَ بِصَبْرٍ جَمِيلْ فَاغْتَالَهَا الْغِلُّ بِأَوْهَامِهِ يَا