• ظاهرة التوافق العروضي الصرفي - محاضرات صوتية

    محاضراتي لتمهيدية ماجستير قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة عام 2007-2008. وفيها اخترت أن أرتقي بمسائل أصول النحو إلى ما اعتنيت به في كتابي ظاهرة التوافق Read More
  • سرب الوحش للدكتور محمد جمال صقر

    أَبِيتُ بِأَبْوَابِ الْقَوَافِي كَأَنَّمَا أُصَادِي بِهَا سِرْبًا مِنَ الْوَحْشِ نُزَّعَا أُكَالِئُهَا حَتَّى أُعَرِّسَ بَعْدَمَا يَكُونُ سُحَيْرًا أَوْ بُعَيْدَ فَأَهْجَعَا سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعَ الْعُكْلِيُّ تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • الدكتور محمد جمال صقر - سمرؤوت الأكبر - ببر الجصة

    اعتنى به الأستاذ محمود رفعت جزاه الله خيرا ! Read More
  • مناقشاتي

    هاك ما وعدتُك -يا بني العزيز- فالزم منه ما ارتحتُ إليه، وإياك وما نفرتُ منه، فينفرَ منك القُرّاء؛ فما أنا إلا أحدُهم! آخر تحديث في 19 من ذي الحجة 1436 = 2 من أكتوبر 2015 Read More
  • مواقفي

    تحميل (PDF, Unknown) Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أرشيف الكاتب

نظرية النصية العروضية، هدية العيد تحية الغريد الشجية الترديد (الإخراجة الأخيرة)

دندنة-العروض-وأحسن-العروض[1]

محمد جمال صقر 1114

حينما نشرتُ مباحث هذا المقال صبر عليها بعض المتخصصين قليلا، ثم يئس من دعاواها النظرية العريضة؛ فذكرت أنها لم تكن لتكون إلا عن تطبيق كثير، ووعدت بإلحاق التطبيق الكافي، ويا ما كان أكثر تطبيقاتها!

مع الدكتور محمد خير البقاعي

مع البقاعي والفارسيين بسيتي سيزن 6-9-2016 (2)

محمد جمال صقر 439

سعدت أمس 6/9/2016، بلقاء الأستاذ الدكتور محمد خير البقاعي العلامة السوري الفاضل، الأستاذ بقسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة الملك سعود، في فندق سيتي سيزن من حيّ الخوير المسقطي الفخم، عن دعوة تلميذي العماني النجيب الدكتور علي الفارسي إلى العشاء معه. وهناك لقيت أختنا الكريمة الفاضلة الدكتورة سعيدة خاطر الفارسية الكاتبة الشاعرة المعروفة، وابننا الدكتور -إن شاء الله- سعيد المعشني، الذي ذكرني أنني حكّمت عن بعدٍ رسالته للماجستير تقريريًّا سنة 2013! وفي الصورتين الملحقتين هنا عن يميني الدكتور البقاعي، فالدكتورة سعيدة، وعن يساري المعشني مرة، والفارسي أخرى. لقد كان لقاء مفيدا ممتعا، وقفت فيه على خفايا كثيرة من أحوال أمتنا العربية الإسلامية، وعلى جلايا أكثر منها من أحوال الفنانين والعلماء الصالحين المصلحين، الذين تنبسط لهم ثقةَ ومحبةً عقولُ الناس وقلوبهم. ت

  • Default
  • Title
  • Date
  • Random
  • أَخِيرًا تَسْتَوِي الْأَقْدَارْ وَمَا فِي الدَّارِ مِنْ دَيَّارْ تَرَامَى الْجَارُ جَنْبَ الْجَارِ ذَا الْمَغْرُورُ وَالْغَرَّارْ فَنَطَّ الثَّعْلَبُ الْمَكَّارُ فَاسْتَعْلَى بِعُقْرِ
  • مَلَّ جَذْرَهُ الشَّجَرُ وَانْصِبَابَهُ الْمَطَرُ وَالْتَوَتْ مَعَايِشُ لَمْ يَسْتَذِلَّهَا وَطَرُ فَالْكَلَامُ مُلْتَبِسٌ وَالْأَمَانُ وَالْخَطَرُ
  • تَعَادَلْنَا عَلَى كَتِفَيْكْ فَعَادَ الْحَظُّ مِنْكَ إِلَيْكْ وَلَوْ مَيَّلتَ نَاحِيَةً لَمِلْنَا بِالْهَلَاكِ عَلَيْكْ كَذَاكَ تَسُوسُ هَذِي الْأَرْضَ ثُمَّ تُسِيسُهَا وَلَدَيْكْ
  • "مَوْلَايَ ذَا التَّاجِ عَفْوَا يَا أَعْظَمَ الْخَلْقِ زَهْوَا أُقَبِّلُ الرِّجْــلَ رَضْوَى وَأَعْرِفُ الْعُرْفَ سَلْوَى لَكِنْ حَنَانَيْكَ دَعْـنِي وَحْدِي فَمَا عُدْتُ