مريم صالح الذهب

لم أنتبه لكنايتها عن إثقالي بالتكاليف عليها هي وزملائها (خرِّيجي 2001)، حين قالت لي: دائما تشغلنا مقرراتك عن غيرها! وكنت أظنها أول الظن عبارة عن الفرح والهمة، ولاسيما أنني لم أجد منها غير الاجتهاد والإتقان! ثم كانت كالمتكلم بلسان القوم، تنشرح لما يَضِح فتشرق معالمُها، وتكتئب لما يَغمُض فتغرب؛ ثم تزورني في مكتبي، تتعقب هذا وتلهج بذاك! وربما سمعتني أسخر على الملأ من عربية بعض زملائها أنها إلى الهندية أقرب وبها أعلق، فنبهتني -وهي الشريفة النسب- على هندية أصول بعض العائلات العُمانية! ثم ضرب الدهر ضَرَبانَه، وإذا شاب كريم فاضل…

إقرأ المزيد