كفرجة

“إن الذي يدرس تاريخ الحضارات القديمة كحضارة مصر القديمة واليونان، يدرك أن الأديان القديمة لم تكن تفرق بين الذكر والأنثى، وكانت هناك آلهة ذكور وإناث، وكانت الإلهة الأنثى القديمة ترمز إلى الحياة والخير والخضرة والولادة والخصوبة، وكانت الأم هي عصب الأسرة وإليها ينسب أطفالها، لكن ما إن تغير النظام الاقتصادي ببدء الملكية والأسرة الأبوية والطبقات، حتى تغيرت الأديان، وأصبح الإله منصبا ذكَريا فقط، وكذلك منصب الأنبياء، واختفت من البشرية الإلهات الإناث. وكان ذلك ضروريا حتى يبدأ النظام الأبوي والأسرة الأبوية التي انتزع فيها الرجل النسب من الأم ونسب الأطفال إليه…

إقرأ المزيد