عبد الله الكعبي


هو أحد من افتتنوا عن تخصصاتهم بجامعة السلطان قابوس: فكان منهم من تحول عن دراسة الطب إلى دراسة فنون اللغة العربية وعلومها، ومنهم من تحول إليها عن دراسة الهندسة، وكان هو أحد من تحولوا إليها عن دراسة العلوم؛ لله الحمد عليهم والشكر! ومثل كل عماني أصيل كان بريء الطبع سليم القلب صدوق الأدب دؤوب الطلب. تعلقت بي دراستُه مثل غيره من دفعته الفريدة (دفعة ٢٠٠١)، وخلصت تلمذته، وحسنت، ولم يتخرج حتى ألمَّ بنظم الشعر؛ فجعلته في شعراء محاضرتي “شعر الشباب: دم العقل ووجه الجنون”، فنشط حتى اجتمع له ما نشر به كتابه الشعري الأول، ولم يلق بالا لمن أنكر عليه من شعراء زملائه خروجه لهم فجأة، بل اشتغل دونهم بتأسيس وعيه النقدي، حتى حصل فيه على الماجستير، ويكاد يحصل فيه أيضا على الدكتوراة؛ فلما أضاف إلى طلب فن الشعر طلب علمه فُرق له عن أنماط من النصوص الشعرية والنثرية، شديدة اللطافة والحداثة، تلميذي النجيب عبد الله الكعبي.

(64) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment