عبد الله الكعبي

هو أحد من افتتنوا عن تخصصاتهم بجامعة السلطان قابوس: فكان منهم من تحول عن دراسة الطب إلى دراسة فنون اللغة العربية وعلومها، ومنهم من تحول إليها عن دراسة الهندسة، وكان هو أحد من تحولوا إليها عن دراسة العلوم؛ لله الحمد عليهم والشكر! ومثل كل عماني أصيل كان بريء الطبع سليم القلب صدوق الأدب دؤوب الطلب. تعلقت بي دراستُه مثل غيره من دفعته الفريدة (دفعة ٢٠٠١)، وخلصت تلمذته، وحسنت، ولم يتخرج حتى ألمَّ بنظم الشعر؛ فجعلته في شعراء محاضرتي “شعر الشباب: دم العقل ووجه الجنون”، فنشط حتى اجتمع له ما نشر…

إقرأ المزيد

عودتني، لطارق سليمان النعناعي

يَا لَصَيْفِي … كَيْفَ يَمْضِي دُونَ زَخَّاتِ الْمَطَرْ؟ أَمْ عُيُونُ الْحُلْمِ مَلْأَى بِجَفَافٍ وَانْهَمَر؟ أَيْنَ مِنِّي نَبْعُ قَلْبٍ … لَاحَ لَحْظًا وَاسْتَتَرْ؟ عَوَّدَتْنِي أَسْمَع الْقُرْآنَ فِي لَحْنِ السَّحَر. عَوَّدَتْنِي لَحْظَةَ الْبُرْكَانِ أَنْ تَرْعَى الْبَشَرْ عَوَّدَتْنِي سَاعَةَ الْبُسْتَانِ أَنْ نَرْقَى الشَّجَرْ عَوَّدَتْنِي دَعْوَةَ الْمَلْهُوفِ فِي وَادِي الْكَدَرْ عَوَّدَتْنِي أَمْلَأ الْأَحْوَاضَ صَبْرًا فِي الْخَطَرْ عَوَّدَتْنِي لَوْ يَحَارُ الْكَوْنُ … تُؤْتِينَا الْخَبَرْ. عَوَّدَتْنِي في رِيَاض اللَّحْنِ أَنْ يُرْوَى الْوَتَرْ عَوَّدَتْنِي السِّحْرَ فِي الْأَلْفَاظِ إِذْ يَحْلُو السَّمَرْ عَوَّدَتْنِي لَمْسَةَ الْعُصْفُورِ فِي عُشِّ الْقَمَرْ عَوَّدَتْنِي وَمْضَةً لِلرِّيحِ إِذْ تَقْفُو الْأَثَرْ كُلُّنَا شَمْسٌ وَرِيحٌ وَحَنِينٌ لِلسَّفَرْ…

إقرأ المزيد