صغار، لطارق سليمان النعناعي

هَلْ تَذْكُرِينَ لِقَاءً كَانَ يَصْهَرُنَا حَتَّى يَذُوبَ الْبِعَادُ فِي تَلَاقِينَا؟ هَلْ تَذْكُرِينَ ثِيَابًا كُنْتُ أَسْكُنُهَا أَوْ لُعْبَةً فِي إِهَابِ الزَّهْرِ تُشْجِينَا؟ مَا كُنْتُ أَسْمَحُ لِلشَّوْكَاتِ نَظْرَتَهَا مَهْمَا دَنَتْ أَوْ هَمَتْ مِنَّا تُجَافِينَا لَقَدْ عَرَفْتُ اعْتِدَادًا أَنَّنِي وَلَدٌ وَلِلْبَنَاتِ سِمَاتٌ لَمْ تَكُنْ فِينَا مَازَالَ يَجْرِي بِقَلْبِي مِنْ ضَفَائِرِهَا تَزْدَادُ مِنْ دُهْنِهَا فَوْقَ النَّدَى لِينَا كُنْتِ تُرِيدِينَ فِي لَهْوٍ مُشَارَكَتِي كُنْتِ تُرِيدِينَ أَنْ نَنْسَى أَسَامِينَا كُنْتِ تُرِيدِينَ مَا أَهْوَى فَيَمْنَعُنَا صَوْتُ الْكِبَارِ وَمَا نَدْرِي الْبَرَاهِينَا وَمَا عَلِمْنَا بِشَيْءٍ مِنْ دِرَايَتِهِمْ لَكِنَّ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَاقِ يُغْرِينَا (91) المشاهدات

إقرأ المزيد