يوسف البادي


عام 2012-2013 الجامعي كنت مقرِّر لجنة التوظيف بقسم اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، إذ اجتمعت لها في طلب وظيفة منسق القسم عشرات الملفات العمانية، وكنا على رأس العطلة الأسبوعية التي يحسن أن نخرج منها إلى أول الأسبوع بخطاب توظيفٍ ذي ثلاثة أسماء مرتبة الأفضلية، يمضيه سائر أعضاء اللجنة، إلى إدارة التوظيف العليا، ليسلك مسلك الإنجاز؛ فجعلت الملفات مشغلتي، تفتيشا وترجيحا، حتى اصطفيت ثلاثة كانوا أجمع من غيرهم للمواهب المطلوبة، ثم وجدته دون صاحبيه المشغول بالتعبير الكتابي؛ فقدمته عليهما في خطاب التوظيف، ثم مكنته من الموافقة، ليطلع علينا من مكتبه بعد حين، شابا جسيما قسيما وسيما لطيفا جليدا نشيطا لبيقا، لم يحظ أحد من القسم بحظٍّ إلا أحسَّ أن له منه نصيبا ظاهرا أو باطنا، ولم أره وكان جاري إلا فرحتُ بالتوفيق قائلا: جار البادي أسعد العبادِ، أخي الحبيب الأستاذ يوسف البادي.

(25) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment