من تغريدات الإمام الشافعي


1

“أَظْلَمُ النَّاسِ لِنَفْسِهِ مَنْ تَوَاضَعَ لِمَنْ لَا يُكْرِمُهُ، وَطَلَبَ مَوَدَّةَ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ، وَقَبِلَ مَدْحَ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ”!

2

“تَفَقَّهْ قَبْلَ أَنْ تَتَرَأَّسَ؛ فَإِذَا تَرَأَّسْتَ فَلَا سَبِيلَ إِلَى التَّفَقُّهِ”!

3

“مَكَثْتُ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَسْأَلُ إِخْوَانِي الَّذِينَ تَزَوَّجُوا عَنْ أَحْوَالِهِمْ فِي تَزَوُّجِهِمْ، فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ قَالَ رَأَيْتُ خَيْرًا قَطُّ”!

4

“أَرْفَعُ النَّاسِ قَدْرًا مَنْ لَا يَرَى قَدْرَهُ، وَأَكْثَرُهُمْ فَضْلًا مَنْ لَا يَرَى فَضْلَهُ”.

5

“الِانْبِسَاطُ إِلَى النَّاسِ مَجْلَبَةٌ لِقُرَنَاءِ السُّوءِ، وَالِانْقِبَاضُ عَنْهُمْ مَكْسَبَةٌ لِلْعَدَاوَةِ؛ فَكُنْ بَيْنَ الْمُنْقَبِضِ وَالْمُنْبَسِطِ”.

6

“مَا أَكْرَمْتُ أَحَدًا فَوْقَ قَدْرِهِ إِلَّا نَقَصَ مِنْ مِقْدَارِي بِقَدْرِ مَا زِدتُّ فِي إِكْرَامِهِ”!

7

“مَنْ سَمِعَ بِأُذُنِهِ صَارَ حَاكِيًا، وَمَنْ أَصْغَى بِقَلْبِهِ صَارَ وَاعِيًا، وَمَنْ وَعَظَ بِفِعْلِهِ كَانَ هَادِيًا”.

8

“يَنْبَغِي لِلْفَقِيهِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ سَفِيهٌ لِيُسَافِهَ عَنْهُ”!

9

“مَنِ اسْتَغْضَبَ فَلَمْ يَغْضَبْ فَهُوَ حِمَارٌ، وَمَنْ اسْتُرْضِيَ فَلَمْ يَرْضَ فَهُوَ شَيْطَانٌ”!

10

“مَا نَصَحْتُ أَحَدًا فَقَبِلَ مِنِّي إِلَّا هِبْتُهُ وَاعْتَقَدتُّ مَوَدَّتَهُ، وَلَا رَدَّ أَحَدٌ عَلَيَّ النُّصْحَ إِلَّا سَقَطَ مِنْ عَيْنِي وَرَفَضْتُهُ”.

11

كَانَ الشَّافِعِيُّ يَمْشِي عَلَى عَصًا، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: لِأَذْكُرَ أَنِّي مُسَافِرٌ مِنَ الدُّنْيَا.

12

“مَنْ بَرَّكَ فَقَدْ أَوْثَقَكَ، وَمَنْ جَفَاكَ فَقَدْ أَطْلَقَكَ”!

13

“مَنْ نَمَّ لَكَ نَمَّ عَلَيْكَ”!

14

“مَنْ إِذَا أَرْضَيْتَهُ قَالَ فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ، إِذَا أَغْضَبْتَهُ قَالَ فِيكَ مَا لَيْس فِيكَ”!

15

“ما شبعت منذ ست عشرة سنة، لأن الشبع يثقل البدن، ويقسي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة”.

(4) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment