زاهر الداودي

أحسب أن الحق -سبحانه، وتعالى!- لم يخلق أهدأ منه بالا، ولا أخفى صوتا! ولولا تحريكه شفتيه ما عرفت أحيانا أنه يتكلم، وإن كان قريبا! ولعله أعانه على ذلك زواجه صغيرا ثم انفراده في دفعته الجامعية بين الطالبات كبيرا! وإذا اجتمع للإنسان هدوء البال وخفاء الصوت لم يتركاه حتى يستنزلا له من سماء الربانية أسمى الأخلاق؛ فأنت معه في روضة من رياض الجنة، تلميذي النجيب الدكتور زاهر الداودي. (30) المشاهدات

إقرأ المزيد

مكلط

ذكر الذهبي في “ميزان الاعتدال”، أن أبا بكر البندنيجي محمد بن حمد بن خلف (المتوفى عام 530 الهجري)، تَحَنبَلَ، ثم تَحَنَّفَ، ثم تَشَفَّع؛ فلُقِّب “حَنْفَشًا”! فذكرت أن عَيْلَمًا (مكتبنا العامر بجزيرة الروضة من مصر العتيقة، حوالي عام 1438 الهجري)، اقتحمه عليَّ الأطفالُ، ولاعبتهم -فكان ملعبا- وجعنا فيه فأكلنا ما تيسر -فكان مطعما- فاستحق بذلك كله جميعا معا، أن يُلقب “مَكْلَطًا”، على وزن “مَسْمَط”! (9) المشاهدات

إقرأ المزيد