سعادة الأستاذ صادق جواد سليمان


السلام عليكم أ.صادق،

https://www.diwanalarab.com/%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9#forum42889

أسعد الله بالخير صباحك!

وجزاك خيرا بحرصك على تأليف القلوب في سبيل تحصيل الحضارة والسعادة!

واسمح لي أن أؤكد تنبيهك على أن مسلك الحضارات القديم المستمر جارٍ على التواصل والتنافع، وهما مشروطان بالاختلاف، واختلاف الحضارات موكول إلى الثقافات الكامنة في أعماقها، وفي الثقافات تكمن العقائد الإلهية أو الإنسانية التي استقرت في باطن الوعي استقرار الرملة في باطن اللؤلؤة وعليها ارتكم شحم اللؤلؤة نفسه، ولولا الرملة ما كانت اللؤلؤة!

ومن ثم أؤكد ضرورة حماية هذا الاختلاف حرصا على التواصل والتنافع المرجوين.

وإذا تذكرنا مثال الإسلام نبهنا على أن حياة الرسول -صلى الله عليه، وسلم!- كانت بالقرآن الكريم أسوة حسنة، وبها معه يكتمل التنظير والتطبيق اللذان لا غنى بأحدهما عن الآخر. ولا ريب في اشتمال التطبيق على الفلسفة الإنسانية الكفيلة باكتمال الصورة التي انتهيت في خلاصة المقال إلى الحرص عليها.

بارك الله فيك، ونفع بك!

▪︎ يسرني أن أذكرك أننا القينا مرة في صالون سمائل عام ٢٠١٢ تقريبا، فناديتك بالسعادة، فأنكرت عليّ تلقيبك بها، فقلت لك إذا كانت السعادة في عمان لقبا فهي في مصر أمنية!

تحياتي!

(28) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment