نقمة

منذ عشرين عاما تقريبا مررت من أمام مستشفى الطلبة بميدان الجيزة إلى ما خلف كلية الزراعة قاصدا كلية دار العلوم من ممر ضيق يتجه اتجاها واحدا ولا يتسع لأكثر من سيارة واحدة، ولم أكد أقترب من عقدته حتى واجهتني سيارة نقل ركاب (ميكروباص)، تريد عكس الاتجاه، ولم تملك إلا أن تتقهقر لسيارتي الضخمة (الشبح)، ثواني معدودات عادت بعدها إلى مرادها، ولكنني لمحت في المرآة تَبّاع السائق على سلم سيارته المسرعة يلوّح ناقما على ذلك المتكبر الذي عاق سبيله تقدمه! (2) المشاهدات

إقرأ المزيد

كنايتان

كلما خرجت من مكتبي رتبت ما ينبغي لي عمله بحيث يكون ذهابي واحدا وإيابي، وتذكرت كنايتين لم تكن أمي -رحمها الله، وطيب ثراها!- تفتأ تعيدهما علي:– “ما لك كأنك تعد الخطا”!– “ما لك كأنك تمشي على قشر بيض”!أما الكناية الثانية عن بطئي فقد حملتني على تعود الإسراع، وأما الكناية الأولى عن استثقالي فقد حملتني على تعود تقدير المسافة قبل تهيئة الخطوة! (4) المشاهدات

إقرأ المزيد