أغنية


أرسلت إليَّ إحدى الموسيقيّات مقطعا موسيقيا حزينا، تطلب مني أن أجد له شعرا يطابقه، ثم احترسَت بأن يكون في الرثاء وكأنها خافت أن يكون في الغزل! وكنتُ قد سبقتُ احتراسَها مؤثرا النظم على البحث، فقلت:
حياتي فراغ كبير كئيبْ وقلبي جنازة حب عجيبْ
عرفتك بدرا ينير سمائي فغطاك ليل الفراق الغريبْ
فيا ليتنا ما ذكرنا هوانا فعاش ولم تدن منه الخطوبْ
وذكرتُ ما يستفيده الموسيقيون، كارها إباء محمود حسن إسماعيل -ولم يكن يجد كفاية نفقته- أن يأخذ أجرا عن “النهر الخالد”، التي أَجْدَتْ على محمد عبد الوهاب من المال والشهرة ما لم يُجْدِه عليه غيرُها، حتى لقد تَسمّى بها “النهر الخالد”؛ فقلتُ لها: أَجرُها كذا! فقالت: قليل جدا في حقها، والله إنك لموهوب مجهول القدر! ثم لا شيء!

(31) المشاهدات


موضوعات ذات صلة

Leave a Comment